EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2010

يخضع للحراسة القضائية لأول مرة في الدوري الإنجليزي خصم 9 نقاط من بورتسموث "بلحاج ويبدا" بسبب الديون

بورتسموث اقترب من الهبوط للدرجة الثانية بعد خصم 9 نقاط

بورتسموث اقترب من الهبوط للدرجة الثانية بعد خصم 9 نقاط

أصيبت آمال جماهير بورتسموث الإنجليزي، في بقاء فريقها في الدوري الإنجليزي الممتاز، في مقتل، بعدما أعلن النادي -مساء الخميس- بدء الإجراءات التي ستخضعه -اعتبارا من يوم الجمعة- تحت الحراسة القضائية، وهو الأمر الذي يعني خصما تلقائيا لتسع نقاط من رصيده في جدول الترتيب، ليتأزم وضعه في المركز الأخير، وتصبح مسألة هبوطه في الموسم المقبل شبه محسومة.

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2010

يخضع للحراسة القضائية لأول مرة في الدوري الإنجليزي خصم 9 نقاط من بورتسموث "بلحاج ويبدا" بسبب الديون

أصيبت آمال جماهير بورتسموث الإنجليزي، في بقاء فريقها في الدوري الإنجليزي الممتاز، في مقتل، بعدما أعلن النادي -مساء الخميس- بدء الإجراءات التي ستخضعه -اعتبارا من يوم الجمعة- تحت الحراسة القضائية، وهو الأمر الذي يعني خصما تلقائيا لتسع نقاط من رصيده في جدول الترتيب، ليتأزم وضعه في المركز الأخير، وتصبح مسألة هبوطه في الموسم المقبل شبه محسومة.

وقال فيل هال -المتحدث الرسمي باسم مالك النادي، الذي يلعب له الثنائي الجزائري نذير بلحاج وحسن يبدا-: "بدأ المدير الإداري الإجراءات الإدارية للخضوع للحراسة القضائية، وسينتهي منها يوم الجمعة، وتهدف تلك الخطوة إلى حماية دائني بورتسموث المثقل بالديون البالغة 70 مليون جنيه إسترليني؛ أي حوالي 78 مليون يورو".

وأصبح رصيد بورتسموث، بعد خصم 9 نقاط، متوقفا عند النقطة الـوهذا الأمر يجعل النادي في المرتبة الأخيرة مثلما كان، لكن زاد من حجم المعاناة اتساع الفارق مع بيرنلي صاحب المرتبة قبل الأخيرة، وبين بولتون واندررز الذي يأتي في المركز الـ18 إلى 16 نقطة، وهذا يعني استحالة قدرة بورتسموث على الهروب من خطر الهبوط للدرجة الثانية، مع تبقي 12 جولة فقط من مسابقة الدوري الإنجليزي.

يذكر أن بورتسموث هو أول فريق في تاريخ الدوري الممتاز يوضع تحت الحراسة القضائية، بسبب الأزمة المالية التي يعاني منها الفريق منذ بداية الموسم، واضطراره لبيع اللاعبين نظرا لاحتياجاته المادية.

ولم يجد المدير الفني الإسرائيلي أفرام جرانت للتعليق على خصم 9 نقاط من رصيد فريقه، سوى القول: "أشعر بالحزن الشديد والغضب على ما حدث في الساعات الأخيرة".

وسقط بورتسموث ضحية للديون المالية، بعدما اتبع سياسة شراء صفقات قوية وغالية الثمن في موسم (2007-2008مالتي أسفرت عن فوزه بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الثانية في تاريخ النادي، وهو الكأس الذي أعاد الفريق لمنصات التتويج منذ فوزه بلقب الدوري عام 1950م.

يذكر أن بورتسموث انتقلت ملكيته لرابع مستثمر خلال أقل من عام واحد، وكان رجل أعمال من هونج كونج يدعى بالرام تشينراي هو من نال الملكية، بعدما سبقه ثلاثة آخرون، بسبب فشل النادي في مواصلة سداد أقساط قرض بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني (8.23 ملايين دولار).

وقبل عام مضى، كان بورتسموث يخضع لملكية المستثمر الإسرائيلي من أصل روسي ألكسندر جايداماك، ولكنه باع النادي لرجل الأعمال الإماراتي سليمان الفهيم، وقام الفهيم ببيع 90 بالمائة من أسهم النادي للفرج في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ولكن رجل الأعمال السعودي فشل في التعامل مع المشاكل المادية للنادي، في ظل مواجهة بورتسموث عقوبات إدارية، وقدم التماسا لإدارة الإيرادات والجمارك لعدم تصفية النادي، قبل أن تنتقل الملكية للكوري تشينراي.