EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2010

في ختام الجولة الثانية لأمم إفريقيا تونس تتحدى طموح الجابون.. والكاميرون في مأزق زامبيا

تونس تسعى لتحقيق فوزها الأول

تونس تسعى لتحقيق فوزها الأول

تقام اليوم مباراتان ساخنتان في إطار مباريات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة في بطولة الأمم الإفريقية الـ27 لكرة القدم التي تستضيفها أنجولا حتى 31 يناير/كانون الثاني، يلتقي في الأولى تونس والجابون، فيما تجمع الثانية الكاميرون وزامبيا.

  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2010

في ختام الجولة الثانية لأمم إفريقيا تونس تتحدى طموح الجابون.. والكاميرون في مأزق زامبيا

تقام اليوم مباراتان ساخنتان في إطار مباريات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة في بطولة الأمم الإفريقية الـ27 لكرة القدم التي تستضيفها أنجولا حتى 31 يناير/كانون الثاني، يلتقي في الأولى تونس والجابون، فيما تجمع الثانية الكاميرون وزامبيا.

في المباراة الأولى، يأمل المنتخب التونسي في تحقيق الفوز على الجابون للاقتراب أكثر من الدور ربع النهائي ورفع معنويات لاعبيه قبل المواجهة الساخنة أمام الكاميرون يوم الخميس المقبل في ختام الجولة الثالثة والحاسمة.

وستكون تونس في مهمة صعبة أمام الجابون، خاصة أنها لم تقدم المستوى المنتظر منها أمام زامبيا في المباراة الأولى وعانت الأمرين خصوصا في الشوط الأول، قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لكل منهما.

وأكد المدرب التونسي فوزي البنزرتي أن مباراة الجابون ستكون مختلفة تماما لأن لاعبي المنتخب الشباب تخلصوا من الرهبة التي عانوا منها كثيرا في المباراة الأولى بحكم أن أغلبهم يشارك في النهائيات القارية للمرة الأولى، مشيرا إلى أنه درس نقاط القوة والضعف لدى الجابونيين من خلال مباراتهم مع الكاميرون.

وشدد البنزرتي على أن المباراة ستكون صعبة جدا على المنتخبين، خاصة في ظل سعي كل منهما لتحقيق الفوز، معربا عن أمله في ظهور لاعبيه بمستواهم المعروف، والحصول على نقاط المباراة الثلاث.

في المقابل، ستكون طموحات المنتخب الجابوني كبيرة في مواصلة مفاجآته وتحقيق الفوز الثاني على التوالي على حساب تونس ليحجز مباشرة إحدى بطاقتي المجموعة الرابعة في الدور ربع النهائي، وذلك بعد فوزه على الكاميرون في الجولة الأولي بهدف نظيف.

وتسعى الجابون إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخها، الأولى عام 1996 في جنوب إفريقيا، بعد عامين من مشاركتها الأولى في تاريخها في تونس 1994، كما تأمل في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة لرفع معنويات لاعبيها قبل استضافتها النسخة المقبلة عام 2012 مشاركة مع غينيا بيساو.

وأكد جيريس مدرب الجابون أنه سيكون سعيدا بتخطي فريقه الدور الأول، وقال "حتى إذا أنهينا المجموعة في المركز الثاني فسأكون سعيدا لأن ما نريده هو التأهل إلى الدور الثاني".

وستحاول الجابون فكّ النحس الذي لازمها في مواجهاتها مع تونس حيث لم تنجح في الفوز عليها؛ فخسرت أمامها مرتين مقابل تعادلين في 4 مباريات بينهما حتى الآن، علما بأن المواجهة الوحيدة بينهما في الكأس القارية انتهت بفوز تونس 4-1 بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي عام 1996 في جنوب إفريقيا بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

وفي المباراة الثانية، سيتكرر سيناريو النسخة الأخيرة في غانا عندما تلتقي الكاميرون مع زامبيا في الجولة الثانية. وكانت الكاميرون سحقت زامبيا 5-1 في كوماسي في 26 يناير/كانون الثاني 2008 واستعادت توازنها بعد الخسارة الكبيرة أمام مصر 2-4 في الجولة الأولى.

الفوز الكاميروني على زامبيا كان الثاني لها في النهائيات القارية بعد الأول 3-2 في الإسكندرية في 8 مارس/آذار 1986، وردت زامبيا 1-صفر في عنابة في 3 مارس/آذار 1990 في الجزائر.

وحذر الفرنسي هرفيه رينار مدرب زامبيا لاعبيه بأن "الأسود غير المروضة ستكون شرسة على غرار ما حصل أمام زامبيا في النسخة الأخيرةمضيفا "زامبيا لا تهاب الكاميرون، لكني أتمنى بأن لا تستعيد توازنها على حسابنا. فالأسد يكون خطيرا عندما يهجم".

وتابع رينار "أتمنى أن نُخرج الكاميرون من الدور الأول، وتذكروا أنها مباراة بين الكاميرون وزامبيا وليست بين مدربين فرنسيين" في إشارةٍ إلى مواطنه بول لوجوين مدرب الكاميرون.

وتكتسي مباريات المنتخبين إثارة وندية كبيرتين، والدليل أنه في 11 مرة التقيا فيها حتى الآن فازت الكاميرون 4 مرات، آخرها في النسخة الأخيرة في غانا، وزامبيا 3 مرات 3-صفر آخرها في لوساكا في 1 يونيو/حزيران 1997، مقابل 4 تعادلات.

وقال لوجوين مدرب الكاميرون "بالتأكيد أنا مستاء من الخسارة أمام الجابون، وهي الأولى لي على رأس الإدارة الفنية للأسود، ونحن مطالبون بالفوز على زامبيا وتونسمضيفا "شددت على اللاعبين التركيز على المباراتين المتبقيتين وكسب نقاطها. لم نكن نستحق الخسارة أمام الجابون لأننا سيطرنا على مجريات المباراة بكاملها".