EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2009

شحاتة يستعين بالسفارة لمراقبة الجزائر حركة تطهير بين صفوف "الفراعنة" لإنقاذ حلم المونديال

شوقي البعيد عن مستواه تفرغ للعراك أمام زامبيا

شوقي البعيد عن مستواه تفرغ للعراك أمام زامبيا

بدأ مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة سمير زاهر التحقيق في تداعيات التعادل المخيب للآمال أمام زامبيا (1-1)، مع افتتاح مشوار "الفراعنة" في المجموعة الثالثة بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010 المقامة في جنوب إفريقيا، وذلك في محاولة لتطهير صفوف الفريق من أي مظاهر لعدم الجدية في تلك المرحلة الصعبة.

بدأ مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة سمير زاهر التحقيق في تداعيات التعادل المخيب للآمال أمام زامبيا (1-1)، مع افتتاح مشوار "الفراعنة" في المجموعة الثالثة بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010 المقامة في جنوب إفريقيا، وذلك في محاولة لتطهير صفوف الفريق من أي مظاهر لعدم الجدية في تلك المرحلة الصعبة.

ونشرت صحيفة "المصري اليوم" اليوم السبت تقريرا مطولا عن أن اتحاد الكرة بصدد اتخاذ قرارات صارمة تصل إلى الاستبعاد ضد بعض اللاعبين، منهم أحمد حسام "ميدو" وعمرو زكي "لاعبي ويجان الإنجليزيومحمد شوقي "ميدلسبره" الإنجليزي ومحمد زيدان "بروسيا دورتموند" الألماني بعدما تردد عن سهرهم حتى صباح اليوم التالي لمباراة زامبيا في أماكن مختلفة دون مراعاة أية مشاعر الجماهير المصرية بسبب ضياع نقطتين ثمينتين في طريق التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ 20 عاماً.

وكان قد نشب خلاف كبير بين الثنائي زكي و"ميدو" في وسائل الإعلام، بعدما اتهم الثاني زميله في نادي ويجان بأنه "يفبرك" قصص خيالية عنه حول اعتراضه على جلوسه احتياطيًّا في لقاء زامبيا بدلا من البدء كأساس لقيادة خط الهجوم، هذا الأمر تسبب في زيادة الغضب الجماهيري على اللاعبين لإثارتهم مشاكل داخلية في وقت يتطلب التضامن لتعويض التعادل في القاهرة.

ولم يختلف موقف الجهاز الفني عن اتحاد الكرة في التعامل مع تلك الأزمة الداخلية، فبدأ حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر بمراقبة أكبر عدد من اللاعبين الذين سبق لهم الانضمام إلى معسكرات المنتخب للوقوف على مستواهم قبل انطلاق التجمع المقبل يوم 25 مايو/أيار، استعدادا لمواجهة سلطنة عُمان وديّا بعدها بخمسة أيام.

ويعد الثلاثي "ميدو" وشوقي وزيدان الأقرب للاستبعاد، خاصة أن مسؤولين باتحاد الكرة يرون أن تواجد "ميدو" سبباً في المشاكل، وأن غيابه عن تشكيل الفريق في بطولة الأمم الإفريقية الأخيرة كان دافعاً للاستقرار، ولم يؤثر على مسيرة الفريق نحو الحصول على اللقب، بينما انتقد الجهاز مستوى شوقي وزيدان في مباراة زامبيا، ومن قبلها مباراة غانا الودية.

فيما تم طرح اسمي شريف عبدالفضيل "الإسماعيليبجانب أحمد سعيد "حرس الحدود" للدخول إلى القائمة الأساسية لدعم خط الدفاع، وكلاهما تواجدا في المعسكر الأخير للمنتخب المصري، إلا أن الظهير الأيسر صبري رحيل "الزمالك" يعتبر من الأسماء الجديدة كليّا للدخول في قائمة "الفراعنة" خلال الفترة المقبلة، وذلك لتدعيم النقص في هذا المركز.

ويحاول شحاتة التركيز من الآن على مباراة الجزائر المقبلة يوم 7 يونيو/حزيران في التصفيات التي لا مفر من الخروج منها بنتيجة إيجابية، وطلب المدير الفني تقريرا مفصلا من السفارة المصرية حول الأجواء المتوقعة قبل المواجهة المصيرية لدراسته من أجل الوقوف على مستوى المنافس والاستعداد مبكرا لعلاج الأخطاء والسلبيات التي ظهرت على أداء المنتخب أمام زامبيا.

وكان أحمد سليمان مدرب حراس المرمى قد سافر برفقة علاء عبدالعزيز مدير العلاقات العامة في اتحاد الكرة المصري لتفقد الملاعب والفندق الذي يقيم فيه المنتخب المصري قبل مواجهة الجزاء.

ويسافر شحاتة إلى مدينة الأقصر غداً للمشاركة في قرعة كأس العالم للشباب التي تنظمها مصر في سبتمبر/أيلول 2009، ويسعى لاستغلال تواجده لتوجيه كلمة إلى الرأي العام المصري لمواصلة مساندة المنتخب خلال المباريات المقبلة.