EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2010

سقط وسط جماهيره أمام سمبدوريا روما يمنح إنتر ميلان صدارة الدوري الإيطالي

توتي وفرحة لم تدم بالهدف الأول

توتي وفرحة لم تدم بالهدف الأول

تلقى روما الساعي للحصول على اللقب للمرة الأولى منذ 2001 ضربةً قاسية على يد جانباولو باتزيني، الذي قاد سمبدوريا للفوز على فريق العاصمة بنتيجة (2-1 (في الملعب الأولمبي للمرة الأولى منذ 1996 بتسجيله الهدفين مساء الأحد في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2010

سقط وسط جماهيره أمام سمبدوريا روما يمنح إنتر ميلان صدارة الدوري الإيطالي

تلقى روما الساعي للحصول على اللقب للمرة الأولى منذ 2001 ضربةً قاسية على يد جانباولو باتزيني، الذي قاد سمبدوريا للفوز على فريق العاصمة بنتيجة (2-1 (في الملعب الأولمبي للمرة الأولى منذ 1996 بتسجيله الهدفين مساء الأحد في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وكان إنتر ميلان بطل المواسم الأربع الأخيرة تربَّع يوم السبت على الصدارة برصيد 73 نقطة، بعد فوزه على أتالانتا (3-1)، وسيخرج "نيراتزوري" من عطلة نهاية الأسبوع وهو في القمة التي تنازل عنها قبل مرحلتين للمرة الأولى منذ المرحلة السادسة.

وقد تكون خسارة روما الثاني بفارق نقطتين مفتاح فوز إنتر ميلان باللقب للمرة الخامسة، لأن مبارياته الثلاث الأخيرة سهلة نسبيا، ويبدأها الأسبوع المقبل بزيارة ملعب "أولمبيكو" حيث يواجه لاتسيو الذي يصارع للبقاء في دوري الأضواء، ثم يلتقي ضيفه كييفو، قبل أن يختتم الموسم على أرض سيينا في مباراةٍ قد تكون هامشية للأخير لأن مسألة هبوطه قد تتحدد في المرحلة المقبلة لأنه يبتعد بفارق تسع نقاط حاليا عن منطقة الأمان.

أما بالنسبة لروما الذي لم يخسر أمام سمبدوريا في "أولمبيكو" منذ 22 أيلول/سبتمبر 1996 (1-4)، فيتواجه في المراحل الأخيرة مع بارما في "اينيو تارديني" وكالياري في "أولمبيكو" وكييفو في "مارك أنطونيو بيتيغودي".

ووضع سمبدوريا بقيادة باتزيني الساعي ليكون ضمن تشكيلة إيطاليا لمونديال جنوب إفريقيا، حدًّا لمسلسل المباريات التي خاضها روما دون هزيمة عند 24 على التوالي، لأن خسارته الأخيرة تعود إلى المرحلة العاشرة عندما تغلب عليه أودينيزي (1-2) في 28 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

واستعاد سمبدوريا المركز الثالث من باليرمو الذي فاز على ميلان (3-1)، ودخل أيضا في الصراع مع الأخير على التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل لأنه يتخلف بفارق 4 نقاط عن الفريق اللومباردي.

وفرض روما أفضليته منذ البداية وهدد مرمى الحارس ماركو ستوراري في أكثر من مناسبة خلال الدقائق الأولى من اللقاء حتى افتتح التسجيل في الدقيقة 14 عبر قائده فرانشيسكو توتي الذي وصلته الكرة من الجهة اليسرى عبر المونتينيجري ميركو فوسينيتش.

وكان توتي قريبا جدا من تعزيز تقدم فريق العاصمة بعدما كسر مصيدة التسلل إثر تمريرة أخرى من فوسينيتش، لكن الحظ عانده وارتدت تسديدته من القائم الأيمن في الدقيقة الـ(20).

