EN
  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2010

رائحة الثأر تطغى على المواجهة دربي غرب إفريقيا بين غانا ونيجيريا على بطاقة النهائي

نيجيريا تواجه غانا في نصف النهائي

نيجيريا تواجه غانا في نصف النهائي

سيكون ملعب "11 نوفمبر" في العاصمة لواندا مسرحا لقمة واعدة بين الجارين غانا ونيجيريا ضمن الدور نصف النهائي من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة حاليا في أنجولا حتى يوم الأحد، وعلى غرار المباراة الثانية في نصف النهائي بين مصر حاملة اللقب والجزائر، فإن رائحة الثأر تطغى أيضًا على دربي غرب إفريقيا بين غانا ونيجيريا، خاصة الأخيرة التي كانت قد أقصيت على يد الأولى بنتيجة (1-2) من الدور ربع النهائي للنسخة الأخيرة عام 2008.

  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2010

رائحة الثأر تطغى على المواجهة دربي غرب إفريقيا بين غانا ونيجيريا على بطاقة النهائي

سيكون ملعب "11 نوفمبر" في العاصمة لواندا مسرحا لقمة واعدة بين الجارين غانا ونيجيريا ضمن الدور نصف النهائي من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة حاليا في أنجولا حتى يوم الأحد، وعلى غرار المباراة الثانية في نصف النهائي بين مصر حاملة اللقب والجزائر، فإن رائحة الثأر تطغى أيضًا على دربي غرب إفريقيا بين غانا ونيجيريا، خاصة الأخيرة التي كانت قد أقصيت على يد الأولى بنتيجة (1-2) من الدور ربع النهائي للنسخة الأخيرة عام 2008.

ولم يظهر المنتخبان بمستواهما المعهود حتى الآن، خصوصا نيجيريا التي أنقذت نفسها ورأس مدربها شعيبو أمودو بالتأهل إلى دور الأربعة عن طريق ركلات الترجيح على حساب زامبيا، بعد دور أول مخيب استهلته بخسارة مدوية أمام مصر (1-3) وفوز بشقّ النفس على بنين (1-0) من ركلة جزاء، ثم فوز عريض على موزمبيق (3-0).

وتلقى أمودو إنذارا أخيرا من الاتحاد النيجيري عقب السقوط أمام الفراعنة وطالبه بضرورة التأهل إلى نصف النهائي إذا رغب في مواصلة مشواره مع المنتخب حتى نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب إفريقيا.

في المقابل، نجحت غانا في التغلب على محنها والضربات الموجعة التي تلقتها بسبب إصابة 6 لاعبين أساسيين قبل البطولة وقائدها مايكل إيسيان نجم تشيلسي الإنجليزي قبل المباراة الثانية أمام بوركينا فاسو، وحجزت مقعدا في الدور نصف النهائي بفوز ثمين على أنجولا المضيفة (1-0).

وتكتسي المواجهات بين نيجيريا وغانا أهمية كبيرة، سواء في المسابقات الرسمية أو المباريات الودية، وقد لعبا حتى الآن 18 مباراة رسمية، فازت غانا 5 مرات ونيجيريا مثلها مقابل 8 تعادلات.

وهي ثاني قمة يكون طرفاها منتخبان بين ستة الممثلين للقارة السمراء في المونديال، بعد الأولى بين الجزائر وكوت ديفوار (3-2 بعد التمديد) في الدور ربع النهائي.

ورفض مدرب غانا الصربي ميلوفان راييفاتش اعتبار فريقه مرشحا لتخطي نيجيريا، خاصة بعد العرض المتواضع للأخيرة أمام زامبيا في ربع النهائي، وقال: "عندما نلقي نظرة على إنجاز نيجيريا في ربع النهائي، فإنها تعطي انطباعا مخيبا، لكن في حقيقة الأمر أكدت المباراة أمام زامبيا أن نيجيريا تملك خبرة كبيرة وتعرف كيفية انتزاع انتصاراتها".

ورفض راييفاتش تسمية إنجاز الغانيين بالمفاجأة، وقال: "عندما تأخذون في الاعتبار أننا نشارك في البطولة بثمانية لاعبين من منتخب الشباب قدموا حتى الآن ما هو منتظر منهم بمساندة بعض اللاعبين المخضرمين، فإن ذلك يعتبر إنجازا".

في المقابل، حققت نيجيريا حتى الآن الهدف الذي وضعته قبل المشاركة في العرس القاري وهو الدور نصف النهائي، وأكد مدربها شعيبو أمودو أن اللاعبين تحرروا من الضغط النفسي وسيدخلون دور الأربعة بارتياح كبير لمواصلة المشوار في البطولة ومحاولة إحراز اللقب الثالث بعد عامي 1980 و1994.

وقال أمودو: "كنت قلقا على سمعة المنتخب النيجيري أكثر من قلقي على منصبي، لن يكون الأمر جيدا في حال توقفت مسيرة المنتخب النيجيري مرة أخرى في الدور ربع النهائي على غرار نسخة غانا 2008، كان يجب علينا تخطي هذا الحاجز؛ لأن زامبيا منتخب جيد جدًّا ويدافع ويهاجم بجميع لاعبيه".

وأضاف: "قلنا منذ بداية البطولة أننا نملك فريقا قادرا على إحراز لقب البطولة، لأنني أعرف أنني أملك لاعبين قادرين على فعل ذلك".