EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2010

فرصة ممثل العرب بالمونديال تتضاءل خسارة "ثقيلة"للجزائر أمام مالاوي بثلاثية

خسارة مفاجئة للجزائر

خسارة مفاجئة للجزائر

افتتح منتخب الجزائر المتأهل إلى كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا مشاركته في بطولة أمم إفريقيا في أنجولا بخسارة مفاجئة مدوية بثلاثية نظيفة أمام مالاوي في ختام الجولة الأولى من المجموعة الأولى للبطولة التي تستضيفها أنجولا حتى نهاية الشهر الحالي.

  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2010

فرصة ممثل العرب بالمونديال تتضاءل خسارة "ثقيلة"للجزائر أمام مالاوي بثلاثية

افتتح منتخب الجزائر -المتأهل إلى كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا- مشاركته في بطولة أمم إفريقيا في أنجولا بخسارةٍ مفاجئةٍ مدويةٍ بثلاثيةٍ نظيفةٍ أمام مالاوي في ختام الجولة الأولى من المجموعة الأولى للبطولة التي تستضيفها أنجولا حتى نهاية الشهر الحالي.

على غير المتوقع افتتح المنتخب المالاوي النتيجة عبر روسيل في الدقيقة 17، وأضاف ألفيش كافوتيكا الهدف الثاني في الدقيقة 35، قبل أن يضيف داف باند الهدف الثالث في الدقيقة 49.

بهذه النتيجة تصدرت مالاوي المجموعة برصيد ثلاث نقاط، فيما تجمد رصيد "الخضر" عند صفر من النقاط، ويتساوى فريقا أنجولا ومالي ولكل منهما نقطة وحيدة.

وتلتقي الجزائر في الجولة المقبلة مع مالي يوم الخميس القادم، فيما تلتقي مالاوي مع أنجولا صاحبة الأرض والجمهور.

هذه الخسارة جاءت بمثابة عودة سيئة للجزائر التي تشارك في البطولة لأول مرة بعد غياب أربع سنوات عن النسختين الأخيرتين في مصر 2006 وغانا 2008، كما أنها كانت مفاجأة؛ نظرًا لكونها جاءت أمام مالاوي أضعف فرق المجموعة نظريًا.

الخسارة قلّصت فرص ممثل العرب في مونديال جنوب إفريقيا في الصعود للدور الثاني؛ إذ سوف يلتقي مالي، ثم أنجولا صاحبة الأرض والجمهور الأقوى فنيّا من مالاوي.

ظهر "الخضر" بمستوى متواضعٍ للغاية، وظهر واضحًا الفردية على الأداء؛ إذ غاب الأداء الجماعي، وتأثر الفريق بالغيابات، وتهاون اللاعبون بالفريق المالاوي الذي فاجأ الجمهور الجزائري القليل -الذي ملأ بعض جنبات الملعب- بالهدف الأول عبر روسيل.

فقد استغل روسيل خطأ دفاعيًّا فادحًا اشترك فيه مجيد بوقرة مع الحارس شاوشي، واستغل التخبط الدفاعي، وانفرد بالمرمى، وأودع الكرة بسهولة داخل المرمى الخالي.

عقب الهدف لم يتغير أداء "الخضر" كثيرًا؛ وبدا رفيق صيفي وعبد القادر غزال بعيدين عن المرمى المالاوي لعدم وجود مساندة هجومية، ذلك في الوقت الذي سجل فيه كافوتيكا الهدف الثاني من ضربة رأس قوية سكنت شباك شاوشي الذي اكتفى بمشاهدتها تهز شباكه.

ومع بداية الثاني أضاف باند الهدف الثالث عقب مرور ثلاث دقائق من الشوط، حيث ارتدت كرة قوية من القائم الأيمن لشاوشي لتصل لباند الذي سددها داخل الشباك الجزائرية، التي اهتزت ثلاث مرات من ثلاث فرص للمنتخب المالاوي.

وتحرك رابح سعدان متأخرًا وأخرج صيفي وكريم مطمور البعيدين عن مستواهما، ودفع بياسين بزاز، والمتألق محليًّا عبد المليك زياية الذي كاد أن يسجل فور نزله الملعب من ضربة رأس.

وفي الوقت المتبقي من عمر اللقاء لم يفلح الضغط الجزائري في هز شباك مالاوي؛ إذ تفرغ غزال وزياني للعب الفردي، ولم تفلح تغييرات سعدان في تغيير النتيجة؛ نظرًا للتعالي الشديد الذي أدى به ممثل العرب في المونديال أمام فريق مالاوي الذي تألق بشدة في أولى مشاركاته في البطولة منذ عام 1984.

ولا يقف التاريخ إلى جانب الجزائر في المباريات الافتتاحية في العرس القاري؛ ذلك أنها حققت 3 انتصارات فقط من أصل 13 مشاركة في النهائيات، علمًا بأنها التقت مالاوي مرة واحدة في العرس القاري، وتغلبت عليها 3-صفر قبل 26 عامًا في كوت ديفوار في المواجهة الوحيدة بينهما في كأس الأمم الإفريقية.