EN
  • تاريخ النشر: 23 نوفمبر, 2010

الحكم حرم العنابي من التعادل رأسية السلمان تقود الكويت إلى فوز غال على قطر

حقق المنتخب الكويتي فوزًا صعبًا على نظيره القطري بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت بينهما ضمن منافسات المجموعة الأولى من منافسات بطولة دول التعاون الخليجي رقم 20 لكرة القدم التي تستضيفها اليمن حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول.

حقق المنتخب الكويتي فوزًا صعبًا على نظيره القطري بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت بينهما ضمن منافسات المجموعة الأولى من منافسات بطولة دول التعاون الخليجي رقم 20 لكرة القدم التي تستضيفها اليمن حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول.

وسجَّل هدف المباراة الوحيد اللاعب يوسف السلمان في الدقيقة الـ23.

وحقَّق "الأزرق" بهذا الفوز ثلاث نقاط ثمينة احتل بها المركز الثاني في المجموعة خلف "الأخضر" السعودي الذي فاز هو الآخر على اليمن في مباراة الافتتاح بأربعة أهداف نظيفة، فيما قبع المنتخبان "العنابي" واليمني في قاع المجموعة ثالثًا ورابعًا على التوالي.

شهدت المباراة قوةً وإثارةً ونديةً من المنتخبين؛ حيث قدَّم كلٌّ منهما أداءً راقيًا وجميلاً طوال تسعين الدقيقة، إلا أن الأفضلية كانت للكويت في الشوط الأول التي تمكَّنت من إنهائه لصالحها بهدف نظيف، فيما سيطرت قطر على معظم فترات الشوط الثاني، وسجَّلت هدفًا ألغاه حكم اللقاء بدعوى التسلل بقرارٍ غير موفق من حامل الراية.

وجاء الشوط الأول مثيرًا، خصوصًا في ظل سعي كل منتخبٍ إلى مباغتة الآخر بهدف مبكر يرجِّح كفته ويسهِّل المهمة عليه، إلا أن حسين ياسر صانع ألعاب منتخب قطر أضاع الفرصة على بلاده، بعدما أهدر هدفًا محققًا وهو على بُعد ياردات من المرمى؛ حيث سدد فوق عارضة الحارس الكويتي نواف الخالدي في الدقيقة الثانية.

ورد المنتخب الكويتي سريعًا، وكاد هو الآخر يحرز هدف التقدم مبكرًا من هجمة من الناحية اليسرى وصلت إلى اللاعب وليد علي الذي سدد وهو منفرد بالمرمى بدون تركيز فتمر الكرة بجوار القائم الأيسر لمرمى قطر في الدقيقة الثالثة.

انحصرت بعد ذلك الكرة في وسط الملعب، في ظل الحرص الدفاعي من الجانبَيْن، ما عدا كرات مرتدة من الجانبين، فشل يوسف السلمان مهاجم الكويت في استغلال أحدها، وسدد سهلة في يد الحارس القطري في الدقيقة العاشرة.

لكن السلمان عاد وصالح جماهير بلاده عندما سجَّل هدف التقدم للكويت في الدقيقة الـ23 من هجمة مرتدة من الجهة اليمنى قادها فهد العنيزي، ومررها عرضية فقابلها السلمان برأسه في الزاوية اليمنى للمرمى القطري.

بعد الهدف، هاجم المنتخب القطري بغية تحقيق التعادل، إلا أن الحارس الكويتي نواف الخالدي تصدَّى لكل الكرات العالية في منطقة جزائه، فضلاً عن تألُّق الدفاع الكويتي وإغلاقه منطقة جزائه بطريقة محكمة فينتهي الشوط الأول بتقدُّم الكويت.

وجاء الشوط الثاني أكثر إثارةً وسرعةً من الأول في ظل محاولات قطر لتحقيق التعادل، والكويت لمضاعفة النتيجة، لكن لاعبي المنتخبَيْن تسابقوا إلى إهدار الفرص السهلة أمام المرميَيْن.

واستهل بلال محمد لاعب قطر الفرصة الضائعة بعدما حوَّل برأسه عرضية حسين ياسر فوق العارضة في الدقيقة الـ49، ثم ردَّت الكويت بهجمتَيْن خطيرتَيْن تصدَّى لهما قاسم برهان حارس قطر ببراعة؛ حيث حوَّل تسديدة المطوع إلى ركنية في الدقيقة الـ53، وتصدَّى لتسديدة السلمان على مرتَيْن في الدقيقة الـ56.

ومع مرور الوقت امتلك المنتخب القطري زمام المباراة، وأصبح أكثر هجومًا، لكن فشل سعيه إلى التعادل؛ حيث أطلق نجمه سباستيان سوريا تسديدة خطيرة تصدَّى لها الخالدي وحوَّلها إلى ركنية في الدقيقة الـ58.

في المقابل تراجع المنتخب الكويتي إلى وسط ملعبه للحفاظ على الفوز، واعتمد على الهجمات المرتدة التي كاد يسجل منها هدفه الثاني، إلا أن العارضة تعاطفت مع قطر وتصدَّت لرأسية مساعد ندا في الدقيقة الـ60.

وتألَّق حارس الكويت، وأنقذ مرماه عدة أهداف؛ حيث تصدَّى لهدف محقق من تسديدة لسوريا المنفرد بالمرمى في الدقيقة الـ62 ، كما تصدَّى أيضًا لهدف آخر بعدما خرج من مرماه وأغلق الطريق على حسين ياسر ليجبره على التسديد في جسده في الدقيقة الـ65.

واصل العنيزي صاحب تمريرة هدف التقدم للكويت، تألُّقه، لكن هذه المرة في الدفاع، بعدما أنقذ هدفًا محققًا من على خط المرمى؛ حيث تصدى بقتالية لتسديدة سوريا في المرمى الخالي من حارسه في الدقيقة الـ70.

حرم حكم المباراة قطرَ من التعادل في الدقيقة الـ72 بعدما ألغى هدفًا صحيحًا للاعب سوريا بدعوى التسلسل، بقرارٍ غير موفق من حامل الراية، الذي احتج عليه كثيرًا لاعبو قطر.

في ظل الضغط القطري فطن الصربي جوران توفازيش إلى تراجع أداء لاعبيه، فقام بإجراء تغييرات دفاعية وإخراج مهاجميه من أجل حصر اللعب في وسط الملعب، وهو ما لم يفطن إليه الفرنسي برونو ميتسو الذي أجرى تغييرات لم تثمر عن أي شيء.

وفي الدقائق الأخيرة حاولت قطر تعديل النتيجة، لكن لاعبي الكويت تراجعوا إلى وسط ملعبهم وأغلقوا كل المساحات الخالية ومنعوا لاعبي قطر من الوصول إلى مرماهم أو تشكيل أية خطورة، واستهلكوا الوقت بكافة الطرق حتى انتهت المباراة.