وغابت الفرص الحقيقية بعد ذلك حتى بداية الشوط الثاني عندما فاجأ سمبدوريا مضيفه بإدراكه التعادل في الدقيقة الـ(52) بكرة رأسية قوية من باتزيني بعد عرضية من لاعب روما السابق أنطونيو كاسانو.

وحاول روما أن يستعيد تقدمه مجددا، فضغط على مرمى ستوراري وكان قريبا جدا من تحقيق مبتغاه بتسديدة بعيدة للفرنسي جيريمي مينيز، لكن محاولته هزت الشباك الخارجية لمرمى الضيوف في الدقيقة الـ(65).

وزجَّ رانييري بعدها بلوكا طوني بدلا من سيموني بيروتا بهدف تعزيز خط الهجوم في الدقيقة الـ(67)، وكاد لاعب فيورنتينا وبايرن ميونيخ السابق يجد طريقه إلى الشباك في أول لمسةٍ للكرة، لكن ستوراري تألق لصد رأسية المهاجم العملاق بعد ركلة حرة نفذها التشيلي دافيد بيتزارو في الدقيقة الـ(68).

وتعقدت الأمور كثيرا عندما اهتزت شباك الحارس البرازيلي جوليو سيرجيو للمرة الثانية قبل 5 دقائق على النهاية بهدفٍ ثانٍ لباتزيني، الذي انقضّ على الكرة بعد عرضية من دانييلي بانيني، ووضعها داخل الشباك موجها على الأرجح الضربة القاضية لآمال روما باللقب، ورافعا رصيده إلى 17 هدفا في الدوري هذا الموسم.

وعلى الملعب الأولمبي في تورينو، بقي يوفنتوس "حسابيا" في دائرة الصراع على المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على ضيفه باري (3-0).

ويدين فريق "السيدة العجوز" بفوزه السادس عشر هذا الموسم إلى البديل فينتشينزو ياكوينتا الذي سجل هدفين، كما لعب دورا أساسيا في الهدف الثالث الذي سجله القائد أليساندرو دل بييرو من ركلة جزاء.

وفرض يوفنتوس أفضليته الميدانية في الشوط الأول، لكنه فشل في الوصول إلى شباك ضيفه، ما دفع مدربه ألبرتو زاكيروني إلى الزجّ بياكوينتا بدلا من البرازيلي-الإيطالي أماوري كارفاليو الذي قدم أداء متواضعا جدا في الشوط الأول.

وكان رهان زاكيروني على ياكوينتا صائبا لأن مهاجم أودينيزي السابق نجح في وضع فريق "السيدة العجوز" في المقدمة عندما كسر مصيدة التسلل ثم تخطى الحارس البلجيكي جان جيليه، قبل أن يضع الكرة في الشباك الخالية في الدقيقة الـ(53).

ثم لعب ياكوينتا دورا في الهدف الثاني الذي سجله دل بييرو من ركلة جزاء، وذلك بعدما مرر الكرة بحنكة إلى البرازيلي دييجو المتوغل على الجهة اليمنى فحاول جيليه أن يقطعها فأسقط صانع ألعاب فيردر بريمن الألماني سابقا في الدقيقة الـ(69).

وقبل ثلاث دقائق على صفارة النهاية سجل ياكوينتا هدفه الثاني في المباراة والسادس هذا الموسم عندما وصلته الكرة على القائم الأيسر من البديل الآخر أنطونيو كاندريفا المتوغل في الجهة اليسرى، فوضعها في الشباك دون عناء في الدقيقة الـ(87).

وبهذا الفوز، أبقى يوفنتوس على آماله "حسابيا" في دوري أبطال أوروبا الموسم، لكن مهمته من الناحية المنطقية صعبة للغاية؛ كونه يتخلف بفارق 4 نقاط عن صاحب المركز الرابع باليرمو الذي يقدم عروضا رائعة وآخرها عندما أسقط ميلان.