EN
  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2011

رابطة الدوري الكولومبي تعترض على "قمع" الأندية

الأندية تتعرض لأزمة كبيرة في الدوري الكولومبي

الأندية تتعرض لأزمة كبيرة في الدوري الكولومبي

انتقد رامون خيسورون رئيس رابطة الدوري الكولومبي لكرة القدم، أسلوب الحكومة الكولومبية في التعامل مع الأندية التي فشلت أو تأخرت في الوفاء بالمستحقات المالية للاعبيها ومدربيها.

انتقد رامون خيسورون رئيس رابطة الدوري الكولومبي لكرة القدم، أسلوب الحكومة الكولومبية في التعامل مع الأندية التي فشلت أو تأخرت في الوفاء بالمستحقات المالية للاعبيها ومدربيها.

ووصف خيسورون العقوبات التي تفرضها الحكومة الكولومبية على الأندية المتأخرة في صرف مستحقات اللاعبين والمدربين؛ بأنها نوع من "القمع". وقال خيسورون: "رغم اعترافنا بصعوبة الموقف، لا نوافق على القمع في الرياضة؛ لأننا بذلك لن ننجز شيئًا".

وكانت الحكومة الكولومبية أعلنت أنها ستفرض عقوبات بالغرامة، وربما بالشطب، على أندية كرة القدم التي تتأخر في سداد رواتب لاعبيها وأفراد الأجهزة الفنية العاملة بها.

ويأتي الإعلان بعد إضراب بعض لاعبي فريق كواندايو ورفضهم السفر مع الفريق إلى العاصمة بوجوتا للمشاركة في مباراة ضد فريق ميليوناريوس في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الكولومبي انتهت بفوز ميليوناريوس 5-0.

وشهدت السنوات الماضية عدة إضرابات مشابهة ضد عدم سداد مستحقات اللاعبين والمدربين أو تأخُّره، لكن الشيء المثير للدهشة في هذا الإضراب أن هيرناندو آنخل رئيس نادي كواندايو طلب من اللاعبين الشبان في نادي بوكا جونيورز دي كالي الذي يمتلكه؛ بالتصدي لهذا الإضراب.

واصطحب آنخل لاعبي بوكا جونيورز دي كالي الشبان إلى بوجوتا، ودفع بهم وهم يرتدون زي كواندايو في المباراة ضد ميليوناريوس.

وقال خايرو كلوباتوفسكي مدير المعهد الكولومبي للرياضة، إنه تصرُّف "غير طبيعي" من آنخل، وإن إجراءات حازمة ستتخذ ضد الأندية التي تتأخر في صرف مستحقات لاعبيها ومدربيها.