EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2011

حملة إلكترونية سورية لإقالة اتحاد الكرة

سوريا قدمت مستويات جيدة رغم الخروج المبكر

سوريا قدمت مستويات جيدة رغم الخروج المبكر

على رغم الأداء المشرف والكفاح الرجولي للمنتخب السوري في مبارياته الثلاث، ضمن المجموعة الثانية في نهائيات أمم آسيا؛ التي تقام حاليا في قطر، إلا أن الخروج المبكر بعد الهزيمة من اليابان ثم الأردن أثارت مشاعر الجمهور والإعلام الرياضي السوري، ليس على لاعبي المنتخب الذين أدوا ما عليهم

على رغم الأداء المشرف والكفاح الرجولي للمنتخب السوري في مبارياته الثلاث، ضمن المجموعة الثانية في نهائيات أمم آسيا؛ التي تقام حاليا في قطر، إلا أن الخروج المبكر بعد الهزيمة من اليابان ثم الأردن أثارت مشاعر الجمهور والإعلام الرياضي السوري، ليس على لاعبي المنتخب الذين أدوا ما عليهم في رأي هؤلاء، وإنما على اتحاد الكرة السوري نفسه وتحديدا على رئيسه فاروق سرية؛ حيث أطلق موقع دي برس الإلكتروني ماغ أطلق عليه حملة شعبية لإقالة الاتحاد ورئيسه، وأجمل الموقع أسباب إطلاق حملته في عدة نقاط جوهرية أبرزها أن "قرارات اتحاد الكرة تهدم كل أركان كرتنا والمنتخب الوطني، فعملت على تغييرات متعددة كان لها بالغ الأثر على النتائج الحالية للمنتخب في نهائيات أسيا".

وحمل الموقع اتحاد الكرة ورئيسه فاروق سرية المسؤولية كاملة عن "تدهور كرتنا ووصولها النتيجة المتكررة؛ التي تمثلت بخروجنا من الدور الأول رغم الأداء المقنع للاعبين".

وأضاف مبررا هجومه على الاتحاد أن الأخير بدلاً من أن يساند منتخبه، ويعمل على دعمه وتطويره، قام بنسف كل ما بُني سابقا، وعمل بداية على إقالة الجهاز الفني السابق للمنتخب الذي أوصل منتخبنا إلى النهائيات بنتائج مشرّفة دون أية خسارة، وكلف بادئ الأمر المدرب الوطني أيمن الحكيم الذي لم يوفق في بطولة غرب أسيا، ثم تم التعاقد مع المدرب الصربي ميلان، لكنه لم يدرب منتخبنا بعد أن تعثرت المفاوضات، وقيل الكثير عن عمولات طلبت من هذا المدرب، لكنه محترف فلم يقبل بالمساومة.

ثم تعاقد اتحاد الكرة السوري مع المدرب الصربي راتومير، واستمر مع منتخبنا شهرين، لكنه اختلف مع فاروق سرية ونائبه تاج الدين فارس، فغادر بعد أن قبض كامل مستحقاته المالية، وبقي الجواب عن سر هروبه غامضا، فمن سهّل هروبه؟ ومن دفع له مستحقاته؟

وأمام هذا الموقف المحرج رفض المدربون الوطنيون والأجانب في الدوري السوري التصدي لهذه المهمة، فكان (تيتا) البديل الطارئ الذي أراد به اتحاد الكرة حفظ ماء وجهه أمام الجمهور!

ونتيجة التخبط الإداري في تغيير المدربين كان التغيير يطال اللاعبين، وفي أربعة أشهر تم تغيير أربعة مدربين، وتجربة أكثر من عشرين لاعبا جديدا، وكأن المنتخب مسرح للتجارب في وقت كان المفترض أن تكون أبوابه مغلقة، والاهتمام محصورا بالاستعداد وصولاً إلى الجاهزية الفنية والبدنية الكاملة، وتأكد لنا أن كل خيارات اتحاد كرة القدم انصبت في مصالحه الشخصية على حساب مصلحة كرة القدم السورية.

أمام كل ذلك نطالب بإقالة اتحاد الكرة ورئيسه فاروق سرية، وهو مطلب جماهيري حق، بعد أن أثبت فشله في كل النشاطات المحلية ومع المنتخبات الوطنية، وهاهي كل دول العالم تغير في إدارة كرتها ورياضتها عند الفشل، والمثال الأخير في السعودية عندما أقالت مدربها مع أول خسارة، ثم أقالت مسؤول الرياضة الرفيع في المملكة تعبيرا عن عدم رضاها عن العمل في كرتها.

الطريف أن الحملة لاقت إقبالا؛ حيث تفاعل عديدون من قراء الموقع معها، واتفق أغلبهم مع ما تطالب به؛ بل إن عددا من القراء نصحوا بنقل الحملة إلى مواقع اجتماعية أخرى أكثر انتشارا مثل الفيس بوك وتويتر وغيرها؛ لشحذ الرأي العام السوري كله ضد الاتحاد ورئيسه فاروق سرية؛ الذي أخذ عليه أغلب القراء تصريحاته عقب مباراة الأردن بأن لاعبي المنتخب ليسوا رجالا.