EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2010

بعد حادثة إطلاق النار على حافلتها توجو تقرر الانسحاب من بطولة الأمم الإفريقية

لاعبو توجو قرروا الانسحاب

لاعبو توجو قرروا الانسحاب

قرر منتخب توجو الانسحاب من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقرر انطلاقها غدا الأحد بعد تعرض الحافلة التي تقل الفريق لهجوم من قبل مسلحين مساء أمس "الجمعة".

  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2010

بعد حادثة إطلاق النار على حافلتها توجو تقرر الانسحاب من بطولة الأمم الإفريقية

قرر منتخب توجو الانسحاب من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقرر انطلاقها غدا الأحد بعد تعرض الحافلة التي تقل الفريق لهجوم من قبل مسلحين مساء أمس "الجمعة".

وذكر تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم السبت أن هذا القرار جاء بشكل نهائي بعدما أجمع لاعبو توجو على الانسحاب، في الوقت الذي أشارت فيه تقارير إعلامية إلى أن منتخب توجو توجه بعد ظهر السبت إلى مطار "كابيندا" بشمال أنجولا، في طريق عودتهم إلى بلادهم.

وتلعب توجو ضمن فرق المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبها منتخبات بوركينا فاسو وغانا وكوت ديفوار.

ونقل موقع نادي "مانشستر سيتي" الإنجليزي -الذي يلعب له قائد المنتخب التوجولي إيمانويل أديبايور- أن اللاعب اجتمع مع زملائه صباح اليوم، "قبل أن يعلنوا رغبتهم في الانسحاب من البطولةوأضاف أن "اللاعبين في طريق عودتهم إلى أسرهم" في توجو.

واستقر المنتخب التوجولي على قرار الانسحاب بعدما أكد كودجو ساملان عضو وفد الاتحاد الإفريقي في كابيندا وفاة شخصين في بعثة توجو صباح اليوم عقب الهجوم المسلح، الذي تعرضت له الحافلة أمس الجمعة عند الحدود الأنجولية الكونغولية.

وأوضح ساملان -المكلف بالإعلام في بعثة توجو، والذي وصل صباح اليوم إلى كابيندا ضمن وفد الاتحاد الإفريقي- أن الأمر يتعلق بالمسؤول عن الاتصال في بعثة المنتخب التوجولي ستانيسلاس أوكلو والمدرب المساعد أبالو اميليتي، مضيفا أن سائق الحافلة الذي تم الإعلان عن وفاته أمس الجمعة لا يزال على قيد الحياة".

وكانت الحصيلة الأولى التي كشف عنها الاتحاد التوجولي تتحدث عن إصابة 9 أشخاص في البعثة التوجولية بين لاعبين ومسؤولين في المنتخب، إضافة إلى مقتل سائق الحافلة.

وكانت جبهة تحرير جيب كابيندا -التي تناضل منذ 1975 من أجل استقلال هذه المنطقة المحصورة بين الكونغو الديمقراطية والكونغو برازافيل- قد تبنت الهجوم، كما أكدت الحكومة الأنجولية أنها تمتلك معلومات عسكرية تسمح بتأكيد أن "الهجوم شنته مجموعة تابعة لهذه الجبهة التي قدمت من الكونغو الديمقراطية".

وجرى إطلاق النار بعد ظهر الجمعة، لكن وسائل الإعلام الأنجولية تأخرت في نقله حتى المساء عندما بثت محطات التلفزيون لقطات ظهر فيها اللاعب إيمانويل أديبايور وهو يبكي في المستشفى.

وتسبب الهجوم في إثارة مخاوف لدى المنتخبات المشاركة في البطولة الإفريقية، فيما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أنه ينتظر تقريرا مفصلا من الاتحاد الإفريقي حول الهجوم.

وقال الاتحاد الدولي إن الحادث الذي تعرض له المنتخب التوجولي "هز بشدة" رئيسه جوزيف بلاتر، مضيفا أن الأخير على تواصل مع الاتحاد الإفريقي ورئيسه عيسى حياتو، وينتظر منه تقريرا مفصلا عن الوضع.

من جهته، ندد الاتحاد الإفريقي بالحادث، وقال إنه تلقى من رئيس الاتحاد الأنجولي جوستانو فرنانديز ما يشير إلى أن الهجوم وقع على مسافة عشرة كيلومترات داخل الأراضي الأنجولية.

وأضاف الاتحاد الإفريقي أن حياتو سيلتقي رئيس الوزراء الأنجولي السبت، "لاتخاذ قرارات توفر ضمانات لحسن سير المسابقة".

كما سارعت فرق أوروبية إلى الاطمئنان على سلامة لاعبيها المتواجدين مع منتخباتهم الإفريقية، ومن بينها فريق مانشستر سيتي الذي أكد الاتصال بنجمه إيمانويل أديبايور، نجم المنتخب التوجولي، والتأكد على سلامته.