EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

الصدمات تتوالى على جماهير مدينة ميلانو روما على الصدارة الإيطالية وغزال ينعش آمال سيينا

روما تصدر جدول الدوري الإيطالي

روما تصدر جدول الدوري الإيطالي

تربع روما على صدارة ترتيب الدوري الإيطالي بعد فوزه على ضيفه الجريح أتالانتا بنتيجة (3-2) يوم الأحد على الملعب الأولمبي في العاصمة، ليزيح بذلك منافسه إنترميلان عن المرتبة الأولى، وزاد ميلان من أوجاع مدينة ميلانو بعدما تعادل وسط جماهيره أمام كاتانيا (2-2)، ضمن منافسات الجولة الـ33.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

الصدمات تتوالى على جماهير مدينة ميلانو روما على الصدارة الإيطالية وغزال ينعش آمال سيينا

تربع روما على صدارة ترتيب الدوري الإيطالي بعد فوزه على ضيفه الجريح أتالانتا بنتيجة (3-2) يوم الأحد على الملعب الأولمبي في العاصمة، ليزيح بذلك منافسه إنترميلان عن المرتبة الأولى، وزاد ميلان من أوجاع مدينة ميلانو بعدما تعادل وسط جماهيره أمام كاتانيا (2-2)، ضمن منافسات الجولة الـ33.

بينما لعب المهاجم الجزائري عبد القادر غزال دورا كبيرا في فوز سيينا على ضيفه باري (3-2)، وسجل غزل في تلك المباراة هدفين.

أفاد نادي العاصمة الإيطالية من سقوط إنترميلان حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة في فخّ التعادل مع مضيفه فيورنتينا (2-2) مساء السبت ، ليتصدر روما برصيد 68 نقطة، بفارق نقطة عن صاحب المرتبة الثانية الإنتر، بعدما كان الفاصل بين الفريقين 13 نقطة مع انتصاف الموسم.

ضرب روما بقوة منذ البداية، وافتتح التسجيل منذ الدقيقة الـ(12)، مستفيدا من خطأ فادح للحارس أندريا كونسيجلي الذي أخفق في التعامل مع تسديدة بعيدة من المونتينيجري ميركو فوسينيتش، فافلت الكرة لتتهادى داخل شباكه، واضعا فريق المدرب كلاوديو رانييري على المسار الصحيح، لتحقيق فوزه الخامس على التوالي والعشرين هذا الموسم.

ولم ينتظر روما كثيرا ليضيف هدفه الثاني في الدقيقة الـ(27)، عبر ماركو كاسيتي، الذي انقض لكرة عرضية من القائد فرانشيسكو توتي ووضعها برأسه في شباك كونسيجلي.

في الشوط الثاني، تراجع أداء روما، بعدما اطمأن إلى نتيجة المباراة ما سمح لضيفه في العودة إلى أجواء اللقاء، بعدما قلص الفارق في الدقيقة الـ(53)، عبر سيموني تريبوكي، إلا أن رجال رانييري نجحوا في المحافظة على تقدمهم حتى صافرة النهاية.

وعلى ملعب "سان سيرواكتفى ميلان بنقطة من مباراته مع ضيفه كاتانيا بالتعادل معه (2-2)، بعدما كان متخلفا في الشوط الأول بهدفين نظيفين، قبل أن ينقذه بورييلو من الخسارة بتسجيله هدفين.

ولم تكن بداية ميلان مثالية؛ لأنه وجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة الـ(12)، بهدف سجله الأرجنتيني ماكسي لوبيز، بعد تمريرة من أدريان ريكيوتي.

وتعقدت مهمة رجال المدرب البرازيلي ليوناردو؛ لأن كاتانيا خطف الهدف الثاني في الدقيقة الـ(43)، بكرة رأسية "صاروخية" من ريكيوتي بعد كرة عرضية مثالية للوبيز الذي ردّ الجميل لزميله.

وعاد ميلان إلى أجواء اللقاء في بداية الشوط الثاني، ونجح في تقليص الفارق بعد ثلاث دقائق بكرة رأسية من بورييلو، بعد تمريرة رأسية من الهولندي كلارنس سيدورف، إثر عرضية من أندريا بيرلو في الدقيقة الـ(48).

ثم نجح بورييلو بمعادلة النتيجة في الدقيقة الـ(80) بعد عرضية من إينازيو أباتي.

وعلى الملعب الاولمبي في تورينو، التقط يوفنتوس أنفاسه بعض الشيء، واستعاد توازنه، بعد تلقيه ثلاث هزائم في مبارياته الأربع السابقة، وآخرها أمام أودينيزي (0-3)، وذلك بفوزه على ضيفه كالياري، بهدف سجله مدافعه الدولي جورجيو كييليني برأسه في الدقيقة الـ 35.

وأنعش سيينا حظوظه بالبقاء في دوري الأضواء، بعد فوزه على ضيفه باري بثلاثة أهداف للجزائري عبد القادر غزال في الدقيقتين الـ(19 و62)، وألياندرو روسي في الدقيقة الـ(66)، مقابل هدفين للأرجنتينيين إيمانويل ريفاس في الدقيقة الـ(13) وخوسيه إينياسيو كاستيو في الدقيقة الـ (21).

ويحتل سيينا المرتبة الـ19 قبل الأخير برصيد 29 نقطة، وبفارق نقطة عن أتالانتا الـ18، ويحتاج سيينا للوصول إلى المرتبة الـ17 الذي يحتله بولونيا بفارق 4 نقاط.

واستعاد باليرمو صاحب المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، استعاد توازنه، بعد خسارته في المرحلة السابقة أمام مضيفه كاتانيا (0-2)، وعزز مركزه بفوزه على ضيفه كييفو بنتيجة (3-1).

ورفع باليرمو رصيده إلى 54 نقطة، متساويا مع سمبدوريا الخامس الذي فاز على جاره جنوا (1-0)، ويليهما يوفنتوس سادسا بفارق ثلاث نقاط.

وابتعد لاتسيو عن منطقة الخطر بعد فوزه على مضيفه الجريح بولونيا بنتيجة (3-2)، وحذا أودينيزي حذو لاتسيو أيضًا، بفوزه على مضيفه ليفورنو متذيل الترتيب (2-0).