EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2011

ديبورتيفو لاكورونا.. عندما ينهار العملاق

ديبورتيفو لاكورونا هبط للدرجة الثانية

ديبورتيفو لاكورونا هبط للدرجة الثانية

قبل سبعة أعوام ، صادف سوء حظ شديد فريق ديبورتيفو لاكورونا في عدم الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، إثر الهزيمة أمام بورتو البرتغالي، بقيادة المدير الفني مورينيو في المربع الذهبي للبطولة.

قبل سبعة أعوام ، صادف سوء حظ شديد فريق ديبورتيفو لاكورونا في عدم الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، إثر الهزيمة أمام بورتو البرتغالي، بقيادة المدير الفني مورينيو في المربع الذهبي للبطولة.

وكان ديبورتيفو يعيش أزهى عصوره خلال تلك الفترة، وتوج بلقب كأس ملك إسبانيا في 1995 و2002 وأحرز لقب الدوري في 2002، وبدا أن هناك مستقبلا مشرقا في انتظار هذا الفريق.

وكان سيزار ليندويرو -رئيس نادي ديبورتيفو- واحدا من أكثر المسؤولين إنفاقا في عالم كرة القدم الأوروبية، حيث دفع ملايين من أجل التعاقد مع أمثال بيبيتو وماورو سيلفا ودييجو تريستان وروي ماكاي وديالمينا.

ولكن بدأ مسلسل الانحدار منذ عام 2004، بعد أن قام ليندويرو بتقليص نفقات ديبورتيفو تماشيا مع تراجع عائدات حقوق البث التليفزيوني وحقوق التسويق التي يحصل عليها النادي.

وفي المواسم الستة الأخيرة، كان ديبورتيفو يقبع بين فرق منتصف جدول الترتيب، بميزانية منخفضة وطموح منخفض، ولم تكن هناك أية مؤشرات على أن الموسم الحالي سيختلف عن سابقيه، قبل أن ينهار الفريق بشكل درامي هذا الخريف.

وأمس السبت كان ديبورتيفو يحتاج إلى الفوز على ضيفه فالنسيا لتجنب الهبوط، ولكنه خسر بهدفين نظيفين ، ليكدر صفو الجماهير المحتشدة في إستاد ريازور.

ويكن مشجعو ديبورتيفو مشاعر الغضب تجاه فالنسيا، بعد أن تسبب الفريق في حرمان ديبورتيفو من لقب الدوري الإسباني في 1994، عندما تعادل معه سلبيا.

وفي تلك الأثناء احتفل فالنسيا بالتعادل بشكل مبالغ فيه، رغم وجوده في منتصف جدول الترتيب حينذاك، ما أشار إلى أن الفريق حصل على المال من قبل نادي برشلونة مقابل عرقلة ديبورتيفو في طريق النادي الكتالوني لإحراز ألقب في النهاية.

وأمس السبت بدا أن فالنسيا قد حصل على "مبالغ تحفيزية" من الفرق التي تواجه شبح الهبوط، ريال مايوركا وريال سوسيداد وريال سرقسطة وخيتافي وأوساسونا، مقابل الفوز على ديبورتيفو، وتأكيد هبوطه لدوري الدرجة الثانية.

ونفى يوناي أميري -المدير الفني لفالنسيا- الذي كان والده لاعبا في ديبورتيفو بين عامي 1959 و1962، أي علم له بوجود أموال مدفوعة من طرف ثالث.

وكان هبوط ديبورتيفو هو حديث الساعة في الصحف الإسبانية اليوم الأحد.

وقال ليندويرو -الذي يحاول بيع النادي منذ عام 1997-: "إنها اللحظة الأكثر حزنا في حياتي، هذه هي كرة القدم وعلينا أن نتقبل ذلك، الآن علينا التفكير في مشروع جديد يتمثل في إعادة النادي بين الصفوة، وهو المكان الذي نستحقه".

ومن جانبه أكد المدرب آنخيل لوتينا، الذي بات في حكم المؤكد أن يرحل عن النادي، "لا الجماهير أو اللاعبين أو مجلس الإدارة يستحقون الهبوط، صادفنا سوء حظ بالأمس".

ولم يسبق وأن هبط فريق من دوري الدرجة الإسباني وفي حوزته 43 نقطة .

وسكن شباك ديبورتيفو 47 هدفا فقط، هو المعدل الأقل بين جميع فرق المؤخرة.

ولكن لم ينجح ديبورتيفو سوى في تسجيل 31 هدفا فقط، أي أقل بخمسة أهداف من الفريقين الآخرين اللذين هبطا بصحبته، إيركوليس وألميريا.