EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

جماهير الأرجنتين تقاطع مباريات منتخب بلادها

الأرجنتين

جماهير الأرجنتين غاضبة من نتائج منتخبها

كان عدم الاهتمام بالمنتخب الأرجنتيني قد وصل إلى حد أنه في الوقت الذي كان اللاعبون ينزلون فيه إلى الملعب وينظرون إلى المدرجات الخاوية.

يثير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الدهشة أينما حل، لكنه في المباراة التي جمعت الأرجنتين وبوليفيا أمس الجمعة في تصفيات مونديال البرازيل 2014م وانتهت بالتعادل (1-1)، لم يُملأ أكثر من نصف إستاد "مونومينتال" الذي استضاف اللقاء بالجماهير.

وكما علقت وسائل الإعلام المحلية في الأيام الماضية، لا يجذب منتخب "التانجو" الجماهير في قلب بلاده.

خلال الدقائق السابقة على بداية المباراة، وفي المناطق المحيطة بالإستاد؛ حيث كان يمكن رؤية كثير من السائحين الذين يرغبون في دخول الملعب، كان التعليق السائد هو: العدد قليل، أليس كذلك؟،

والحقيقة أنه رغم أن اليوم كان مشمسًا ودرجة الحرارة معتدلة، لم تجذب المباراة أكثر من العدد نفسه تقريبًا الذي قد يفد إلى الملعب لحضور مباراة في الدوري المحلي، ما يمكن أن يعزى إلى إقامتها في يوم عادي وفي وقت عمل (الخامسة بالتوقيت المحلي).

ذلك الخمول الجماهيري الذي يعود في المقام الأول إلى تراجع أداء الفريق في بطولتي كأس العالم وكوبا أمريكا الماضيتين، كان قد لوحظ في المباراة السابقة التي خاضتها الأرجنتين في التصفيات أمام تشيلي، على الملعب نفسه، عندما بدت فجوات كبيرة في المدرجات.

كان عدم الاهتمام بالمنتخب الأرجنتيني قد وصل إلى حد أنه في الوقت الذي كان اللاعبون ينزلون فيه إلى الملعب وينظرون إلى المدرجات الخاوية، كان بعض المحللين يتساءلون في الإذاعة: "في الوقت الجاري، إذا ما أعطوا مشجعًا أرجنتينيًا الحق في الاختيار بين أن تتوج الأرجنتين بلقب كأس العالم أو أن يتوج ناديه بلقب بطولة العالم للأندية، ماذا سيختار؟".

في الاستراحة، خرج الفريق مشيعًا بمزيج من الصافرات والتصفيق من قبل الجماهير، التي كانت تشغل في أغلبها أماكن التذاكر الأرخص ثمنًا، ولم تكد تسمع أغاني التشجيع المعتادة.

ربما بدت الأجواء أكثر سخونة بعض الشيء عقب الهدفين اللذين أُحرزا في الشوط الثاني. بدأت أغاني التأييد تسمع بصوت أقوى بانتظار هدف ثانٍ يمنح الأرجنتين فوزًا لم يأت.

وبدا الإحباط واضحًا بينما تمر الدقائق قبل أن يحدث الانفجار في النهاية، بصافرات استهجان سمعت بوضوح مع انتهاء اللقاء أثناء خروج اللاعبين من أرض الملعب.

وأوضح رد الفعل الجماهيري في مباراة أمس أن التحدي الذي قطعه على نفسه المدير الفني أليخاندرو سابيلا بإعادة العلاقات القوية مع الجماهير بعد الفشل في كوبا أمريكا، لن يكون سهل التحقيق. الفرصة المقبلة ستلوح على أرض كولومبيا يوم الثلاثاء المقبل.