EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2009

سعدان يتبع سياسة التمويه جزائري مقيم في عمان يتجسس على الفراعنة

سعدان يفكر في خداع الفراعنة

سعدان يفكر في خداع الفراعنة

قرر رابح سعدان -المدير الفني للمنتخب الجزائري- اتباع سياسة التمويه قبل اللقاء المرتقب الذي سيجمع بين المنتخبين المصري والجزائري في الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 يوم 7 يونيو المقبل.

قرر رابح سعدان -المدير الفني للمنتخب الجزائري- اتباع سياسة التمويه قبل اللقاء المرتقب الذي سيجمع بين المنتخبين المصري والجزائري في الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 يوم 7 يونيو المقبل.

وفجر سعدان مفاجأة من العيار الثقيل، عندما تراجع عن إرسال أحد أفراد الجهاز الفني لفريقه إلى سلطنة عمان لمتابعة الفراعنة؛ حيث معسكرهم المغلق هناك وتقديم تقرير شامل عن المنتخب المصري للتعرف على نقاط القوة والضعف فيه، ومن ثم اللعب عليها في اللقاء المرتقب.

وذكرت صحيفة "الهداف" الجزائرية أن سعدان سيحصل على معلومات عن المنتخب المصري دون إرسال أي فرد من أفراد الجهاز الفني، مفضلا اتباع سياسة التمويه، وذلك بالاعتماد على أحد الجزائريين المقيمين في السلطنة.

واكتفى سعدان بالمواطن الجزائري المقيم في عمان للعمل هناك، ليتجسس على المنتخب المصري، وينقل له كل صغيرة وكبيرة عن الفراعنة، حتى تكون مهمته سهلة في تلك المباراة.

ومما دفع المدير الفني للخضر للاستعانة بالمواطن الجزائري، عدم معرفة الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاتة له، وستكون مهمته سهلة في التجسس على الفراعنة، وجمع عديد من المعلومات له، على عكس إرسال أحد أفراد الجهاز الفني للمنتخب الجزائري إلى السلطنة للقيام بمهمة التجسس؛ حيث إنه سيكون معروفا لدى الجهاز الفني للفراعنة، مما سيسهم بشكل كبير في عرقلة مهمته.