EN
  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2011

بعد قرعة تصفيات لندن 2012 رمزي: الابتعاد عن الجزائر والمغرب أراح أعصابنا

هاني رمزي المدير الفني لمنتخب مصر الأوليمبي لا يخشى الجزائر أو المغرب لكنه سعيد لعدم مواجهتهما

لا يهتم هاني رمزي -مدرب منتخب مصر الأولمبي- كثيرا بالابتعاد عن منتخبي المغرب والجزائر في نتيجة قرعة التصفيات الإفريقية المؤهلة لمسابقة كرة القدم في أولمبياد لندن 2012، لكنه طلب المساعدة من وسائل الإعلام المحلية لإنهاء غياب دام 20 عاما عن الظهور في الدورة الأولمبية.
وأبعدت القرعة منتخب مصر عن الوقوع مع أي منتخب عربي، إذ سيلعب في المجموعة الأولى مع الجابون وساحل العاج وجنوب إفريقيا، بينما ضمت المجموعة الأخرى منتخبات المغرب والجزائر ونيجيريا والسنغال.
وقال رمزي في مقابلة مع "رويترز" بعد سحب القرعة: "حتى أكون واضحا وصريحا كل المنتخبات السبعة الأخرى مستواها متقارب جدا، تكون هناك حساسية أمام الجزائر والمغرب، لكن ذلك لا يقلل من الجابون أو كوت ديفوار أو جنوب إفريقيا".
وأضاف "يجب أن تواجه فريقا منهما (الجزائر أو المغرب) في الأدوار المقبلة.. لا توجد لدينا أي مشكلة في مواجهة أي فريق".
وستقام الدورة في القاهرة في الفترة بين 26 نوفمبر/تشرين الثاني والعاشر من ديسمبر/كانون الأول، وسيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي، على أن تضمن المنتخبات صاحبة المراكز الثلاثة الأولى التأهل للأولمبياد، بينما يخوض المنتخب الرابع مواجهة فاصلة مع منتخب أسيوي على بطاقة الظهور في لندن.
وقال رمزي الذي شارك مع منتخب مصر في كأس العالم 1990 بعد التأهل في التصفيات وقتها على حساب الجزائر "على المستوى الجماهيري يكون هناك شد عصبي (عند ملاقاة المنتخبات العربية) لكن من الناحية الفنية كل الفرق مستواها جيد ونحن جاهزون لأي منتخب.. لم أكن أرغب في ملاقاة أو تجنب أي منتخب".
وأكد المدرب الذي سبق له تمثيل بلاده في 125 مباراة دولية "أعتقد أن مباراة الجابون هي الأصعب لأنها المباراة الافتتاحية، والخوف أن يصور الإعلام (للاعبين) أن الجابون في المتناول أو أن نستهتر بها، نحن (المنتخب الأول) لم نصل لكأس إفريقيا بسبب سيراليون والنيجر".
وفشل منتخب مصر الأول الفائز بكأس إفريقيا أعوام 2006 و2008 و 2010 في الوصول للبطولة القارية المقرر إقامتها العام المقبل، بعد تذيل مجموعته التي ضمت جنوب إفريقيا وسيراليون والنيجر.
ويرى رمزي -لاعب الأهلي السابق، الذي احترف في سويسرا وألمانيا لسنوات عديدة ويُعد على نطاق واسع من أفضل اللاعبين المصريين الذين احترفوا في الخارج- أن الإعلام سيكون له دور كبير في مشوار التصفيات.
وقال مدرب المنتخب الأولمبي "إن الحل يبدأ من الإعلام الذي ينبغي عليه ألا يستسهل المنافس وعدم الحديث عن ضمان الفوز حتى قبل أن يلعب الفريق، فنحن كجهاز سنجلس مع اللاعبين ونستعد لها مثل أية مباراة، والاستعداد يجب أن يكون على أعلى مستوى".
ولم تشارك مصر في منافسات كرة القدم بالأولمبياد منذ دورة الألعاب في برشلونة عام 1992، لكن إقامة المرحلة الأخيرة من التصفيات في دولة واحدة لأول مرة قد يمنح "الفراعنة" دفعة أكبر للوصول إلى لندن.