EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2011

جريدة أردنية: "النشامى" في حاجة للهداف السوبر

غياب المهاجم الهداف نقطة ضعف الكرة الأردنية

غياب المهاجم الهداف نقطة ضعف الكرة الأردنية

تعاني الكرة الأردنية من غياب الهداف "السوبر" القادر على حسم المباريات لفريقه بأهدافه المؤثرة في أوقات قاتلة، ومنذ عقود غاب الهداف؛ الذي يذكر الجماهير بلاعبي الجيل الذهبي؛ أمثال إبراهيم مصطفى وجريس تادرس وجهاد عبد المنعم وخالد العقوري وخالد عوض.

تعاني الكرة الأردنية من غياب الهداف "السوبر" القادر على حسم المباريات لفريقه بأهدافه المؤثرة في أوقات قاتلة، ومنذ عقود غاب الهداف؛ الذي يذكر الجماهير بلاعبي الجيل الذهبي؛ أمثال إبراهيم مصطفى وجريس تادرس وجهاد عبد المنعم وخالد العقوري وخالد عوض.

ذكرت جريدة الدستور الأردنية أن الهداف بات عملة نادرة يصعب أن تجدها بملاعب كرة القدم الأردنية في الوقت الحالي، وكثير من الفرق كانت تخرج خاسرة أو متعادلة، على رغم امتلاكها لكافة الإمكانيات الفنية، والسبب يكمن في غياب المهاجم الهداف، ألم يقولوا بأن كرة القدم أهداف، والأهداف وحدها هي التي تجلب الفوز والإنجازات.

كانت كرة القدم الأردنية، في فترة الثمانينات، مليئة بالمواهب العديدة، وعلى رغم قلة الإمكانات والمكاسب المادية للاعب، إلا أن عشق كرة القدم والانتماء الذي كان يعبر عنه اللاعب لناديه، وحرصه على إسعاد جماهير الفريق كلها كانت بمثابة العوامل التي تسهم في محافظة اللاعب على مستواه وتعزيزه لحسه التهديفي؛ لذلك فإن هدافي كرة القدم الأردنية المميزين انحصروا في هذا العقد، وحافظوا على ثبات مستواهم منذ بداية المشوار وحتى النهاية.

امتاز إبراهيم مصطفى بسرعته الفائقة، ويتوج جهوده بلقب هداف الدوري في أكثر من مرة، وكان جريس تادرس الذي لقب بـ(الدبور) يمتاز بسرعة البديهة، واختيار المكان المناسب لمواجهة المرمى، كما أنه كان بارعا في ضربات الرأس وحسن التصرف داخل منطقة الجزاء، وعليه كان يتوج في أكثر من موسم هدافا للدوري، قبل أن يكون أول لاعب أردني يتوج هدافا للعرب.

والأمر كذلك كان ينطبق على جهاد عبد المنعم الذي اتصف بالدهاء، وحسن إنهاء الهجمة فضلا عن مهاراته الفنية العالية، وتحركاته التي كانت تشكل مصدر إزعاج للمدافعين، وكذلك لا ننسى المهاجم الرمثاوي خالد العقوري الذي امتاز بضربات الرأس البارعة.

ودللت الجريدة على أزمة غياب الهداف في الكرة الأردنية بأن غالبية الأندية المحلية تسجل أهدافها بواسطة لاعبي خط الوسط والدفاع، وهو ما يفرض إيجاد الوسائل والاستراتيجيات التي تسهم في إيجاد المهاجم الهداف القادر على حسم المباراة أو اللقب من أنصاف الفرص.

واقترحت أن تكون الاستراتيجيات واضحة ومتفقا عليها من قبل جميع الأندية الأردنية، مثلما حدث مع حراس المرمى مع منح الحراس الوطنيين فرص المشاركة، فكانت النتيجة أن كرة القدم الأردنية أصبحت تتميز بوجود أكثر من حارس قوي قادر على حماية عرين فريقه المحلي والمنتخب الوطني.