EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2010

أثنَوا على اختياراته لمباراة لوكسمبورج خبراء الجزائر يرحبون بـ"مذبحة" بن شيخة

بن شيخة أمام مهمة صعبة

بن شيخة أمام مهمة صعبة

تباينت ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض للجرأة التي أقدم عليها عبد الحق بن شيخة المدير الفني للمنتخب الجزائري، باستبعاده مجموعةً من العناصر الأساسية في تشكيلة "الخضر" استعدادًا لخوض مباراة ودية أمام لوكسمبورج في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2010

أثنَوا على اختياراته لمباراة لوكسمبورج خبراء الجزائر يرحبون بـ"مذبحة" بن شيخة

تباينت ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض للجرأة التي أقدم عليها عبد الحق بن شيخة المدير الفني للمنتخب الجزائري، باستبعاده مجموعةً من العناصر الأساسية في تشكيلة "الخضر" استعدادًا لخوض مباراة ودية أمام لوكسمبورج في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال جمال مناد مهاجم المنتخب الجزائري السابق والمدرب الحالي لنادي شبيبة بجاية الجزائري، في اتصال هاتفي بـmbc.net؛ إن ما أقدم عليه بن شيخة تغيير يحمل أهدافًا خاصة بعد الظهور المتواضع لبعض اللاعبين في المباراة الأخيرة لـ"الخضر" أمام إفريقيا الوسطى.

وأضاف مناد أن "بن شيخة فضَّل هذه المرة إعطاء الفرصة لبعض الوجوه الجديدة ممن لم يسبق لهم تمثيل الـ"خضر" لاختبارهم أمام لوكسمبورجمؤكدًا أن بن شيخة قادرٌ على فعل شيءٍ إذا تمكَّن من الوصول إلى مجموعة جيدة من المحليين والمحترفين.

واعتبر مناد- أحد عناصر الجيل الذهبي للجزائر- أن بعض اللاعبين تراجع مستواهم، ولا مبرر لبقائهم، وضرب مثلاً بنذير بلحاج الذي يقدِّم مستوًى متواضعًا مؤخرًا، مضيفًا أن المنتخب الجزائري بحاجةٍ إلى ظهير أيسر قوي. واعتبر المهاجم عبد القادر غزاللاعب نادي باري الإيطاليلم يَبْقَ له مكان بالمنتخب؛ لكونه صائمًا عن التهديف منذ مدة طويلة، ويتوجَّب على بن شيخة إيجاد البديل له قبل مباراة المغرب المهمة في تصفيات أمم إفريقيا 2012.

وفي المقابل أشار مناد إلى أن بعض لاعبين آخرين استبعدوا ولم ينالوا فرصتهم الجيدة للظهور مع المنتخب، وكان على المدرب الوطني الصبر عليهم قليلاً وإعطاؤهم فرصًا أكثر، كجمال عبدون، وعبد المالك زياية.

أما بخصوص حارس المرمى لوناس قواوي، فقال مناد: "إنه قدَّم ما عليه طوال مشواره في المنتخب، وإن الوقت قد حان له للخروج بشرف وترك فرصة البروز لحراس المرمى الشباب من الذين فرضوا أنفسهم مؤخرًا في البطولة المحلية".

وبارك مناد توجيه دعوة الالتحاق بالمنتخب إلى ثلاثة لاعبين من نادي شبيبة بجاية الذي يقوم على تدريبه "حارس المرمى سيدريك سي محمد، وزميلَيْه زهير زرداب، وربيع مفتاحوقال إن ذلك يحدث لأول مرة منذ إشرافه على تدريب النادي، متمنيًا التوفيق للاعبيه في أول ظهور لهم مع "الخضر" ضد لوكسمبورج في 12 من الشهر الجاري.

من جهته، بدا محمود قندوزلاعب الـ"خضر" سابقًا ومدرب النجمة اللبناني حاليًّاغير مكترث للتغييرات التي أجراها بن شيخة على التشكيلة، معتبرًا ذلك مجرد زوبعة في فنجان، أو ذرًّا للرماد في عيون الجماهير لإثبات نيته التغيير، مضيفًا أن ما قام به بن شيخة قرار ارتجالي لا أكثر.

وعن رأيه في اللاعبين المُستبعَدين، قال قندوز: "لقد كنا دائمًا نقول إن المحترفين أكثرهم لاعبون ذوو مستوى متوسط؛ فلا نستطيع الاعتماد على لاعبين لم يثبتوا أنفسهم في أوروبا؛ فأكثرهم لم يلعبوا بشكل أساسي في أنديتهم بعد المونديال".

كما أكد قندوز أن مستوى "الخضر" حاليًّا يعبِّر عن مستوى الدوري المحلي الذي لا يزال لم يَرْتَقِ إلى المستوى المطلوب، حسب الدولي الجزائري السابق.

أما المدرب الوطني السابق لـ"الخضر" عبد الغني جداوي فقد شدد على حرية بن شيخة في اختياراته، معتبرًا أن ما أقدم عليه من تغييراتٍ اختبارٌ لتوليفة جديدة تجمع بين لاعبين محترفين وآخرين محليين، مضيفًا أن بن شيخة لم يغلق الباب نهائيًّا في وجه اللاعبين المُستبعَدين، وإنما أراد أن يعطيَ الفرصة للاعبين آخرين جدد، وخلق نوع من التنافس على التشكيلة الأساسية، خاصةً بعد الظهور المتواضع لـ"الخضر" أمام إفريقيا الوسطى.

يُذكَر أن بعض اللاعبين السابقين في المنتخب الجزائري دافعوا عن خيارات بن شيخة في قائمته الأخيرة قبل لقاء لكسمبورج الودية، مثلما أوردت صحيفة "الخبر" التي نقلت رأي صالح عصاد وزميله فضيل مغارية؛ إذ قال الأول إن الفرصة سانحة أمام المحليين لإثبات جدارتهم، بينما اعتبرها الثاني خطوة شجاعة من بن شيخة نحو التغيير.