EN
  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2010

بعد نجاته للمرة الثانية حارس توجو: ساعتي لم تحن بعد

نشرت صحيفة "أس" الإسبانية المتخصصة في الرياضة مقابلة مع كوديوفي أوبيلالي حارس مرمى منتخب توجو الذي تعرض لإطلاق نيران خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية التي استضافتها أنجولا في وقت سابق من هذا العام؛ حيث أكد أنه يعتبر بقاءه على قيد الحياة حتى الآن بمثابة المعجزة.

  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2010

بعد نجاته للمرة الثانية حارس توجو: ساعتي لم تحن بعد

نشرت صحيفة "أس" الإسبانية المتخصصة في الرياضة مقابلة مع كوديوفي أوبيلالي حارس مرمى منتخب توجو الذي تعرض لإطلاق نيران خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية التي استضافتها أنجولا في وقت سابق من هذا العام؛ حيث أكد أنه يعتبر بقاءه على قيد الحياة حتى الآن بمثابة المعجزة.

ويستكمل حارس بونتيفي، أحد أندية دوري الدرجة الرابعة الفرنسي، حاليا رحلة التعافي من إصابته بنيران حركة قوات تحرير ولاية كابيندا، عقب بقائه على قيد الحياة بعد رحلة علاج في جنوب إفريقيا التي ظل فيها شهرين بعد أن رفضت كل من بيرو وأنجولا سداد 65 ألف يورو لإعادته إلى بلاده، التي قامت نهاية الأمر بدفع المبلغ.

وأكد الحارس أنه يستكمل علاجه الآن في بريطانيا، مشيرا إلى أنه أصبح في حالة جيدة؛ حيث تتطور حالته بصورة جيدة كما يمكنه رؤية أسرته وأصدقائه.

وعن عودته إلى لعب الكرة قال "هناك تاريخ للعودة في رأسي، لكنني أفضل ألا أقوله لأنه يعتمد على عوامل عديدة، لكنني إذا عملت بجد فسأعود فيه".

وأشار أوبيلالي إلى أنها المرة الثانية التي ينجو فيها من الموت "إنه قدري، الكفاح دائما.. فعندما كنت في الخامسة من العمر صدمتني سيارة، وكانت هناك خطورة من بتر ذراعي، لكن الأطباء أنقذوني وخرجت في النهاية صحيح الجسد".

وعاد اللاعب بذاكرته إلى الحادث؛ حيث قال "لن أنسى تلك الدقائق الثلاثين ما حييت.. كنت في الحافلة مع زملائي عندما بدأ إطلاق النار.. أصابوني في الكلية والبطن.. رأيت المسؤول الصحفي للبعثة يموت أمام ناظري؛ لأنني بقيت واعيا وكان أمرا مؤلما.. أحمد الله أنني بقيت على قيد الحياة".

وحمل أوبيلالي منفذي الهجوم المسؤولية الأكبر عما حدث في كابيندا، وكذلك الدولة المنظمة والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)؛ لأنه "اختار دولة في حالة حرب" لتنظيم البطولة.

وأضاف "لكن لا أنجولا ولا الكاف تحدثا إليّ عبر الهاتف لمعرفة إذا كنت في حالة جيدة أم لا.. كلهم يعيشون حياة عادية بينما أنا أرقد في مستشفى.. لقد نسوني، وبلدي فقط هي من يهتم بي".

واضطر المنتخب التوجولي للانسحاب من فعاليات البطولة بعد الاعتداء المسلح الذي تعرضت له حافلة نقل الفريق لدى وصولها إلى مقاطعة كابيندا، ما أسفر عن مقتل المدرب المساعد للفريق والمسؤول الصحفي بالإضافة لسائق الحافلة، كما أصيب عدد من اللاعبين.

وعلق الحارس على إيقاف منتخب بلاده عن المشاركة في بطولتي كأس الأمم الإفريقية المقبلتين بعد رفضه اللعب في أنجولا لعدم توفر الأمن الكافي بأنه "فضيحة، كان بيننا قتلى ومصابون.. لو كان الأمر بيدي لأهلتنا مباشرة إلى البطولة المقبلة بدلا من استبعادنا".

كما تطرق إلى تعرض مواطنه إيمانويل أديبايور نجم الفريق التوجولي وهداف مانشستر سيتي الإنجليزي بالتكفل بتكاليف علاجه بقوله: إنه لم يندهش إزاء تلك اللفتة.

وقال أوبيلالي "كان (أديبايور) دائما إلى جانبي.. أحاول ألا أزعجه، لكنني أعرف أنني يمكنني الاعتماد عليه فهو بمثابة شقيق لي، وهناك زملاء آخرون كانوا قريبين مني، وكذلك مدربي في بونتيفي آلان لي دور.. يزورني تقريبا كل يوم".