EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2011

أشاد بمستوى أوزباكستان حمد بن خليفة: خضنا أسوأ مباراة.. ولن نقيل ميتسو

اعترف رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة بأن العنابي لعب أسوأ مباراة له منذ فترة طويلة، في اللقاء الذي أسفر عن خسارته أمام نظيره الأوزبكي صفر-2 في المباراة الافتتاحية لكأس أسيا 2011، مؤكدا أن الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو في مأمن من الإقالة.

اعترف رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة بأن العنابي لعب أسوأ مباراة له منذ فترة طويلة، في اللقاء الذي أسفر عن خسارته أمام نظيره الأوزبكي صفر-2 في المباراة الافتتاحية لكأس أسيا 2011، مؤكدا أن الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو في مأمن من الإقالة.

وقال الشيخ حمد "بالنسبة لنا البطولة لم تبدأ، وعقب الخسارة أمام المنتخب الأوزباكي جلست مع اللاعبين ووعدوا بتقديم الأفضل في المباراة المقبلة ضد الصين من أجل تحقيق الفوز والحفاظ على حظوظ الفريق في بلوغ الدور الثاني".

ولدى سؤاله عن من يتحمل المسؤولية، قال رئيس الاتحاد القطري "اللاعبون يتحملون المسؤولية ومن الواضح أنهم لم يكونوا في يومهم، والفريق ظهر بمستوى غير متوقع، وليس هذا المستوى الحقيقي للاعبي المنتخب القطري، وأتمنى أن يظهروا بمستوى أفضل بداية من اللقاء المقبل".

وكشف "لن تكون هناك ردة فعل تجاه الجهاز الفني، والمدرب وضع أفضل العناصر، ولكن اللاعبين لم يكونوا في يومهم".

وحول أسباب الخسارة، قال الشيخ حمد "من المؤكد أن اللاعبين لم يكونوا جاهزين نفسيا بشكل جيد، رغم أننا هيأناهم بشكل جيد، وعموما كنا نتمنى نتيجة إيجابية، وأعتقد أن الأمل ما زال موجودا فالفريق سيخوض مباراتين أمام الصين ثم الكويت، وأتمنى أن يظهر بمستوى أفضل وأن يحقق الفوز فيهما".

وأضاف أن المنتخب الأوزباكستاني ظهر بمستوى جيد، وتمكن -بفضل الجهود المميزة للاعبيه- من تحقيق الفوز والظفر بنقاط المباراة، مشيرا إلى أنه لم يشاهد منتخب أوزبكستان يلعب بهذا المستوى منذ فترة طويلة.

من جهته أكد حسن الهيدوس -مهاجم المنتخب القطري- أن التوفيق لم يحالف المنتخب، مشيرا إلى أن جميع اللاعبين قدموا مستوى متواضعا خلال اللقاء الذي استحق منتخب أوزباكستان الفوز به.

وقال الهيدروس إن جميع اللاعبين يتحملون مسؤولية هذه الخسارة غير المتوقعة، وأنهم سيحاولون -خلال المباراة المقبلة- تغيير الصورة وتحقيق الفوز؛ لأن الخسارة ستؤدي لتوديع البطولة مبكرا، ولكن الفوز في اللقاء الثاني سيعطي أملا كبيرا في التأهل إلى دور الثمانية بالبطولة التي يشارك بها 16 منتخبا.