EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2010

بسبب فضيحة 2006 جالياني: عدد ممثلي إيطاليا سيتراجعون في دوري الأبطال

جالياني قلق على الكرة الإيطالية

جالياني قلق على الكرة الإيطالية

كشف نائب رئيس ميلان أدريانو جالياني أن إيطاليا ستخسر مقعدا في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لمصلحة ألمانيا بسبب فضيحة "كالتشيوبولي" التي عصفت بالدوري الإيطالي عام 2006 نتيجة التلاعب بالنتائج.

  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2010

بسبب فضيحة 2006 جالياني: عدد ممثلي إيطاليا سيتراجعون في دوري الأبطال

كشف نائب رئيس ميلان أدريانو جالياني أن إيطاليا ستخسر مقعدا في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لمصلحة ألمانيا بسبب فضيحة "كالتشيوبولي" التي عصفت بالدوري الإيطالي عام 2006 نتيجة التلاعب بالنتائج.

ورأى جالياني أن هذه الفضيحة تركت انعكاساتها على موقع إيطاليا من حيث تصنيف الاتحاد الأوروبي، مضيفا "من الآن فصاعدا، أنا متأكد من أن ألمانيا ستتفوق علينا".

وتابع "نملك أقل من 5ر0 نقطة أفضلية على ألمانيا (في بداية الموسموأصبح من المؤكد الآن أننا سنخسر فريقا في دوري الأبطال في 2012، أو ربما حتى في 2011".

ويعتمد تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على أداء فرق كل بلد على الصعيد الأوروبي خلال الأعوام الخمسة السابقة، ويحدد بعدها عدد الفرق التي ستمثل كل بلد في مسابقتي دوري الأبطال و"يوروبا ليج" التي حلت هذا الموسم بدلا من الكأس الاتحاد الأوروبي.

وتتصدر انجلترا وإسبانيا وإيطاليا تصنيف الاتحاد الأوروبي، ويسمح لكل منها بأربعة ممثلين في دوري الأبطال، مقابل ثلاثة لألمانيا وفرنسا.

ورأى جالياني أن الفضيحة تسببت في غياب بعض أقوى الفرق الإيطالية عن المنافسات القارية، مثل يوفنتوس الذي نزل إلى الدرجة الثانية حينها، وأن الفرق التي حلت مكانها لا تتمتع بالطموح ذاته، مضيفا "مع كل احترامي لكييفو، من الواضح أنه لا يملك الأهداف التي يضعها يوفنتوس لنفسه".

واعتبر جالياني أن ألمانيا في طريقها لتجاوز إيطاليا بسبب فضيحة "كالتشيوبولي" ونتيجة استضافتها كأس العالم عام 2006، ما سمح لها ببناء ملاعب جديدة، وهو الأمر الذي ساهم في انطلاق جيل جديد من اللاعبين وفي ارتفاع مستوى الأندية الألمانية.

وتابع "إذا منح حق استضافة كأس أوروبا 2016 لفرنسا (إيطاليا مرشحة أيضافسيكون مقدرا لنا أن تتجاوزنا الأخيرة أيضا".

وأشار جالياني إلى أن الأمل الوحيد لإيطاليا للمحافظة على مقاعدها الأربعة في دوري الأبطال متمثل في فوز إنتر ميلان باللقب هذا الموسم، وفي خروج بايرن ميونيخ الألماني من نصف نهائي المسابقة الأوروبية العريقة، ومواطنه هامبورج من نصف نهائي "يوروبا ليج".

يُذكر أن الفضيحة التي عصفت بالكرة الإيطالية عام 2006 طالت العديد من الفرق والحكام والإداريين، ونزل يوفنتوس على إثرها إلى الدرجة الثانية، وجُرد من لقبيه الأخيرين، فيما حسمت النقاط من رصيد ميلان، ولاتسيو، وفيورنتينا، وريجينا للموسم التالي بسبب تورطها في هذه الفضيحة أيضا.