EN
  • تاريخ النشر: 08 سبتمبر, 2010

رفض التعليق على الاستغناء عن مارشان جمعة: أتعرض لمؤامرة تجبرني على الاعتزال

جمعة يدرس الاعتزال الدولي

جمعة يدرس الاعتزال الدولي

اعترف عصام جمعة، مهاجم المنتخب التونسي لكرة القدم، بأن هناك أيادي خفية تحاول تدميره، والوقوف ضده، الأمر الذي أدى إلى خروجه عن شعوره وانفعاله عقب تسجيله الهدفَ الثاني في مرمى مالاوي، في التصفيات المؤهلة إلى أمم إفريقيا 2012.

  • تاريخ النشر: 08 سبتمبر, 2010

رفض التعليق على الاستغناء عن مارشان جمعة: أتعرض لمؤامرة تجبرني على الاعتزال

اعترف عصام جمعة، مهاجم المنتخب التونسي لكرة القدم، بأن هناك أيادي خفية تحاول تدميره، والوقوف ضده، الأمر الذي أدى إلى خروجه عن شعوره وانفعاله عقب تسجيله الهدفَ الثاني في مرمى مالاوي، في التصفيات المؤهلة إلى أمم إفريقيا 2012.

وأكد عصام جمعة في تصريح لصحيفة "الصباح" التونسية أن هناك فئة قليلة من الجماهير دائما ما تهاجمه؛ حيث إنه دائما ما يكون ضحية الفريق باعتباره مهاجم نسور قرطاج، ودائما ما يهدر فرصا سهلة للتسجيل في مرمى المنافسين، في الوقت الذي يضيع فيه العديد من المهاجمين في مختلف المنتخبات نفس الفرص، وإن كانت أسهل منها.

وأضاف أنه فقد نكهة اللعب للمنتخب التونسي، فبعد الفشل في التأهل إلى كأس العالم الأخيرة بجنوب إفريقيا 2010 بعد الخسارة على يد موزمبيق؛ شن كثيرون هجوما قاسيا عليه برفقة كريم حقي، وتم تحميله نصيب الأسد في عدم التأهل للمونديال، ونفس السيناريو تكرر في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة بأنجولا 2010، في الوقت الذي كنا بحاجة فيه إلى مساندة من قبل الجميع، وبالتالي استمرت تلك الفئة في هجومها عليه أثناء مباراة مالاوي الأخيرة.

وسرد جمعة السيناريو الذي حدث له خلال لقاء مالاوي؛ حيث قال إنه منذ نزوله أرضَ الملعب شعر بأنه غير مرغوب فيه على الإطلاق، ومع ذلك بذل قصارى جهده في تلك المباراة، وسجل هدفين، مما أدى إلى خروجه عن شعوره بعد تسجيله الهدفَ الثاني مباشرة، وقيامه بمثل هذا السلوك غير الرياضي.

وأشار إلى أنه في حالة الاستمرار في اتهامه بالتقصير مع المنتخب التونسي، واستمرار الهجوم عليه؛ فإنه سيتخذ قرارا باعتزال اللعب الدولي حتى يستعيد نسور قرطاج تألقهم مجددا، وحتى يعود الفريق للطريق الصحيح قبل فوات الأوان.

واعترف عصام جمعة بأنه كان ينوي التقدم باعتذاره للجمهور عما بدر منه عقب نهاية اللقاء، لكنه -في الوقت نفسه- تساءل بينه وبين نفسه عن كيفية تحويل مالاوي تخلفهم بهدفين إلى تعادل ثمين.

ورفض المهاجم التونسي التعليقَ على فكرة الاستغناء عن الفرنسي بارتران مارشان في الوقت الحالي، مكتفيا بالقول إن هذا الأمر في يد الاتحاد التونسي لكرة القدم، ولا دخل له في هذا الأمر من قريب أو بعيد.