EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2012

جماهير الأهلي تواصل اعتصامها أمام البرلمان وتهدد بالتصعيد

جماهير الأهلي

لافتة رفعتها جماهير الأهلي

واصلت جماهير الأهلي المصري المعروفة بـ"ألتراس أهلاوي" اعتصامها المفتوح أمام مجلس الشعب وسط القاهرة

  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2012

جماهير الأهلي تواصل اعتصامها أمام البرلمان وتهدد بالتصعيد

واصلت جماهير الأهلي المصري المعروفة بـ"ألتراس أهلاوي" اعتصامها المفتوح أمام مجلس الشعب وسط القاهرة بإصرار شديد على القصاص العادل، واسترجاع حق الشهداء، فيما تردد أن الجماهير هددت بإغلاق كوبري أكتوبر أهم شريان مروري في العاصمة الكبرى.

وبدأ جمهور الأهلي بتجهيز الخيام استعدادا للمبيت، وتعليق لافتات تعبر عن مشاعرهم تجاه ما حدث في بورسعيد وسقوط 74 أهلاويا عقب المباراة التي جمعت الأهلي والمصري في الدوري المحلي المتوقف منذ حينها.

وأبرز ما جاء في اللافتات "الثورة مستمرة"، "يسقط يسقط حكم العسكر"، "لا للاستهانة باسترجاع حق الشهداء"، "احذروا من قلوب رأت الموتفي إشارة إلى استمرارهم في هذا الطريق حتى استعادة حقوق زملائهم، إضافة إلى حق شهداء ثورة 25 يناير.

وبدأت المجموعة بنصب عدد كبير من الخيام، وضعوا بها كل مستلزماتهم من ملابس وأدوات تشجيع وطعام، ثم قاموا بعمل وصلات كهربائية من أعمدة الإنارة المتواجدة في مكان الاعتصام، كما حضر إلى مقر الاعتصام عدد من السيارات الملاكي المحملة بالبطاطين.

وبعد الانتهاء من التجهيزات تجمع المعتصمون وبدؤوا بغناء أناشيد ألتراس أهلاوي التي تناصر الثورة والشهداء وتهاجم المجلس العسكري ووزارة الداخلية، وفي هذه الأثناء اشتعل حماس المعتصمين الذين لم يشعروا بعناء اليوم الطويل الذي بدأ بوقفة احتجاجية بمقر اتحاد الكرة ثم الاتجاه إلى مجلس الشعب.

كما حضر لمقر الاعتصام لاعب الأهلي السابق شادي محمد، ونائب مجلس الشعب محمد أبو حامد اللذين أعلنا تأييدهما الكامل لأعضاء الألتراس، ولمطالبهم المشروعة إلى حين القصاص من المسؤولين عن مجزرة بورسعيد.

وتزايد عدد النشطاء السياسيين داخل مقر الاعتصام، مع بداية الساعات الأولى من صباح الإثنين، والذين أعلنوا أيضا تضامنهم مع ألتراس الأهلي، ورغبتهم في تحقيق القصاص العادل خلال الفترة المقبلة.

وتطالب جماهير الأهلي بالقصاص لكل من قتل ثوار مصر، وآخرهم شهداء بورسعيد، وتحديد محاكمة عاجلة وعادلة وعرض الموضوع برمته على الرأي العام، وإعلان الجهات العليا المسؤولة عن تدبير هذه المؤامرة، وعدم حصر الموضوع في جمهور المصري وتقديم المتهمين الحقيقيين دون تلفيق للتهم، وكذلك نقل قيادات الداخلية المتهمة بقتل شهداء بورسعيد إلى السجن، وتطهير وزارة الداخلية وقيادتها الفاسدة التي تقف وراء أي مؤامرة أو قتل لثوارها.