EN
  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2010

بعد تدهور الأداء والنتائج جوزيه وزينجا أبرز ضحايا "مجزرة" المدربين في السعودية

جوزيه وزينجا أبرز ضحايا الدوري السعودي

جوزيه وزينجا أبرز ضحايا الدوري السعودي

أسفرت المرحلة السادسة عشرة من الدوري السعودي لكرة القدم؛ التي اختتمت يوم الخميس، عن مجزرة في حق المدربين طالت أربعة منهم؛ أبرزهم الإيطالي والتر زينجا في النصر، والبرتغالي مانويل جوزيه في الاتحاد، بالإضافة إلى الأوروجوياني خورخي فوساتي في الشباب، والفرنسي لارنج في الوحدة.

  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2010

بعد تدهور الأداء والنتائج جوزيه وزينجا أبرز ضحايا "مجزرة" المدربين في السعودية

أسفرت المرحلة السادسة عشرة من الدوري السعودي لكرة القدم؛ التي اختتمت يوم الخميس، عن مجزرة في حق المدربين طالت أربعة منهم؛ أبرزهم الإيطالي والتر زينجا في النصر، والبرتغالي مانويل جوزيه في الاتحاد، بالإضافة إلى الأوروجوياني خورخي فوساتي في الشباب، والفرنسي لارنج في الوحدة.

فقد أعلن نادي النصر ثاني الدوري السعودي إنهاء خدمات مدربه الإيطالي الحارس الدولي السابق والتر زينا؛ الذي كان يتولى مهمة الإشراف على النصر منذ بداية مايو/أيار الماضي، وكان خلف الأوروجوياني خورخي دا سيلفا.

وطرح اسم زينجا لخلافة الإسباني رافايل بينيتيز المقال من تدريب إنتر ميلان الإيطالي.

تعرض المدرب الإيطالي لانتقادات كثيرة في بداية عمله مع النصر؛ لكن سرعان ما تحسن أداء الفريق فصعد إلى صدارة الدوري للمرة الأولى منذ فترة طويلة، إلا أنه تخلى عنها بعد انتظام الهلال حامل اللقب في المباريات، عقب خروجه من نصف نهائي دوري أبطال أسيا.

ولا يملك زينجا -50 عاما- سجلا تدريبيا حافلا، وهو أقيل من منصبه كمدرب لثلاثة من آخر أربعة فرق تولى تدريبها، كان آخرها قبل النصر من نادي باليرمو الإيطالي.

بدأ زينجا مشواره التدريبي عام 1999م، مع فريق نيو إينجلند ريفوليوشن الأمريكي، ثم عاد إلى إيطاليا ليقود بريرا (2000-2001م) ومنه تحول إلى رومانيا مع ناسيونال بوخارست (2002-2004م) ثم ستيوا بوخارست (2004-2005م) قبل أن يشرف على التوالي على النجم الأحمر الصربي (2005-2006م) وجازي عنتاب التركي (2006م) والعين الإماراتي (2007م) وأكمل الموسم ذاته مع دينامو بوخارست الروماني (2007م).

وعاد زينجا من جديد مع كاتانيا (2008-2009م) وأخيرا مع باليرمو (2009م).

وحقق زينجا -خلال مسيرته التدريبية- 3 بطولات؛ هي الدوري الروماني عام 2005م مع ستيوا بوخارست، والدوري الصربي 2006م، وكأس صربيا 2006م مع النجم الأحمر.

كان البرتغالي مانويل جوزيه مدرب اتحاد جدة ثالث الدوري قد استقال من منصبه؛ بسبب النتائج المخيبة التي يحققها الفريق في الآونة الأخيرة، حيث سقط في فخ التعادل في آخر ثماني مباريات.

وسيكون المدرب ملزما بدفع مبلغ 400 ألف يورو للإدارة الاتحادية كشرط جزائي؛ لطلبه فسخ العقد من جانب واحد.

وتردد أن نادي الأهلي المصري هو الذي سيقوم بدفع المبلغ؛ كمقدم عقد لجوزيه؛ ليتولى قيادة تدريب فريقه الكروي في المرحلة المقبلة من الموسم.

واستهل الاتحاد الموسم بقوة، وحقق 7 انتصارات متتالية خولته الصدارة لمراحل عدة، قبل أن يتخلى عنها، بعدما لازمه نحس التعادلات في 8 مباريات، آخرها أمام مضيفه نجران 2-2 الأربعاء، في افتتاح المرحلة السادسة عشرة، علما بأنه تقدم بهدفين نظيفين.

وكان جوزيه دخل في زوبعة إعلامية في بداية الموسم مع قائد الفريق محمد نور، ثم تكرر السيناريو مع المهاجم نايف هزازي؛ بسبب غياب الأخير عن بعض التدريبات مع استئناف الدوري إبان انتهاء منافسات خليجي 20.

أما فوساتي؛ الذي أعلن رئيس نادي الشباب خالد البلطان إقالته، عقب خسارة فريقه من الاتفاق 0–1 الأربعاء أيضا، فلم يسجل أية بصمة مع الفريق؛ الذي خرج من نصف نهائي دوري أبطال أسيا أمام بطل النسخة الحالية سيونجنام الكوري الجنوبي، بالإضافة إلى سوء نتائج الفريق في منافسات الدوري؛ حيث يقبع في المركز الخامس برصيد 25 نقطة، بعد أن تلقى هزائم عدة من فرق الوسط مثل الرائد والتعاون وغيرهما.

ولم يستطع فوساتي الانسجام مع الشباب، على رغم أنه يملك سبعة لاعبين دوليين.

وأقال الوحدة أيضا مدربه الفرنسي لارنج، عقب الخسارة من الرائد 2-3 الأربعاء الماضي.

يذكر أن الجولة الأخيرة شهدت عديدا من الأحداث على المستوى التدريبي، فقد ثبتت قدمي المدرب الروماني أيوان مارين في الاتفاق، بعد أن كان مهددا بالإقالة بسبب الخسارة الثقيلة أمام الأهلي، كما عززت مكانة المدرب الصربي ميلوفان؛ الذي بدأ معه الأهلي الانتصارات، عقب الفوز على الحزم والاتفاق والفتح في الجولات الثلاث الماضية.

تجدر الإشارة إلى أن فرق الأهلي والتعاون ونجران والرائد سبق أن أقالت مدربيها في جولات سابقة، كما أن مدرب الهلال البلجيكي أريك جيريتس غادر للإشراف على منتخب المغرب.