EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2011

راييفيتش يبحث عن المجد مع العنابي

الصربي ميلوفان راييفاتش

الصربي ميلوفان راييفاتش

عقد الاتحاد القطري لكرة القدم برئاسة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني -رئيس الاتحاد- مؤتمرا صحفيا، تم خلاله تقديم المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني الأول وهو الصربي ميلوفان رايفيتش، الذي سيشرف على تدريب العنابي حتى عام 2014م.

  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2011

راييفيتش يبحث عن المجد مع العنابي

عقد الاتحاد القطري لكرة القدم برئاسة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني -رئيس الاتحاد- مؤتمرا صحفيا، تم خلاله تقديم المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني الأول وهو الصربي ميلوفان رايفيتش، الذي سيشرف على تدريب العنابي حتى عام 2014م.

وأكد رئيس الاتحاد بأن اختيار المدرب الجديد للمنتخب الأول تم بعناية ودراسة طويلة، وقال: "لهذه الأسباب كان هناك بعض التأخير في الإعلان عن اسم المدرب، الذي سيشرف على المنتخب في المرحلة المقبلة، وأضاف بأن المفاوضات جرت بين المدرب والاتحاد بعد أن قدم الأخير استقالته من تدريب نادي أهلي جدة السعودي، وتمت الموافقة بين الطرفين".

وعبر الصربي ميلوفان رايفيتش عن سعادته بتولي تدريب المنتخب القطري، مضيفا أنه سيسعى إلى تحقيق الأهداف التي يطمح إليها الاتحاد القطري، وأهمها التأهل إلى مونديال 2014م.

وأكد رايفيتش أن العلاقة بينه وبين نادي الأهلي السعودي وبالخصوص رئيسه الأمير فهد بن خالد بن عبد الله جيدة، مشيرا إلى أنه "يريد أن ينتهز هذه الفرصة ليشكرهم على حسن تفهم موقفه، وعلى التعاون المثمر الذي ساد علاقتهم طيلة الفترة الماضية، ويتمنى لهذا النادي العريق أن يواصل مسيرة تطوره للعودة إلى منصات التتويج كما كان دوما".

وبخصوص قبوله عرض الاتحاد القطري لتدريب المنتخب أوضح المدرب الصربي قائلا: "السبب في قبول عرض المنتخب القطري يكمن في معرفتي الجيدة بالكرة القطرية، من خلال تجربتي السابقة في الدولة، وأيضا من خلال متابعتي لإنجازات الكرة القطرية، وفي مقدمتها الفوز بشرف تنظيم بطولة كأس العالم 2022م، إضافة إلى نوعية اللاعبين المتميزين في دوري نجوم قطر، كل هذه الأسباب إضافة إلى أسباب أخرى دفعتني إلى عدم التردد في قبول هذا التحدي، الذي تزامن مع العرض القطري".

وتابع "هناك طموحات كثيرة أريد تحقيقها وأعد الجميع أن نساهم في العمل الجماعي؛ من أجل تحقيق الأهداف المنشودة، وفي مقدمتها التأهل إلى كأس العالم 2014م بالبرازيل، الذي يعتبر مطلبا ضروريا للكرة القطرية حسب الطموحات المشروعة للشعب القطري، والإمكانات الكثيرة المتوفرة، كما أعد أن أساهم في تحسين مستوى المنتخب القطري من حيث الأداء والنتائج".

وأشار: "أتوجه بالشكر إلى المدرب الفرنسي السابق برونو ميتسو، الذي ساهم بجهوده السابقة في عدم اللجوء للبداية من نقطة الصفر، فالمنتخب القطري الآن له شخصية واعدة، ويحتاج إلى مواصلة بذل الجهود من أجل المحافظة على ما تم الوصول إليه سابقا، والسعي لإضافة نقاط إيجابية أخرى أتوقع أن تكون خير دافع لتحقيق النتائج المرجوة".

وحول أفضلية العمل بالنسبة إليه مع الأندية والمنتخبات قال رايفيتش: "أفضل العمل دائما مع المنتخبات، وهذا من الأسباب الهامة التي دفعتني لقبول عرض الاتحاد القطري، والجميع يتذكر تجربتي مع المنتخب الغاني للشباب، الذي استطعت معه في غياب كثير من النجوم إلى الوصول لنهائي أمم إفريقيا 2010م بأنجولا، إلى جانب أن هذا المنتخب كان قريبا جدا من الوصول إلى الدور قبل النهائي بكأس العالم 2010م بجنوب إفريقيا".

وأضاف: "من خلال متابعتي لكأس أمم أسيا 2011م الأخيرة، بالإضافة إلى التصفيات المؤهلة لكأس العالم وعديد من البطولات الأخرى، صار هناك إيمان عميق داخلي بأن الكرة الأسيوية متقدمة جدا، في ظل وجود منتخبات قوية مثل كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا والسعودية، ومن الواضح أن المنتخب القطري صار قادرا على المنافسة مع الكبار في أسيا، في ظل وجود التكامل بين الأضلاع الثلاثة، وهي العمل الإداري والعمل الفني والدعم الجماهيري؛ لأن اللاعبين يقدمون أفضل ما لديهم عندما يلمسون الدعم المتواصل".

وتطرق رايفيش إلى خطة عمله المستقبلية، التي سترتكز أساسا على مبدأ التعاون لتحقيق النجاح، منوها: "أعلم جيدا أن الأندية القطرية جميعها متعاونة بشكل كبير، وفعال لمصلحة المنتخب القطري، وهذا يعود إلى قيادة الاتحاد القطري لكرة القدم من جهة، وإلى تفهم إدارات الأندية للمهام الوطنية الكروية الكبيرة، وبالطبع سيكون لي لقاءات مع الأجهزة الفنية للأندية جميعها، وذلك من الاستماع لمقترحاتهم والوصول إلى أفضل السبل؛ للتعاون الذي يحقق الاستفادة للجميع".

وحول رأيه في اللاعبين القطريين قال المدرب الصربي: "أقول للاعبين القطريين جميعهم إن باب المنتخب مفتوح أمامهم جميعا.. والمعيار الوحيد الذي يتحكم بالعلاقة بيننا هو العطاء الفني، والالتزام الاحترافي ووضع الجميع نصب أعينهم هدفا واحدا وهو خدمة المنتخب القطري".

واختتم رايفيتش المؤتمر قائلا: "أظن أن المدة الزمنية لتجهيز المنتخب لتصفيات 2014 تعتبر كافية، وخاصة أنني كما قلت سابقا لن أبدأ من نقطة الصفر، وأعتقد أن الجميع يضع نصب أعينهم شعار أن من استطاع أن يحظى بشرف تنظيم كأس العالم 2022، فإنه سيكون قادرا على ضمان بطاقة التأهل لمونديال 2014 الذي يعتبر حلم الجميع دون استثناء".