EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2010

نفى وجود خلافات بين اللاعبين روراوة: اتركوا سعدان يعمل في هدوء

روراوة يدافع عن سعدان

روراوة يدافع عن سعدان

دعا محمد روراوة -رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم- إلى حماية المدير الفني للمنتخب الجزائري رابح سعدان من الانتقادات الشرسة التي طالته بعد الهزيمة الثقيلة من مالاوي بثلاثية نظيفة في بطولة الأمم الإفريقية "أنجولا 2010".

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2010

نفى وجود خلافات بين اللاعبين روراوة: اتركوا سعدان يعمل في هدوء

دعا محمد روراوة -رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم- إلى حماية المدير الفني للمنتخب الجزائري رابح سعدان من الانتقادات الشرسة التي طالته بعد الهزيمة الثقيلة من مالاوي بثلاثية نظيفة في بطولة الأمم الإفريقية "أنجولا 2010".

وقال روراوة للإذاعة الجزائرية يوم الثلاثاء: إن الهزيمة ليست نهاية العالم؛ لأن الفريق "لا يمكنه الفوز في كل المبارياتموجها كلامه لمنتقدي اللاعبين والمدير الفني.

وقال: "لا تشترطوا علينا الفوز في كل المباريات، واتركوا سعدان يعمل في هدوء. لقد نسيتم أننا لم نتأهل إلى كأس إفريقيا مرتين متتاليتين وكأس العالم منذ 24 عاما. بالأمس كنا نَلقى المدح والتكريم من الجميع، واليوم أخرجوا سكاكينهم ليذبحونا بمجرد خسارة مباراة واحدة. أدعو كل وسائل الإعلام ومحبي المنتخب للوقوف بجانب اللاعبين والمدير الفني لأنهم بحاجة إلى دعم معنوي. أما المشوشون فأقول لهم: "التزموا الصمت إن لم تستطيعوا مدّ يد العون".

وأرجع روراوة خسارة الجزائر أمام مالاوي إلى مجموعة من العوامل، بينها "إقامة المباراة ظهرا، حيث وصلت الحرارة إلى 32 درجة، ونسبة الرطوبة إلى 70%، وأيضا غياب الحارس لوناس قواوي، والمدافع عنتر يحيى، ولاعب الوسط مراد مغني للإصابة، وعدم استعادة رفيق صايفي لمستواه المعهود، وكذلك سوء أرضية الملعب".

ونفى روراوة وجود أي خلاف بين اللاعبين، مشيرا إلى أنهم تحدثوا فيما بينهم مباشرة بعد المباراة، و"جددوا تضامنهم، وعزمهم على التحدي في المباراتين المتبقيتين أمام مالي وأنجولا".

إلى ذلك، كشف روراوة عن أن الأندية الأوروبية التي يلعب لها عدد من لاعبي منتخب الجزائر هددت برفع التأمين عنهم في حال لم يغادروا أنجولا بعد حادثة الاعتداء على منتخب توجو بحجة عدم توفر الأمن.

ولم يُشر روراوة في تصريحه للإذاعة الجزائرية إلى هوية هذه الأندية، ولا إلى بلدانها.

وقال روراوة: إن اللاعبين رفضوا الاستجابة لهذا المطلب، وتمسكوا بمواصلة المشوار مع بقية زملائهم في كأس إفريقيا بأنجولا.

ويضم منتخب الجزائر في صفوفه 14 محترفا بألمانيا، وإيطاليا، وانجلترا، واسكتلندا، وفرنسا، والبرتغال، وقطر.