EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2011

بعد خسارة بطولتين جماهير الوداد المغربي تهاجم اللاعبين وتحطم سياراتهم

جماهير نادي الوداد المغربي

الوداد خسر بطولتين في أيام قليلة

جماهير نادي الوداد المغربي تشنَّ هجومًا لاذعًا على لاعبي الفريق خلال تدريبات أمس بملعب محمد بنجلون، بعد النتائج السيئة للفريق خلال الأسابيع الأخيرة، بعد خسارة لقب دوري الأبطال الإفريقي والخروج من كأس العرش.

شنَّت جماهير نادي الوداد المغربي هجومًا لاذعًا على لاعبي الفريق خلال تدريبات أمس بملعب محمد بنجلون، بعد النتائج السيئة للفريق خلال الأسابيع الأخيرة، بعد خسارة لقب دوري الأبطال الإفريقي والخروج من كأس العرش.

وحطمت جماهير سيارات لاعبي. وردد المحتجون شعارات تطالب الرئيس بإجراء تغييرات جذرية في صفوف الفريق، خاصةً على مستوى اللاعبين والمدرب؛ وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "المنتخب" المغربية.

ولم يقتصر الأمر على الاحتجاج اللفظي، بل امتد إلى العنف المادي والمعنوي ضد لاعبين وصفتهم الجماهير بالمستخفين بقميص النادي وبتاريخه. ووصل الأمر إلى حد التعنيف برشق اللاعبين بالحجارة.

ونالت سيارة اللاعب أحمد أجدو نصيب الأسد من العدوان؛ فقد تحطم زجاج السيارة وصعد فوقها شباب يرددون عبارات تدعو إلى تطهير الفريق من المتخاذلين العابثين بصورة الوداد الذي لم يحقق نتائج إيجابية منذ خمسين يومًا.

وحاول اللاعب أجدو شرح أسباب تراجع أداء الفريق وربطه بتوالي المباريات وحالة الإنهاك التي انتابت اللاعبين، قبل أن تنهال عليه الشتائم ويقرر الهروب بعيدًا عن بؤرة التوتر. وحين وصلت سيارة تحمل كلاًّ من اللاعبين الحواصي وسكومة، طالبت الجماهير الغاضبة الأول بدخول الملعب شريطة إنزال رفيقه سكومة ووضعه في قفص الاتهام، وهو ما رفضه اللاعب يونس الذي غادر المكان عائدًا إلى بيته.

ولم يتمكن اللاعب زيدون من دخول الملعب إلا بعد الاستنجاد بطوق أمني من الحراسة الخصوصية والعمومية، فيما ظل الغاضبون يرددون شعارات تدعو إدارة النادي إلى تطهير الفريق من اللاعبين الذين لا يحملون في قلبها غيرة على النادي.

وحاول الحارس نادر لمياغري تقمُّص دور الوسيط؛ فقد فتح حوارًا مع المحتجين، وأكد لهم أن العناصر التي صنعت أفراح الوداديين في بداية البطولة وفي المشوار الإفريقي، هي ذاتها التي تعاني الاستعصاء.

لمياغري دعا جمهور الوداد إلى التحاور الهادئ بعيدًا عن أعمال العنف

ودعا لمياغري جمهور الوداد إلى التحاور الهادئ بعيدًا عن أعمال العنف، مبرزًا أهمية لاعبي الفريق، واعتبرهم الأفضل. واستجاب الغاضبون لحارس الفريق الذي دعاهم إلى مساعدة الفريق على تجاوز محنته بالحوار الجاد والمسؤول.

واستأنف اللاعبون حصتهم التدريبية تحت إشراف المدرب السويسري دي كاستال الذي فطن للوقفة الاحتجاجية وحل بمركب محمد بنجلون مبكرًا، أي قبل أن تأخذ فصائل المتظاهرين موقعها بالقرب من بوابة المركب الرياضي الذي تحول إلى ساحة صراع بين لاعبين ومشجعين ثائرين على الوضع الحالي للفريق.

وغاب عن التدريب عناصر أساسية واحتياطية؛ أبرزها أجدو وحواصي وسكومة وقديوي وفابريس، فيما سُجِّلت عودة ياجور ولمياغري إلى التدريبات، فيما وعد المحتجون بالعودة إلى الملعب حتى وضع الفريق على سكته الصحيحة.

هذا وقد عقدت إدارة نادي الوداد اجتماعًا طارئًا أمس من أجل دراسة الوضع الحالي واتخاذ تدابير رامية إلى إصلاح الاختلالات التي عاناها الفريق مؤخرًا