EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

جماهير المريخ تسب لاعبيها وتنقلب على كاربوني

جماهير المريخ هاجمت لاعبيها بعد التعادل المفاجئ

جماهير المريخ هاجمت لاعبيها بعد التعادل المفاجئ

انفجرت جماهير المريخ السوداني غاضبةً ضد لاعبيها بعد التعادل المخيب للآمال أمام الجيش النيجري بنتيجة (2-2)، على ملعب أم درمان في العاصمة الخرطوم، ضمن منافسات ذهاب دور الـ16 لكأس الاتحاد الإفريقي (الكونفدراليةوحمّلت المدرب البرازيلي كاربوني مسئوليةَ الفشل في تحقيق الفوز في عقر دارهم.

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

جماهير المريخ تسب لاعبيها وتنقلب على كاربوني

انفجرت جماهير المريخ السوداني غاضبةً ضد لاعبيها بعد التعادل المخيب للآمال أمام الجيش النيجري بنتيجة (2-2)، على ملعب أم درمان في العاصمة الخرطوم، ضمن منافسات ذهاب دور الـ16 لكأس الاتحاد الإفريقي (الكونفدراليةوحمّلت المدرب البرازيلي كاربوني مسئوليةَ الفشل في تحقيق الفوز في عقر دارهم.

ذكرت صحيفة "قوون" السودانية أن الجماهير هتفت بشدة ضد لاعبيها بعد تواضعهم في المباراة أمام الجيش، ووصلت الهتافات إلى درجة السب والشتائم العلنية، وطالبت بإقالة الجهاز الفني ومحاسبة المتقاعسين والمتخاذلين من اللاعبين بسبب تواضعهم في لقاء الذهاب.

كما شنّت الجماهير هجوما عنيفا علي محترفي الفريق، وطالبت بمحاسبتهم ورحيلهم بعد أن فشلوا في قيادة الفريق في دوري الأبطال، وكذلك في ذهاب دور الـ16 للكونفدرالية.

وانتقد صحيفة "قوون" قرار المدرب البرازيلي كاربوني لإجرائه تغييرا غير موفق بخروج لاسانا المتحرك ودخول العجب، وكان من المفترض أن يبقي لاسانا ويخرج أي لاعب من خط الوسط.

فيما قال عبد القادر همد -نائب رئيس المريخ لصحيفة الصدى الرياضية-: "وضح أن كاربوني ليس المدرب الذي يمكن أن يحقق الطموحات، لقد تبدلت قناعاتي فيه، إنه رمز الفشل، لقد أخفق في قيادة الفريق على الرغم من أن المجلس وفّر له كل شيء".

ويتردد أن مجلس الإدارة بدأ في التفاوض مع مدرب وطني للعمل مساعداً للبرازيلي كاربوني، ليرافق البعثة في مباراة الإياب أمام الجيش النيجري.

ودافع كاربوني عن أداء فريقه، قائلا: "أهدرنا جملة أهداف، لم يكن اللاعبون موفقين ولم يحسنوا التعامل مع الفرص التي وجدوها، ولو أنهم فعلوا لخرجنا منتصرين بعددٍ كبير من الأهداف، الهدفان اللذان أحرزهما الضيوف جاءا من أخطاء فردية، نحتاج إلى مباراتين وديتين دوليتين حتى نكون في وضع جيد قبل لقاء الإياب".