EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2009

الجمهور كلمة السر ومفتاح الفوز ديربي الدار البيضاء.. بين قوة الوداد وطموح الرجاء

ديربي المغرب أحمر أم أخضر؟

ديربي المغرب أحمر أم أخضر؟

يتجه عشاق الكرة المغربية عصر الأحد إلى ملعب مجمع محمد الخامس في الدار البيضاء بين الوداد والرجاء، في إطار مباريات الأسبوع الثاني عشر للدوري المغربي القسم الأول لكرة القدم، وهي المباراة التي تنتظرها الجماهير المغربية بشكل عام، وجماهير الدار البيضاء بشكل خاص.

يتجه عشاق الكرة المغربية عصر الأحد إلى ملعب مجمع محمد الخامس في الدار البيضاء بين الوداد والرجاء، في إطار مباريات الأسبوع الثاني عشر للدوري المغربي القسم الأول لكرة القدم، وهي المباراة التي تنتظرها الجماهير المغربية بشكل عام، وجماهير الدار البيضاء بشكل خاص.

ويتوقع أن تكون المباراة -التي تحمل الرقم 107 في تاريخ مواجهات الفريقين في منافسات البطولة المغربية- في قمة الإثارة؛ حيث يرغب الوداديون في إنهائها لصالحهم بما يضمن لهم المحافظة على بيتهم المرتب، وإن كان ذلك سيتسبب في زيادة آلام غريمه التقليدي الذي يعيش أوقاتا عصيبة نتيجة ما تعرض له من هجمات من قبل جمهوره ومحبيه ومحيطه، بسبب نتائجه السلبية الأخيرة.

واستغل الوداد الأسبوع الجاري بأكمله للاستعداد لهذه المباراة ومواصلة طموحه للفوز بها حتى يؤكد للجميع بأنه فريق قوي، وإن كل ما يقال عنه مجرد محاولة للتشويش عليه كما يقول دائما مدربه الزاكي بادو.

وتسود حال من التفاؤل في الأوساط الودادية التي تتوقع فوزا جديدا على الغريم التقليدي الرجاء، على الرغم أن جمهور الأخير ينتابه إحساس بقدرة لاعبيه على الفوز أمام الوداد.

وإذا كان بعض الوداديين يرفضون الطريقة التي يعتمدها الزاكي في المباريات إلا أنهم تحلوا جميعا لمساندته في مباراة الأحد، التي تظل استثنائية بحكم قيمتها المعنوية لدى جمهور ومحبي الفريقين معا.

ويرفض بعض المتتبعين القول إن الوداد أفضل من الرجاء، معتبرين أن الفريقين معا يمران من فترة فراغ، على الرغم من وجود الوداد أولا في الترتيب، إلا أن ذلك في نظره لا يعكس صورته الحقيقية، معتبرين أن الفريق تنقصه روح اللاعب التي يرفض الزاكي تركها في الفريق، بإجبار اللاعبين على اتباع خططه وتجنب الإضافات.

على الجانب الآخر فإن الرجاء المثقل بالمشاكل سيرفع راية التحدي في ظل أزمة النتائج، التي تفرض عليه أن يخرج من المباراة بأقل الخسائر، أما إذا كسب نقاط الفوز فإنه سيحقق مكاسب عديدة أبرزها حل جميع مشاكله.

وستكون المباراة فرصة كبيرة للمدرب البرتغالي جوزي روماو لإنعاش حظوظه في البقاء على رأس الفريق، خاصة أن الهزيمة أمام الوداد ستفتح أمامه انتقادات لاذعة، لا سيما أنها ستكون الثالثة للفريق الأخضر منذ إشرافه عليه.

وعجز روماو عن تحقيق الفوز في أي من المباريات الأربعة التي قادها عندما كان مدربا للوداد؛ إذ خسر ذهابا (2-1)، قبل أن يتعادل إيابا (1-1)، وبعد التحاقه بالرجاء الموسم الماضي تعادل ذهابا ضد المدير الفني بادو الزاكي (0-0)، قبل أن يخسر الإياب بهدف دون رد، ويعول كثيرا على مباراة الديربي رقم 107.