EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2009

اتهامات لإدارة الأهلي بالتخاذل جوزيه يرتدي ثوب "الالتراس".. والجماهير تسب شوبير

كشفت مباراة الأهلي ويانج أفريكانز في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال إفريقيا العديد من الظواهر غير المعتادة للنادي الأهلي كان أبرزها تحول البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي إلى مشجع قبل المباراة، في الوقت نفسه الذي سبت فيه الجماهير مجلس إدارة النادي الأحمر للمرة الأولى في التاريخ تقريبا.

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2009

اتهامات لإدارة الأهلي بالتخاذل جوزيه يرتدي ثوب "الالتراس".. والجماهير تسب شوبير

كشفت مباراة الأهلي ويانج أفريكانز في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال إفريقيا العديد من الظواهر غير المعتادة للنادي الأهلي كان أبرزها تحول البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي إلى مشجع قبل المباراة، في الوقت نفسه الذي سبت فيه الجماهير مجلس إدارة النادي الأحمر للمرة الأولى في التاريخ تقريبا.

المباراة رغم أنها كانت سهلة على بطل مصر إلا أنها كانت صعبة على أعضاء مجلس إدارته الذين شاهدوا المباراة من مقصورة استاد القاهرة ونالوا قسطا كبيرا من التوبيخ والهتافات العدائية التي لم يسبق لها مثيل.

وكانت المباراة في المدرجات أكثر إثارة من تلك التي كانت تقام على البساط الأخضر، بدأها البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي بالذهاب إلى الجماهير حاملا قميص "الالتراسوظل يقبله كنوع من التعبير عن حبه الجارف لهم وتعويضا عن الإيذاء الذي يتعرضوا له من مباراة لأخرى.

وذهب جوزيه لتحية تلك الجماهير نكاية في أحمد شوبير مستشار رئيس اتحاد الكرة، خاصة أن شوبير اختص تلك الجماهير باتهامات كثيرة، ودأب على مهاجمتهم من خلال البرنامج الفضائي الذي يقدمه في إحدى القنوات الفضائية، مما تسبب في تكوين موقف أمني غير جيد ضدهم.

وفي مباراة الأهلي ويانج أفريكانز التنزاني احتجز الأمن عددا كبيرا من مشجعي الالتراس على أبواب استاد القاهرة حتى الدقيقة 20 من الشوط الأول، ومع السماح لهم بدخول المباراة اشتعلت المدرجات هتافا ضد شوبير ومجلس إدارة النادي الأهلي.

وشنت الجماهير حملة هتافات بالسباب الجماعي ضد إدارة الأهلي التي لم تحرك ساكنة تجاه ما تعرض له تلك الجماهير، واستنجدت بالراحل صالح سليم رئيس النادي الأهلي سابقا مما تتعرض له الجماهير في الفترة الأخيرة، بينما هتفت بقوة ضد حسن حمدي رئيس النادي الحالي.

وتمتد جذور الأزمة إلى مباراة الإسماعيلي والأهلي التي أقيمت في الإسماعيلية يوم الـ3 من يناير الماضي، وهي المباراة التي حسمها الأهلي بهدف نظيف وشهدت انفلاتا كبيرا من جماهير الناديين، لكن جماهير الأهلي كان المتضرر الأكبر بسبب الحملة التي قادها شوبير ضدها بعد تلك المباراة.

وزعم أعضاء في الالتراس أن شوبير اجتمع معهم وطلب منهم الرد على الهتافات العدائية والسباب الجماعي لجماهير الزمالك التي كانت تسبه باستمرار الموسم الماضي إلا أنهم نفوا ذلك وقاموا بكشف طلب شوبير، مما وضع مستشار رئيس اتحاد الكرة في حرج بالغ.

واستثمر شوبير ما حدث في مباراة الإسماعيلي والأهلي حتى قام باتهام الالتراس بالعديد من الأشياء جاء منها على لسانه أنهم يشربون الخمر، ويزدرون الأديان، في حين رد بعض أعضاء الالتراس بالنفي، واستشهدوا أن بعضهم طلاب في جامعات ومدارس "أزهرية".

وقبل مباراة الأهلي والزمالك بعد ذلك بعشرة أيام تقريبا اعتقلت قوات الأمن عددا من الجماهير حرصا على خروج المباراة بسلام وعدم وقوع أحداث شغب مما زاد من كراهية الالتراس لشوبير؛ زاعمين أنه وراء كل ما يحدث لهم.

ولم ينسَ المدير الفني البرتغالي للأهلي مانويل جوزيه أنه عاد للقاهرة من الإسماعيلية في سيارة شرطة بعد منتصف الليل بعدما تربصت جماهير الإسماعيلي بحافلة النادي الأهلي عقب المباراة، ما جعله يشعر بالظلم الذي تعرضت له جماهير الأهلي من شوبير أيضا.

واستغل جوزيه فوز فريقه بلقب السوبر الإفريقي على حساب الصفاقسي التونسي، وخلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة قال موجها كلامه للصحفيين "أهدي هذه الكأس لجماهير النادي الأهلي العظيمة والوفية.. كما أهديها لأحمد شوبير.. طبعا تفهمون قصدي".

ورد شوبير على جوزيه بعدها مباشرة بعد أن باتت الحرب علنية بينه وبين المدير الفني من خلال برنامجه الفضائي، وأيضا من خلال العمود الذي يكتبه في صحيفة "المصري اليوممؤكدا أن جوزيه ليس مدربا عبقريا كما يعتقد الكثيرون، خاصة أنه صرف الملايين على لاعبين ولولاهم ما حصل الأهلي على كل تلك البطولات.

على الجانب الآخر حذر جوزيه لاعبيه من الظهور في برنامج شوبير الفضائي، مهددا لاعبيه بالاستبعاد من تشكيلة الفريق في حال قرر أحدهم الظهور مع شوبير في برامجه، وهو ما اعتبر من قبل جماهير الأهلي تصرفا بطوليا تجاه مستشار رئيس اتحاد الكرة الذي تجاوز في حقوقهم كثيرا على حد زعمهم.

لكن الغريب هو ما حدث في المباراة الأخيرة بالهجوم الشرس الذي قادته الجماهير الأهلاوية ضد مجلس إدارة النادي ورئيسه حسن حمدي، واتهمتهم بالتقاعس في حمايتهم من بطش شوبير وما يتعرضون له من إيذاءات خلال دخولهم إلى المباريات.

وباتت الأزمة محتدمة بين جوزيه والجماهير من جهة، ومجلس إدارة النادي الأهلي من جهة، وأحمد شوبير من جهة ثالثة.