EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2011

ن أجل التأهل للنهائيات جنوب إفريقيا تستفز كبرياء "الفراعنة" للفوز على النيجر

جنوب إفريقيا ومصر

هل تحفظ مصر كبرياءها؟

مصر تمر بمرحلة صعبة دفعت جنوب إفريقيا تحثها على الحفاظ على كبرياءها أمام النيجر

(القاهرة - mbc.net) مع اقتراب المرحلة الأخيرة من تصفيات الأمم الإفريقية المؤهلة لنهائيات الجابون وغينيا الاستوائية العام المقبل ولقاء مصر والنيجر السبت المقبل؛ بدأت جنوب إفريقيا تلجأ لاستنفار كبرياء "الفراعنة" للإطاحة بالنيجر والصعود على حسابها بعد فوزها أيضا على سيراليون في الجولة الختامية.
وركزت وسائل الإعلام في جنوب إفريقيا على أن المصريين لم يتعرضوا خلال مشوارهم في التصفيات للخسارة على ملعبهم، بصرف النظر عن اشتراك المنتخب الأولمبي بدلا من الأول بعد تلاشي أمل التأهل للنهائيات.
وتستضيف مصر -متذيلة ترتيب المجموعة السابعة بنقطتين- النيجر المتصدرة بتسع نقاط في ختام التصفيات التي يتأهل فريق واحد منها، فيما تلتقي جنوب إفريقيا وسيراليون على أرض الأول.
وقالت صحيفة "صنداي تايمز" إن المنتخب المصري يملك من الخبرات والإمكانيات التي تجعله قادرا على منح "الأولاد" قبلة الحياة بتحقيق الفوز على منافسه وعرقلة طموحاته في التقدم إلى نهائيات 2012.
وأضافت "أن المدير الفني الأمريكي الجديد للفراعنة بوب برادلي سيتواجد في هذا اللقاء ليتابعه من المدرجات، وبالتالي فإنها فرصة ذهبية لكل اللاعبين لإثبات وجودهم، وبذل أقصى جهد لهم حتى ينالوا شرف الانضمام للفريق الأول".
وأضافت الصحيفة أن الجولة الأخيرة من التصفيات تمثل كلمة الحقيقة لمنتخب الأولاد، فإما ترتسم الابتسامة على الوجوه، وإما خيبة الأمل والإحباط. ومن مفارقات القدر أنه بعد أن ردد موسيماني بيتسو -المدير الفني- أن مصير الفريق سيكون بيده؛ فقد بات عليه أن ينتظر أقدام الآخرين حتى يضمن مقعدا في النهائيات.
وقالت "صنداي تايمز" إنه لم يكن متوقعا أن يخسر الفريق الجنوب إفريقي أكثر من لقاء خلال التصفيات، وأنه وضع نفسه في هذا الموقف بعد الخسارة القاسية أمام النيجر، وهناك عوامل ربما أثرت على النتيجة في مقدمتها الحرارة المرتفعة والرطوبة.
وعادت الصحيفة لتلقي الضوء على المنتخب المصري من خلال الإشارة إلى أن إخفاقه في التصفيات يعادل تراجع الاقتصاد الأمريكي عالميا.. فعلى الرغم من فوزه باللقب القاري ثلاث مرات متتالية؛ إلا أنه لم يتمكن من تخطي عقبة مشوار التأهل!.