EN
  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2009

الفراعنة في انتظار هدية زامبيا والخضر يتوعدون تفاؤل مصري وإحباط جزائري بعد موقعة كيجالي

تجدد حظوظ مصر في مونديال 2010

تجدد حظوظ مصر في مونديال 2010

منح الفوز الصعب الذي حققه المنتخب المصري على مضيفه الرواندي بهدف نظيف في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2010، حالةً من التفاؤل بين المصريين بعد تجدد الآمال في الصعود للمونديال، فيما بث ضغطا كبيرا على الجزائريين -المنافس الأول لبطاقة التأهل للمونديال- قبل مباراتهم المرتقبة أمام زامبيا مساء اليوم.

منح الفوز الصعب الذي حققه المنتخب المصري على مضيفه الرواندي بهدف نظيف في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2010، حالةً من التفاؤل بين المصريين بعد تجدد الآمال في الصعود للمونديال، فيما بث ضغطا كبيرا على الجزائريين -المنافس الأول لبطاقة التأهل للمونديال- قبل مباراتهم المرتقبة أمام زامبيا مساء اليوم.

ويتفاءل المصريون بمواصلة التفوق في الجولتين المقبلتين على زامبيا في لوساكا والجزائر بالقاهرة على التوالي وخطف بطاقة التأهل لمونديال جنوب إفريقيا، في حال عدم حدوث مفاجآت في نتائج المنتخبات الأخرى.

ويمنّي بعض عشاق الفراعنة أن تحقق زامبيا مفاجأة سارة مساء اليوم خلال مباراتها مع الجزائر بالتعادل على الأقل من أجل أن تعرقل مسيرة الخضر وتسهّل من مهمة المنتخب المصري في الجولتين المقبلتين.

ويعد فوز زامبيا على الجزائر مساء اليوم هو النتيجة الأفضل للمصريين، لأنها ستضع الفرق الثلاثة المتنافسة في مستوى واحد برصيد سبع نقاط، وتبقى الجولتان المقبلتان حاسمتين لتحديد هوية صاحب تذكرة السفر إلى جنوب إفريقيا في 2010.

ويعتبر حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري أن الفوز على رواندا هو بوابة التأهل لمونديال جنوب إفريقيا والاقتراب خطوة نحو تحقيق حلم ملايين الجماهير.

وأوضح شحاتة أن النقاط الثلاث كانت الهدف الأساسي للجهاز الفني في ضوء الظروف الصعبة للغاية التي مر بها المنتخب قبل المباراة؛ مثل غياب العناصر المؤثرة، وإصابة بعض اللاعبين خلال أحداث المباراة مثل سيد حمدي، وكذلك أحمد حسن كابتن المنتخب وصاحب الهدف؛ حيث تحامل على نفسه وأكمل المباراة وهو مصاب.

في المقابل، أربك الفوز المصري على رواندا حسابات الجزائريين سواء الجماهير أو اللاعبين الذين كانوا ينتظرون هدية من كيجالي تحفزهم قبل لقاء زامبيا الصعب، وبات التوتر والضغط يسود اللاعبين قبل اللقاء، خاصة أن أي نتيجة غير الفوز ستعزز من حظوظ المصريين في بطاقة المونديال.

في المقابل، أربك الفوز المصري على رواندا حسابات الجزائريين سواء الجماهير أو اللاعبين الذين كانوا ينتظرون هدية من كيجالي تحفزهم قبل لقاء زامبيا الصعب، وبات التوتر والضغط يسود اللاعبين قبل اللقاء، خاصة أن أي نتيجة غير الفوز ستعزز من حظوظ المصريين في بطاقة المونديال.

وحذرت وسائل الإعلام والصحف الجزائرية اللاعبين من حدوث نتيجة سلبية أمام زامبيا تطيح بآمالهم في المونديال، وطالبوا بضرورة الفوز بفارق هدفين على الأقل حتى يزيد فارق الأهداف بين المنتخبين تحسبًا للمواجهة المرتقبة بين مصر والجزائر في ختام التصفيات، وهي المباراة التي ستقام في القاهرة.

واعتبرت الصحف الجزائرية أن نتيجة لقاء مصر ورواندا جاءت ضد طموح الجزائريين تمامًا، مشيرين في الوقت نفسه أن الفراعنة أضاعوا فوزا كبيرا سيندمون عليه في حال حسم التأهل بفارق الأهداف.

وطالب محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لاعبي منتخب بلاده بحسم التأهل لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا عند مواجهة زامبيا يوم الأحد، مشيرا إلى ضرورة عدم التركيز مع نتيجة مصر ورواندا.

واعتبر روراوة أن التأهل للمونديال ما زال بين أقدام لاعبي الخضر، ومطالبا اللاعبين بالتركيز وعدم ترك هذه الفرصة تهرب من بين أيديهم.

أما رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري فطالب لاعبيه بضرورة عدم التركيز مع الفوز المصري على رواندا، والتركيز فقط على مباراة زامبيا؛ لأنه الفوز فيها سيقرب الخضر من بطاقة التأهل.

وتحتل الجزائر قبل مباراتها مع زامبيا قمة المجموعة برصيد سبع نقاط، وبفارق هدفين عن مصر التي جمعت الرصيد نفسه عقب الفوز على رواندا بهدف عصر السبت، فيما تأتي زامبيا في المركز الثالث بأربع نقاط، ورواندا أخيرة بنقطة وحيدة.