EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2009

بعد ختام مرحلة المجموعات تفوق مطلق للأندية البرازيلية في بطولة "ليبرتادوريس"

الأندية البرازيلية قوية دائمًا مثل منتخبها

الأندية البرازيلية قوية دائمًا مثل منتخبها

اختتمت مرحلة دوري المجموعات ببطولة كأس "ليبرتادوريس" لكرة القدم بهيمنة برازيلية مطلقة؛ حيث التهمت أندية بلاد "السامبا" كل ما أتيح لها من تذاكر مؤهلة لدور الستة عشر للبطولة القارية، التي ودع منافساتها مبكرًا حامل لقب العام الماضي فريق ليجا دي كيتو بطل الإكوادور.

اختتمت مرحلة دوري المجموعات ببطولة كأس "ليبرتادوريس" لكرة القدم بهيمنة برازيلية مطلقة؛ حيث التهمت أندية بلاد "السامبا" كل ما أتيح لها من تذاكر مؤهلة لدور الستة عشر للبطولة القارية، التي ودع منافساتها مبكرًا حامل لقب العام الماضي فريق ليجا دي كيتو بطل الإكوادور.

وأسفرت مرحلة المجموعات عن تأهل 16 فريقًا من تسع دول، سبق لها أن حصدت 20 لقبًا من بين البطولات التسع والأربعين التي أقيمت حتى الآن، في مقدمتها بوكا جونيورز الأرجنتيني الذي يقدم أداء رائعًا في نسخة هذا العام.

وكانت مرحلة المجموعات محبطة للأرجنتين إلى حدٍّ ما بعد خروج ثلاثة فرق هي ريفر بليت وسان لورنزو ولانوس، بينما نجا استوديانتيس دي لابلاتا وبوكا جونيورز من سوء الحظ الذي لازم أندية "التانجو".

وأنهى بوكا جونيورز، حامل اللقب أعوام 1977 و1978 و2000 و2001 و2003 و2007، مشواره في دوري المجموعات للنسخة الخمسين بفوز عريض أول أمس الخميس 3/ صفر على ديبورتيفو تاتشيرا الفنزويلي في ليلة تاريخية لمتصدر المجموعة الثانية أحرز فيها المخضرم مارتين باليرمو هدفين ليرفع رصيده كهداف تاريخي للفريق إلى 200 هدف.

كما رفع باليرمو رصيده في تاريخ البطولة القارية إلى 22 هدفًا، بينها أربعة أهداف في البطولة الحالية.

وعادةً ما تقام بطولة كأس ليبرتادوريس بنظام مختلف، حيث يتم ترتيب الفرق الثمانية المتأهلة عبر احتلال الصدارة على حسب نقاطها، والأمر نفسه مع أصحاب المراكز الثانية، لتتواجه فيما بينها بالعكس؛ حيث يلتقي أفضل متصدر مع أقل أصحاب المركز الثاني من حيث النقاط وهكذا.

وكان استوديانتيس الذي طال بحثه عن اللقب الرابع بعد ثلاثيته المتتالية مواسم 1968 و1969 و1970، الثاني بين أفضل ثمانية أندية احتلت المركز الثاني في المجموعات الثمانية، ليصطدم بسابع أفضل فريق بين أصحاب الصدارة وهو ليبرتاد بطل باراجواي.

أما بوكا فنقاطه الخمسة عشر وضعته كثاني أفضل متصدر بين أصحاب القمة الثمانية، ليكسر بعضًا من هيمنة الأندية البرازيلية التي احتلت القمة في كل المجموعات التي شاركت فيها، عدا المجموعة الأولى التي احتلت فيها المركزين الأول والثاني ليكون استثناءها تفوقًا.

وكان الفريق البرازيلي الوحيد الذي كان عليه بذل العرق من أجل مواصلة المشوار هو بالميراس، بطل نسخة عام 1999، لكنه حصل على جائزته يوم الأربعاء الماضي في ليلة ملحمية بعد تغلبه على مضيفه كولو كولو الشيلي 1/ صفر بعشرة لاعبين وبهدفٍ قاتل قبل النهاية بأربع دقائق سجله كليتون خافيير.

