EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2009

بسبب اعتراض الأندية روج يطالب بلاتر بالاستقرار على رأي بشأن كرة القدم الأولمبية

بلاتر مطالب بالاستقرار على منافسات الكرة الأوليمبية

بلاتر مطالب بالاستقرار على منافسات الكرة الأوليمبية

قال البلجيكي جاك روج -رئيس اللجنة الأولمبية الدولية- إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه السويسري جوزيف بلاتر يجب أن يستقرا -في نهاية المطاف- على رأي بشأن الشكل المستقبلي لمنافسات كرة القدم الأولمبية.

  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2009

بسبب اعتراض الأندية روج يطالب بلاتر بالاستقرار على رأي بشأن كرة القدم الأولمبية

قال البلجيكي جاك روج -رئيس اللجنة الأولمبية الدولية- إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه السويسري جوزيف بلاتر يجب أن يستقرا -في نهاية المطاف- على رأي بشأن الشكل المستقبلي لمنافسات كرة القدم الأولمبية.

وقال روج -في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية "د ب ا"- إن رؤية الفيفا وبلاتر تغيرت في مرات عديدة، وإن الوقت يمضي سريعا، ويجب إيجاد حل لدورة الألعاب الأولمبية القادمة (لندن 2012) وما بعدها.

وأضاف روج "الموقف يتغير طبقا للأسبوع. ولذلك قلنا للفيفا بوضوح من فضلكم يا سادة استقروا على رأي".

ولكنه أكد أيضا أنه لا يعتزم توجيه أي نوع من الإنذارات، وأن اللجنة الأولمبية الدولية والفيفا يسعيان لحل هذه القضية قبل نهاية العام.

وجرت هذه المقابلة مع روج في أحد فنادق العاصمة الألمانية برلين؛ التي يزورها حاليا لحضور اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية، ومتابعة فعاليات بطولة العالم الثانية عشرة لألعاب القوى؛ التي تستضيفها برلين من 15 إلى 23 أغسطس/آب الجاري.

وفي الوقت الذي تشهد فيه منافسات ألعاب القوى ورياضات أخرى عديدة مشاركة أبرز نجومها في الدورات الأولمبية، كان لمنافسات كرة القدم تحت إشراف الفيفا عديد من الأشكال، حتى بعد السماح للمحترفين بالمشاركة في الدورات الأولمبية بداية من أولمبياد 1984.

وفي الدورتين الأولمبيتين 1984 و1988، كانت المشاركة في الأولمبياد قاصرة على اللاعبين الذين لم يشاركوا في تصفيات أو نهائيات كأس العالم.

وبداية من أولمبياد 1992 أصبحت المشاركة في كرة القدم بالأولمبياد قاصرة على اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 23 عاما؛ (لأن الفيفا لا ينظم بطولة لهذه السنبالإضافة إلى ثلاثة لاعبين فوق هذه السن في كل فريق.

وأصبحت القضية محل نقاش مجددا بعد أولمبياد بكين 2008؛ حيث أعربت الأندية الأوروبية عن شكواها من مشاركة نجومها البارزين؛ مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني، في الدورات الأولمبية، في نفس توقيت استعدادات هذه الأندية للموسم الجديد أو في بداية الموسم.

وأكد روج مجددا لـ"د ب ا" أن اللجنة الأولمبية الدولية ترغب حاليا في الإبقاء على الشكل الحالي، ولا تريد تغييره إلى فرق الشباب (تحت 21 عاما) أو العودة لما كان عليه الوضع في أولمبيادي 1984 و1988.

واعترف روج بأن هذه القضية أثارت الجدل داخل الفيفا، ولكنه قال -عن التغيرات من وجهة نظر بلاتر- إنها لم تكن مفيدة. وقال روج إن بلاتر كانت لديه عديد من وجهات النظر".

وأضاف "السيد بلاتر تحدث ذات مرة عن إلغاء فكرة مشاركة ثلاثة لاعبين فوق السن. وتحدث مرة أخرى عن المشاركة في الدورات الأولمبية بفرق الشباب (تحت 21 عاماكما تحدث مجددا عن العودة بالمنافسة إلى الشكل الذي كانت عليه في أولمبيادي لوس أنجليس 1984 وسول 1988، والتي تعني المشاركة بالفريق الثاني".

