EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2009

تحت شعار "إصلاح الخطأ" الذي أحدثه سانتانا جنوب إفريقيا تعيد باريرا لحفظ ماء الوجه بالمونديال

هل ينقذ باريرا جنوب إفريقيا؟

هل ينقذ باريرا جنوب إفريقيا؟

بعد إقالة البرازيلي جويل سانتانا من تدريب منتخب جنوب إفريقيا، في خطوةٍ اعتبرها كثيرون "إصلاحا للخطأبات البلد الذي يستضيف بطولة كأس العالم 2010 في انتظار معجزةٍ تتمثل في كارلوس أبرتو باريرا.

بعد إقالة البرازيلي جويل سانتانا من تدريب منتخب جنوب إفريقيا، في خطوةٍ اعتبرها كثيرون "إصلاحا للخطأبات البلد الذي يستضيف بطولة كأس العالم 2010 في انتظار معجزةٍ تتمثل في كارلوس أبرتو باريرا.

قبل نحو 230 يوما من انطلاق بطولة كأس العالم، يريد منتخب "بافانا بافانا" شخصا "منقذاعلى حد وصف نائب رئيس اتحاد الكرة في جنوب إفريقيا مويلو نونكونيانا في تصريحاتٍ إذاعية.

وألمح المسئول إلى أنه قد عثر على ذلك "المنقذ" في شخص باريرا وضاعفت وسائل الإعلام المحلية أمس الثلاثاء التكهنات حول عودة البرازيلي الذي كان قد استقال من نفس المنصب في إبريل/نيسان عام 2008.

وقالت صحيفة "التايمز" الجنوب إفريقية: "المؤشر الأكبر (على عودة المدير الفني السابق) هو إبقاء اتحاد الكرة على المدرب المساعد جايرو ليال، الذراع اليمنى لباريرا" خلال ولايته السابقة.

ومن بلاده، ألمح باريرا بدوره إلى خطط مشابهة. حيث صرح في مقابلةٍ مع قناة "جلوبونيوز" التليفزيونية البرازيلية يوم الاثنين قائلاً: "يوجد احتمال بدعوتي لتولي هذه الوظيفة، وسأكون مستعدا لتقييمها إذا أصبحت تلك الدعوة ملموسة".

وباريرا حاليا لا يعمل بعد إقالته مؤخرا من تدريب نادي فلومينينزي إثر تدهور النتائج، ما أدى إلى تراجع الفريق إلى المركز الأخير عن جدارة في جدول الدوري البرازيلي. وفضلاً عن معرفته الجيدة بمنتخب جنوب إفريقيا ، يبقى باريرا هو المدير الفني الذي قاد البرازيل إلى الفوز ببطولة كأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة.

واستقال باريرا من مهمة تدريب المنتخب الإفريقي بعد 15 شهرا في المنصب ذي العقد المربح، لأسباب قال إنها شخصية. في ذلك الوقت كانت زوجته في البرازيل في حالة خطيرة بسبب المرض. وهو نفسه كان من أوصى الأفارقة بالتعاقد مع سانتانا لخلافته، في نصيحةٍ تسببت الآن في ردود فعل مستنكرة وغضب جماهيري.

وجاء عنوان صحيفة "سويتان" يوم الثلاثاء "نهاية خطأمضيفة "وداعا أيها الصديق" و"شكرا لأنك لم تفعل شيئا". كما هبّت العديد من الصحف الأخرى لانتقاد سانتانا على رصيده الكارثي خلال عام ونصف العام قاد فيها جنوب إفريقيا نحو سلسلةٍ من الهزائم أدت إلى تراجع ترتيب الفريق في التصنيف العالمي من المركز 76 إلى المركز 85.

لكن كل هذه الانتقادات لم تنل من سانتانا -60 عاما، لذا كان وقع الصدمة عليه عنيفا عندما أخبره الاتحاد الجنوب إفريقي بقراره.

وقال شاهد عيان: "لم يكن لديه علم بأنه سيتعرض للإقالة عندما تم استدعاؤه إلى مقر الاتحاد. لقد بلغ به التأثر مبلغه". وربما ذلك ما دفع الاتحاد إلى محاولة تصدير القرار إلى الرأي العام كحل جاء باتفاق الطرفين.

وأشارت روايات صحفية إلى أن سانتانا سيستمر في نيل راتبه الشهري، الذي يبلغ 1.4 مليون راند (188 ألف دولارحتى نهاية ديسمبر/كانون أول المقبل.

ونقلت "سويتان" عن مصدر قريب من الاتحاد قوله "الرجل كان مشتتا تماما عندما غادر. طلب يوما أو يومين للحديث أولا مع زوجته حول الإقالة، أعتقد أنه سيغادر البلاد الخميس أو الجمعة".

وسيناقش الاتحاد يوم الجمعة هوية خليفة سانتانا، الذي بات المدير الفني الخامس عشر للمنتخب الجنوب إفريقي خلال 15 عاما.