EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2009

تكريم رئاسي للفريق بعد الوصول لمونديال 2010 حافلة مكشوفة تنقل لاعبي "الخضر في شوارع الجزائر

صايفي يحتفل بتأهل الخضر للمونديال

صايفي يحتفل بتأهل الخضر للمونديال

وصلت بعثة المنتخب الجزائري لكرة القدم مساء الخميس إلى مطار هواري بومدين الدولي قادمة من الخرطوم متاخرة بحوالي 3 ساعات عن الموعد المقرر، و نقلت حافلة مكشوفة اللاعبين من المطار باتجاه أهم شوارع العاصمة الجزائر حيث كان ينتظرهم عشرات الآلاف من المشجعين لتحيتهم على انجازهم التاريخي، بالفوز على مصر في اللقاء الفاصل والتأهل لكأس العالم (جنوب أفريقيا 2010).

وصلت بعثة المنتخب الجزائري لكرة القدم مساء الخميس إلى مطار هواري بومدين الدولي قادمة من الخرطوم متاخرة بحوالي 3 ساعات عن الموعد المقرر، و نقلت حافلة مكشوفة اللاعبين من المطار باتجاه أهم شوارع العاصمة الجزائر حيث كان ينتظرهم عشرات الآلاف من المشجعين لتحيتهم على انجازهم التاريخي.

كان في استقبال بعثة المنتخب عبد العزيز بلخادم وزير الدولة و الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورابح لطرش وكيل وزارة الشباب و الرياضة وعدد أخر من الشخصيات السياسية و الفنية، وأقام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقبالا بأعضاء بعثة المنتخب بقصر الشعب.

وصلت الجزائر لكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها بعد غياب طويل، فكان الظهور الأخير لها في مونديال (المكسيك 1986)، وخلال الاحتفالات في استاد الخرطوم، أمسك رفيق صايفي بنموذج مقلد للكأس الخاص بالمونديال، واعتلى العارضة القريبة من مدرجات جماهيره، ليتراقص على هتافاتهم الصاخبة.

بينما التزم الجمهور المصري في مدرجات المريخ بالصمت، وكذلك اللاعبون والجهاز الفني بسبب صدمة ضياع حلم اقترب بشدة، يتمثل في العودة لبطولة كأس العالم بعد التأهل الأخير في نسخة (إيطاليا 1990)، وأحاط الأمن السوداني بالمصريين خلال خروجهم إلى شوارع الخرطوم لتأمينهم ضد أي احتكاكات طبيعية.

لم يختلف الوضع في خارج السودان، فالشوارع الجزائرية سواء في العاصمة أو باقي الولايات، تحولت لساحات كبيرة من الاحتفالات بكل الوسائل باستخدام الأعلام والصواريخ النارية والشماريخ والهتافات الجماعية التي تدخل في النفس شعور كبير بالوطنية، ورفع كثيرون صورا لنجم منتخبهم ومدربهم رابح سعدان الذي تحدى الفترة الصعبة، وعاد بتذكرة المونديال.

وتواجدت الأعلام المغربية والتونسية في الاحتفالات بتأهل الجزائر للمونديال؛ حيث يرى كثيرون من المغاربة والتونسيين أن مشاركة "الخضر" في كأس العالم أكبر عزاء لهم لفشل منتخبهم في المشاركة في البطولة العالمية، وكانت تلك الاحتفالات مقامة وسط حشد أمني كبير للسيطرة على أية أحداث شغب بسبب الإفراط في الفرحة.

ولم تلاق الجالية الفرنسية أيّة مضايقات من الشرطة الفرنسية في مدينة مارسيليا، رغم التواجد الكثيف بوجود 650 ضابطا، فالجزائريون برفقة كثير من الفرنسيين ومواطني الشمال الإفريقي أقاموا احتفالات صاخبة عقب صافرة النهاية، وتفاخرت الجماهير برفع أعلامها الخضراء والبيضاء والهتاف باسم لاعبيها بالعربية والفرنسية.

وأشاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بقوة اللاعبين الجزائريين على حسم الموقف لصالحهم أمام مصر وإحياء أمجاد كرة القدم الجزائرية بالصعود للمونديال.

وحيي الرئيس الجزائري الشعب السوداني على كرم الضيافة وحسن الاستقبال والمساندة للجمهور والمنتخب الجزائري.

توقفت الاحتفالات المصرية التي كانت قد انطلقت في شوارع القاهرة وبقية المحافظات، عقب الفوز في المباراة السابقة بهدفين دون رد، وتحولت الوجوه المبتسمة إلى شاحبة غير مصدقة الخسارة بهدف دون رد، لتضيع كافة الأحلام القريبة بالتأهل لكأس العالم.

اختلف المصريون حول تبرير الهزيمة، فالبعض لام حكم المباراة، والآخر انتقد تشكيلة المدير الفني حسن شحاتة وطريقته في إدارة المباراة، بينما اتفقوا على أن العناصر الأساسية للفريق لم تكن في كامل تركيزها، خاصة الثنائي محمد أبو تريكة وعماد متعب.

كان الجماهير المصرية قد عاشت أجمل ثلاثة أيام بعد الفوز على الجزائر في القاهرة بهدفين دون رد، ووصل التفاؤل لدرجة أن كثيرا أكدوا تأهل مصر للمونديال دون جدال بحسم اللقاء الفاصل، فأرسلت المؤسسات الحكومية والخاصة طائرات لنقل المشجعين، والإعلاميين وكثير من نجوم الفن والسياسة، لمساندة المنتخب في هذا اللقاء الحاسم.

وفي دول الخليج تحولت أفراح الجاليات المصرية في دولتي المملكة العربية السعودية والقطرية إلى مأتم كبير، فالمصريون -الذين تزينوا بألوان علم بلادهم غادروا المقاهي والساحات المفتوحة التي قضوا فيها وقت المباراة- وضح عليهم أثر الصدمة، وعينهم كانت مليئة بالتساؤلات حول أسباب الخسارة، رغم أن فريقهم كان متفوقا نفسيّا.