وكان جريميو، بطل عامي 1983 و1995، هو الفريق الأفضل بين جميع الصاعدين إلى دور الستة عشر، بعد أن استحق قمة المجموعة السابعة برصيد 16 نقطة، لذا سيقابل سان مارتين بطل بيرو أقل الفرق المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.

وكانت المراكز الرابع والخامس والسادس بين المتأهلين لأندية برازيلية هي على الترتيب: ساو باولو، بطل أعوام 1992 و1993 و2005، وكروزيرو بطل عامي 1976 و1997، ومفاجأة البطولة سبورت ريسيفي.

وكسر هيمنة البرازيل، البلد الوحيد الذي تأهلت جميع أنديته (خمسة أنديةإلى جانب بوكا، فريق ناسيونال بطل أوروجواي وحامل اللقب القاري أعوام 1971 و1980 و1988.

ورفع ناسيونال رصيده الخميس إلى 14 نقطة، ليكون ترتيبه الثالث بين المتصدرين الثمانية ليواجه سان لويس المكسيكي الذي بات كمواطنه تشيفاس دي جوادالاخارا بلا ملعب بسبب تفشي مرض أنفلونزا الخنازير.

ولم تتمكن فرق بوليفيا أو كولومبيا من اقتحام دور الستة عشر، بينما كان للبيرو ممثل واحد.

ولم يتمكن فريقا بوليفيا أوروا وسوكري من الفوز بأي مباراة.

وكانت كل الظروف متاحة أمام شيلي كي يتأهل ممثلوها الثلاثة، إلا أن ليلة الأربعاء كانت قاسية على الشيليين بعد أن فرط إيفرتون وكولو كولو في فرصة التأهل، الطريف أن أمل مواطنهما أونيفرسيداد كان الأقل في التأهل، لكن تقلبات الأربعاء كانت لمصلحته بعد فوزه على مضيفه أورورا 2/1 وخسارة منافسه على التأهل بوياكا تشيكو الكولومبي أمام جريميو.

وستغيب أندية كولومبيا عن المنافسات القارية للمرة الأولى منذ عام 1984 بعد أن فات قطار التأهل أنديتها الثلاثة.

وجاء أداء ليجا دي كيتو مخيبًا للآمال تمامًا؛ حيث حقق الفريق الفوز في مباراة واحدة من ست، وكان دفاعه بين الأسوأ في دوري المجموعات بعد أن استقبلت شباكه 13 هدفًا، وودع نسخة هذا العام بهزيمة على ملعبه أمام سبورت ريسيفي 2-3.

وسينوب عن أندية الإكوادور فريق ديبورتيفو كوينكا، الأفضل بين أصحاب المركز الثاني، بفضل هدافه البرازيلي المتألق رودريجو تيكسيرا هداف البطولة مع مواطنه كيرسون لاعب بالميراس وخورخي نونيز لاعب ناسيونال أسونسيون بطل باراجواي الذي ودع البطولة.

وسيواجه بطل الإكوادور فريق كاراكاس الفنزويلي الذي لم يكتف بتحقيق مفاجأة التأهل، بل وتصدر المجموعة السادسة، حتى وإن كان الفريق الأقل بين المتصدرين.

وفي دور الستة عشر يلتقي جريميو (البرازيل) مع سان مارتين (بيرووبوكا جونيورز (الأرجنتين) مع ديفنسور (أوروجواي) وناسيونال (أوروجواي) مع سان لويس (المكسيك) وساو باولو (البرازيل) مع تشيفاس جوادالاخارا (المكسيك) وكروزيرو (البرازيل) وأونيفرسيداد (شيلي) وسبورت ريسيفي (البرازيل) مع بالميراس (البرازيل) وليبرتاد (باراجواي) مع استوديانتيس (الأرجنتين) وكاراكاس (فنزويلا) مع ديبورتيفو كوينكا (الإكوادور).