EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2009

هل يكون 14 نوفمبر يوما تاريخيا لأي البلدين؟ حلم المونديال يداعب "الفراعنة والخضر" في موقعة الحسم

بطاقة المونديال لمن؟

بطاقة المونديال لمن؟

مباريات قليلة يمكن أن نطلق عليها مباريات تاريخية ومصيرية وحاسمة، ولقاء مساء السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني بين مصر والجزائر في القاهرة ينطبق عليه هذا القول؛ إذ ستحدد هذه المباراة الفريق الصاعد بين "الفراعنة والخضر" إلى مونديال جنوب إفريقيا العام المقبل وذلك لأول مرة منذ 20 عاما للأول و24 للثاني.

مباريات قليلة يمكن أن نطلق عليها مباريات تاريخية ومصيرية وحاسمة، ولقاء مساء السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني بين مصر والجزائر في القاهرة ينطبق عليه هذا القول؛ إذ ستحدد هذه المباراة الفريق الصاعد بين "الفراعنة والخضر" إلى مونديال جنوب إفريقيا العام المقبل وذلك لأول مرة منذ 20 عاما للأول و24 للثاني.

أصحاب الأرض بحاجةٍ للفوز بفارق ثلاثة أهداف لبلوغ المونديال مباشرة، وفي حالة الفوز بفارق هدفين ستقام مباراة فاصلة بالسودان الأربعاء المقبل، أما المنتخب الجزائري ففرصته أكبر، إذ يكفيه الفوز أو التعادل بأي نتيجة أو حتى الخسارة بفارق هدف للوصول للمونديال مباشرة لأول مرة منذ 24 عاما.

يخوض "الفراعنة" اللقاء تحت ضغط عصبي وجماهيري وإعلامي كبير فرضه التأخر بهدفين وثلاث نقاط عن منافسه، فضلاً عن احتمال غياب واحد من أبرز لاعبيه وصاحب هدف الفوز على زامبيا في المباراة السابقة وهو حسني عبد ربه، إلا أن هناك أكثر من بديل.

على الجانب الفني، جاءت تصريحات حسن شحاتة ورابح سعدان قبل يومٍ من المباراة مليئة بالثقة والعقلانية في نفس الوقت، إذ أبدى شحاتة ثقته في لاعبيه قائلاً "البعض تصور في وقتٍ سابق أننا فقدنا الأمل في التأهل والآن نحن في السباق".

وشدد شحاتة الملقب بـ"المعلم" "اللاعبون لديهم خبرة كبيرة وقادرون على إسعاد الجمهور، والحشود الكبيرة ستكون دافعا كبيرا لحسم التأهل".

وعاد شحاتة لتصريحاته العقلانية "المنتخب الجزائري منذ 2004 يؤدي بشكلٍ جيد، وهم متحمسون ومنافسون كبار".

من جانبه قال سعدان: "الجمهور عامل في صالح الضيوف وليس ضدهم، نحن متقدمون على المصريين في النقاط والأهداف وكلها عوامل في صالحنا".

ما أشعل حساسية اللقاء ما قامت به قلة من الجماهير المصرية برشق الحافلة التي كانت تقلّ الضيوف من مطار القاهرة إلى مقر إقامتهم القريب للغاية من المطار، ما تسبب في نشوب أزمة و"شبه تصعيد" على حدّ وصف الخارجية المصرية.

ومن جانبه نفى بعض المسؤولين بالاتحاد المصري لكرة القدم أن يكون الأمر قد تطور إلى حد الإصابات، متهمين الطرف الآخر بتضخيم الحدث، وروج البعض لفكرة أن لاعبي الجزائر هم من حطموا زجاج الحافلة من الداخل.

وتفردت تلك المباراة بأشياء كثيرة؛ أبرزها التصعيد الإعلامي، والتفاف الشعبين على تلك المباراة من أجل تحقيق حلم البلدين في الصعود للمونديال لأول مرة بعد غيابٍ طويل، إلا أنه في النهاية سيكون منتخبٌ عربيٌ في المونديال، مع احتمالية صعود منتخب تونس خاصة بعد فشل البحرين في الصعود للمرة الثانية على التوالي بخسارتها من نيوزيلندا بهدف نظيف صباح السبت.

وبذلك يفشل عرب أسيا لأول مرة منذ فترة طويلة في الظهور في كأس العالم ، وذلك بعدما أخرجت البحرين شقيقتها السعودية ثم خرجت بدورها أمام نيوزيلندا.