وحتى تنتهي كل المشاكل، يجب أن يضيف الفيفا منافسات كرة القدم الأولمبية إلى "برنامجه الموحد" الخاص بالبطولات، حتى تسمح الأندية بتسريح لاعبيها؛ من أجل المشاركة مع منتخبات بلادهم في المنافسات الأولمبية.

وفي العام الماضي اضطر بعض اللاعبين؛ مثل البرازيليين دييجو ورافينيا، إلى ترك أنديتهم على الرغم عنها، والسفر إلى بكين للمشاركة مع منتخبات بلادهم.

وبدا برشلونة ممتعضا من مشاركة ميسي في الأولمبياد؛ لكنه وعد اللاعب سابقا بالسماح له بالمشاركة في أولمبياد بكين.

ويكمن مأزق الفيفا في أن الأندية الكبيرة بأوروبا وأمريكا الجنوبية لا تشعر بالارتياح للمنافسات الأولمبية بشكلها الحالي، بينما لا ترغب اتحادات قارية أخرى؛ مثل الإفريقي والأسيوي في إجراء أي تغييرات.

ويجب أن يضع بلاتر جميع هذه الآراء في اعتباره بصفته رئيسا للفيفا، كما يجب أن يحافظ على إغراءات كأس العالم؛ التي تعترف بها اللجنة الأولمبية الدولية.

وقال روج "القضية حاليا هي أن الفيفا لم يشهد بعد اتفاقا جماعيا.. أمم أمريكا الجنوبية والأمم الثرية في أوروبا التي تملك الأندية الكبيرة، تريد نظاما جديدا بإلغاء فكرة مشاركة اللاعبين الثلاثة فوق السن، أو المشاركة بفرق الشباب (تحت 21 عاما).. ولكن إفريقيا وآسيا والأمم الصغيرة في أوروبا التي تملك أندية صغيرة، تؤكد في نفس الوقت أنها لا تريد ذلك".

وأفرزت اجتماعات الجمعية العمومية للفيفا في ناساو تشكيل مجموعة عمل من الفيفا؛ لإيجاد حل ثم مناقشته مع اللجنة التنفيذية باللجنة الأولمبية الدولية، في خريف هذا العام؛ للوصول إلى حل باتفاق الطرفين قبل ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال روج "نسعى جاهدين للحفاظ على النظام الفعلي. ولكننا نريد أن نعرف ما سيفعله الفيفا؛ لأن ذلك سيؤثر على سير الاستعدادات لأولمبياد بكين، ومن ثم لا نستطيع الانتظار طويلا. ووافق الفيفا على أن نناقش ذلك وننتهي منه في ديسمبر/كانون الأول المقبل".

وأكد بلاتر أن الفيفا سيلتزم بالموعد المحدد لإنهاء الجدل حول هذه المشكلة.

وقال بلاتر "شكل الفيفا قوة مهام تدرس الموضوع حاليا. تحدثت مرتين إلى جاك روج بشأن هذه القضية. الموضوع سيناقش في الاجتماع المقبل للجنة التنفيذية للفيفا في 29 سبتمبر/أيلول المقبل، بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية".

ولن يكون روج في وضع يسمح له باستخدام القوة أو توجيه إنذار إلى بلاتر، بصفته عضوا دائما في مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الدولية، حتى على رغم اقتراحه ضرورة تغيير مسابقة كرة القدم في الأولمبياد؛ لتشهد مشاركة عدد أقل من المنتخبات، وهو ما لا تقبله اللجنة الأولمبية الدولية.

وقال روج "لست رئيسا له (بلاتر) في اللجنة الأولمبية الدولية. السيد بلاتر له مسؤولية باللجنة الأولمبية الدولية في الشؤون العامة. وعندما يتعلق الأمر بكرة القدم تكون له مسؤولية أيضا كقائد للعبة. ولكنني لست رئيسه. أقول له يجب أن تفعل ذلك، وذلك ليس الوسيلة لعمله".

وأضاف روج "لن أدلي بتوضيحات قوية؛ لأنني أفضل الانتظار لمشاهدة ما سيحدث".