EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2011

حذر يشوبه التفاؤل قبل موقعة سوريا والأردن

المنتخبان الأردني والسوري يتجنبان الإعلام

المنتخبان الأردني والسوري يتجنبان الإعلام

تجنب المنتخبان الأردني والسوري -صباح يوم الأحد- وسائل الإعلام التي رابطت بفندق إقامتهما بالعاصمة القطرية الدوحة؛ من أجل الظفر بتصريحات تسبق المواجهة المرتقبة بينهما غدا الاثنين، في ختام منافسات المجموعة الثانية من كأس أمم أسيا، حيث سيكون إستاد سحيم بن حمد بنادي قطر مسرحا لهذه الموقعة الكروية الهامة.

  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2011

حذر يشوبه التفاؤل قبل موقعة سوريا والأردن

تجنب المنتخبان الأردني والسوري -صباح يوم الأحد- وسائل الإعلام التي رابطت بفندق إقامتهما بالعاصمة القطرية الدوحة؛ من أجل الظفر بتصريحات تسبق المواجهة المرتقبة بينهما غدا الاثنين، في ختام منافسات المجموعة الثانية من كأس أمم أسيا، حيث سيكون إستاد سحيم بن حمد بنادي قطر مسرحا لهذه الموقعة الكروية الهامة.

وينظر المنتخب الأردني (النشامى) إلى اللقاء بأهمية بالغة؛ لأنه يدرك أن المهمة ستكون صعبة أمام منتخب تعثر في اللقاء الثاني، والفوز وحده سيكون كفيلا بوضعه في دور الثمانية. في حين أن المنتخب السوري يعتبر المواجهة حياة أو موتا؛ فأي نتيجة أخرى غير الفوز ستجعله في وضع حرج ومروره غير مضمون، وعلى ذلك الأساس ارتفعت حالة التركيز عند المنتخبين وأمر لاعبو المنتخبين بالابتعاد قليلا عن وسائل الإعلام، وسيكون المران الأخير لكليهما بمثابة نقطة الحسم لاختيار أفضل الخيارات التكتيكية والتشكيل الأنسب لخوض الموقعة الكروية الهامة.

وباتت نقطة التشابه بين الطرفين في أن الحذر يسيطر على الأذهان، على رغم وجود نسبة في التفاؤل تختلف معدلاته من لاعب إلى آخر.

واعتبر العراقي عدنان حمد مدرب منتخب الأردن أن اللقاء سيكون بمثابة الدربي الحقيقي بين منتخبين شقيقين، يتقاسمان نفس الطموح من أجل التأهل، فيما فضل تيتا مدرب سوريا عدم الحديث، واكتفى بقول: إن اللاعبين جاهزون وهناك رغبة كبيرة في الفوز، وبين هذا وذاك تبقى الحقيقة الوحيدة المؤكدة هي واقع الميدان الذي سيفصل بينهما، حتى وإن كان النشامى يلعبون على أكثر من خيار بحكم رصيد النقاط الذي وصل أربع نقاط، من فوز وتعادل، في حين تجمد رصيد السوريين عند ثلاث نقاط جنوها من فوزهم في اللقاء الافتتاحي ضد السعودية.