EN
  • تاريخ النشر: 02 ديسمبر, 2010

ديفيد كاميرون والأمير وليام أصيبا بخيبة أمل لفشل إنجلترا

عبَّر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والأمير وليام اللذان ذهبا إلى زيوريخ لدعم ملف ترشيح بلدهما، يوم الخميس، عن خيبة أمل كبيرة بعد أن منح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" روسيا شرف تنظيم مونديال 2018.

عبَّر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والأمير وليام اللذان ذهبا إلى زيوريخ لدعم ملف ترشيح بلدهما، يوم الخميس، عن خيبة أمل كبيرة بعد أن منح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" روسيا شرف تنظيم مونديال 2018.

وصرَّح كاميرون بأنه أصيب "بخيبة مريرةوقال: "الأمر محزن جدًّا. لم ننظم المونديال منذ ولادتي -في تشرين الأول/أكتوبر، أي بعد 3 أشهر من المونديال الوحيد الذي نظمته إنجلترا وأحرزت في الكأس عام 1966- كنت آمل أن تتغير الأمور، لكن لم يكن ذلك هذه المرة".

من جانبه، أعرب الأمير وليام عن خيبة أمل كبيرة وحزن شديد، وقال: "قدَّمنا ملفًّا قويًّا جدًّا، لكن للأسف لم تَسِرْ الأمور كما كنا نشتهي".

ولم تكن حال نجم كرة القدم ديفيد بيكهام سفير ملف ترشيح إنجلترا أفضل، وقال:" قمنا بكل ما نستطيع. ترشيحنا لا يمكن أن يكون أفضل من ذلك. هذا أمر مخيب. أهنيء روسيا وقطر، إنهما دولتان مهمتان جدًّا وسيكون الفيفا فخورًا بهذا الاختيار".

وأدلى وزير الرياضة البريطاني هوج روبرتسون بدلوه، وقال: "لقد شجَّعنا الفيفا على التصويت لأسبابٍ تتعلق بكرة القدم. حتى اللحظة لم أفهم شيئًا، والتفسير الوحيد الممكن هو ما أعطاه بلاتر خلال إعلان القرار، أي إرادة توجيه كرة القدم نحو أماكن جديدة".

ورأى عضو لجنة ترشيح إنجلترا ديفيد دين نائب رئيس نادي أرسنال سابقًا: "لا أعرف كثيرًا عن كيفية سير الأمور، وكل ما أستطيع قوله -وكثيرًا ما نشاهده في مباريات كرة القدم- هو أن الفريق الأفضل ليس هو من يفوز دائمًا".