EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2011

رباعية مراكش وإخفاق الأوليمبي أبرز فضائح الخضر في 2011

الجزائر والمغرب

فضيحة مراكش أبرز فضائح الخضر في 2011

شهد عام 2011 العديد من الإخفاقات والفضائح للرياضة الجزائرية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص.

(الجزائر - mbc.net) شهد عام 2011 العديد من الإخفاقات والفضائح للرياضة الجزائرية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، حيث توالت الهزائم والخروج من البطولات واحدة تلو الأخرى في مفاجأة كانت بمثابة الصدمة للجماهير الجزائرية العاشقة للانتصارات.

 

وذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية أن من أبرز الإخفاقات التي وقع فيها المنتخب الجزائري الأول لكرة القدم هي الخروج من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية المقبلة بغينيا الاستوائية والجابون 2012، وكذلك الهزيمة الثقيلة التي مني بها الخضر من أسود الأطلس في تلك التصفيات في مراكش برباعية نظيفة.

 

ولن تنسى الجماهير الجزائرية تلك الهزيمة الثقيلة التي مني بها الخضر من المغاربة على مر التاريخ، التي كانت تجسيدا للانهيار الكروي بالجزائر بعد المشاركة المونديالية.

 

وبالنسبة للمنتخب المحلي الجزائري فقد سقط أيضا في فخ التوانسة في نصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية للمحليين، التي أقيمت في السودان، وعلى الرغم من ذلك لم يقدم اللاعبون المستوى المطلوب منهم.

 

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد لكنه وصل إلى المنتخب الأوليمبي الجزائري الذي فشل في رفع راية الخضر والتأهل إلى دورة الألعاب الأوليمبية في لندن 2012، وسجل أشبال أيت جودي فوزا يتيما أمام السنغال، قبل أن يحصدوا خسارتين أمام المغرب "مرة أخرىونيجيريا برباعية أخرى.

 

ويمكن تسمية هذا العام بعام هجرة جماعية للاعبي "الخضر" نحو الخليج، حيث غادر محترفو المنتخب الجزائري دوريات أوروبا نحو الأندية القطرية بطريقة طرحت الكثير من التساؤلات، على غرار بوقرة، وزياني ومغني وقبلهم بلحاج، في حين احترف عنتر يحيى بنادي النصر السعودي.

 

 

إخفاقات الجزائر كرويا طالت كل الرياضات الأخرى، وكأن "فيروس الخسارة" أصاب كل رياضيي الجزائر في 2011، وكانت الألعاب الإفريقية بمابوتو شهر سبتمبر الفارط أكبر شاهد على النكسات الرياضية لبلد اعتاد الوجود على منصات التتويج الإفريقية، حيث سجل الوفد الجزائري المشارك في الموزمبيق واحدة من أسوأ مشاركات الجزائر مقارنة بعدد رياضييها وتاريخها الرياضي، وهذا بحصيلة لم تتجاوز الـ86 ميدالية، منها 22 ذهبية فقط، في وقت كانت تحدثت فيه الوزارة عن العودة بحصيلة تتجاوز الـ32 ذهبية.

 

وكانت دورة الألعاب العربية بالدوحة بمثابة "مسك ختام" المهازل الرياضية بالجزائر، حيث سجلت البعثة أسوأ النتائج عربيا منذ دورة الرباط في 1985، والتي سجلت خلالها الجزائر 15 ذهبية فقط، في حين كان حصاد الجزائريين 16 ذهبية خلال دورة الدوحة، أي بزيادة ميدالية واحدة فقط عن حصيلة السباح التونسي أسامة الملولي الذي نال 15 ذهبية.