EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2009

الشرطة المصرية تصف الحادث بالتمثيلية حافلة "الخضر" تتعرض للقذف بالحجارة في طريقها للفندق

الغموض يحيط حول ما تعرض له المنتخب الجزائري

الغموض يحيط حول ما تعرض له المنتخب الجزائري

وصلت بعثة المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى مطار القاهرة، وخرجت من صالة الوصول رقم 4 في الساعة الخامسة من مساء الخميس، قادما من إيطاليا على طائرة خاصة، استعدادا لخوض المباراة المرتقبة أمام مصر يوم السبت المقبل، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم (جنوب إفريقيا 2010).

وصلت بعثة المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى مطار القاهرة، وخرجت من صالة الوصول رقم 4 في الساعة الخامسة من مساء الخميس، قادما من إيطاليا على طائرة خاصة، استعدادا لخوض المباراة المرتقبة أمام مصر يوم السبت المقبل، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم (جنوب إفريقيا 2010).

ورغم الإجراءات الأمنية إلا أن حافلة المنتخب الجزائري لم تسلم، وتعرض زجاجها للكسر أثناء طريقها نحو الفندق، مما تسبب في إصابة كلا من خالد لموشية ورفيق حليش، وفقا لرواية مسئولي البعثة الجزائرية. لكن الشرطة المصرية أصدرت تقريرا تصف فيه الحادث بالتمثيلية التي قام بها "الخضر" لتشوية صورة مصر أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".

كما استنكرت وسائل الإعلام المصرية أدعاءات البعثة الجزائرية حول تعرضها للاعتداء من قبل الجماهير، مؤكدة أن هذا ليس إلا قصة مختلقة من قبل مسئولي "الخضر".

كانت سلطات مطار القاهرة اتخذت إجراءات أمنية مشددة على مداخل المطار وحول صالة رقم 4 التي وصلت إليها البعثة، وتم منع أية محاولات للاحتكاك بهم فور خروجهم من الصالة حتى الوصول إلى الحافلات التي نقلتهم إلى مقر إقامتهم في فندق "إيبروتيل لوباساج" القريب من المطار، ولم يحدث أي مشاكل أمنية إلى أن خرجت الحافلة من حدود المطار وسط موكب أمني.

وبدون مقدمات تعرضت الحافلة لقذف بالطوب دون أن تتوقف إلى أن وصلت للغندق، وبعد ذلك كشف اللاعبون عن صور تظهر إصابة خالدو لموشية ورفيق حليش، وتم نشر فيديو لحالة الذعر التي أصيب بها اللاعبون أثناء تعرضهم للاعتداء، لكن تلك اللقطات لم تظهر الواقعة بشكل دقيق.

فيما التزم أعضاء اتحاد الكرة المصري بالصمت، انتظارا لمعرفة الحقيقة بعد صدور تقرير الشرطة المصرية حول هذا الحادث.

وذكرت تقارير أن محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم قرر استدعاء مراقب المباراة و مراقب الفيفا لتقديم مذكرة احتجاجية ضد الجماهير المصرية و الاتحاد المصري، خاصة أن مباراة المنتخبين ستقام يوم السبت.

وفور علم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم بالواقعة توجه جميع أعضاء مجلس الإدارة إلى الفندق الذي تقيم فيه البعثة الجزائرية لتهدئة الأجواء.

ضمت البعثة الجزائرية 42 فردا بينهم 22 لاعبا، وكان في استقبالهم بمطار القاهرة وزير الشباب والرياضة الجزائري الهاشمي جيار، وسفير الجزائر بالقاهرة عبد القادر حجار، ومحمود الشامي -عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري- وعلاء عبدا لعزيز، مدير عام العلاقات العامة بالاتحاد.

وتوالى وصول الجماهير الجزائرية على مطار القاهرة لتشجيع منتخب بلادهم خلال المباراة، وقرر حسن صقر -رئيس المجلس القومي للرياضة في مصر- رفع عدد التذاكر المسموح بها لأنصار "الخضر" إلى 100 تذكرة أخرى ليكون المجموع النهائي 2100 تذكرة في مدرجات الدرجة الأولى علوي يمين.

استقر المنتخب الجزائري في مقر إقامته في فندق لوباساج الذي يبعد عن المطار مدة زمنية لا تتعدى ثلاث دقائق، ومحاط جيدا بقوات أمن لتأمين بعثة "الخضر" طوال فترة إقامتها في القاهرة، ومن المقرر أن يغادر الفريق العاصمة المصرية في اليوم التالي للمباراة للعودة مجددا إلى الجزائر، وفي حالة الخسارة بفارق هدفين أمام مصر ستتوجه البعثة إلى العاصمة السودانية الخرطوم مقر إقامة المباراة الفاصلة.