EN
  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2010

عشاق الاتحاد واثقون من تخطي الأهلي تفاؤل في الشارع الليبي بكسر عقدة الأندية المصرية

الاتحاد يتصدر الدوري الليبي بفارق مريح من النقاط

الاتحاد يتصدر الدوري الليبي بفارق مريح من النقاط

أعرب الشارع الرياضي الليبي عن تفاؤله الشديد بتخطي فريق الاتحاد عقبةَ الأهلي المصري في مباراتهما غدا الجمعة على ملعب ‏11‏ يونيو في ذهاب دور الستة عشر من مسابقة رابطة الأندية الأبطال الإفريقية لكرة القدم، وتحقيق نتيجة جيدة قبل مباراة العودة في القاهرة.

  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2010

عشاق الاتحاد واثقون من تخطي الأهلي تفاؤل في الشارع الليبي بكسر عقدة الأندية المصرية

أعرب الشارع الرياضي الليبي عن تفاؤله الشديد بتخطي فريق الاتحاد عقبةَ الأهلي المصري في مباراتهما غدا الجمعة على ملعب ‏11‏ يونيو في ذهاب دور الستة عشر من مسابقة رابطة الأندية الأبطال الإفريقية لكرة القدم، وتحقيق نتيجة جيدة قبل مباراة العودة في القاهرة.

وأبدى عشاق نادي الاتحاد الليبي ثقةً كبيرة في إمكانية كسر حاجز التفوق للأندية المصرية على نظيرتها الليبية، وخاصة في ظل الحالة السيئة الذي يمر بها الأهلي المصري، أبرز الأندية المصرية. وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية يوم الخميس 22 إبريل/نيسان.

وشددت جماهير الاتحاد على أن فريقهم قادر على تحقيق إنجاز التأهل إلى دوري المجموعات عبر الأهلي، على الرغم من الفارق بين الفريقين، سواء في الإمكانات أو التاريخ، وخاصة في ظل نتائج الفريق الإيجابية منذ بداية الموسم، وعدم تعرضه لأي خسارة.

ويتصدر الاتحاد قمة الدوري الليبي بفارق عشر نقاط عن أقرب منافسيه، بعد تفوقه على غريمه التقليدي أهلي طرابلس في ديربي الكرة الليبية ‏1-2‏، وهو الفوز الذي جعله يقترب بشدة من لقب الدوري بصورة كبيرة.

هذا وقد تحول الحديث في المقاهي الليبية خلال اليومين الماضيين إلى مباراة الاتحاد والأهلي؛ حيث تجاذب الليبيون أطراف الحديث عن الفوارق بين الاتحاد والنادي المصري، مجمعين على أن بإمكان الاتحاد أن يفوز ويحقق المفاجأة، مشترطين القبض على محمد أبو تريكة، ومحمد بركات، وأحمد حسن.

وأبدى معظم عشاق النادي الليبي ارتياحهم نتيجة غياب هداف الأهلي ومهاجمه عماد متعب، وهو ما يعطي أفضلية للاتحاد، وخاصة بعد المستوى الجيد الذي ظهر به مؤخرا في مباراة القمة المصرية أمام الزمالك وتسجيله هدفين‏.‏

وتتابع عيون نادي الاتحاد تدريبات الأهلي الذي أدى مرانه الرئيسي أمس دون أن يكشف فيه حسام البدري المدير الفني عن ملامح التشكيل؛ حيث تبدو التعليمات واضحة بالتأمين الدفاعي، وامتلاك الكرة أكبر وقت ممكن، وحرمان الفريق الليبي من السيطرة، ووضعه تحت ضغط مستمر لامتصاص حماس الجماهير، وتصدير اليأس والإحباط للاعبيه، وخطف هدف مبكر لإراحة الأعصاب‏.‏

وكان فريق الاتحاد دخل معسكرا مغلقا تحت قيادة مدربه الصربي برانكو سميليانيتش استعدادا للمباراة، والذي خرج بتصريح لصحيفة الجماهير الليبية، اعترف فيه بصعوبة المباراة، وقال إنه كان يتمنى مواجهة الأهلي في دور قبل النهائي؛ إلا أنه عاد وقال إنه لا يحب الكلام الكثير، ولكن عليه أن يعمل ويجهز لاعبيه للقاء.

وأضاف "إنه لا يخاف من مواجهة الأهلي، ولكن القرعة الظالمة أوقعتنا في مواجهة كنا نتمنى تأجيلها،مشيرا إلى احترامه لبطل مصر وتاريخه الكبير، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لإسعاد جماهيرنا الوفية".

وتابع سميليانيتش قائلا: "لدي ثقة كبيرة في قدرات لاعبينا على تحقيق الفوز، على الرغم من تاريخ الأهلي الكبير والمعروف،وهو أمر لا يُقلل من إمكانية فوزنا بالمباراة، كما أننا نعرف الكثير عن الأهلي ومواطن القوة والضعف فيه، وقمنا بمشاهدة اللقاء الأخير للفريق المصري أمام الزمالك، وتعرفنا على ملامحه بشكل كبير، وأنا متابع جيد للدوري المصري، وأتمنى أن يحالف التوفيق فريقه في المباراة‏".‏

من ناحية أخرى؛ وافقت إدارة نادي الاتحاد الليبي على تخصيص مدرج كامل للجماهير المصرية لحضور المباراة بملعب ‏11‏ يونيو الذي يسع ‏88‏ ألف متفرج، وهو الملعب الذي احتضن نهائي كأس إفريقيا ‏82‏ بين ليبيا، وغانا، وتمثل هذه المباراة ذكرى جلاء القوات الأمريكية عن ليبيا عام ‏70‏، واستغرق إنشاؤه ‏7‏ سنوات، وتشهد عملية بيع التذاكر إقبالا كبيرا من الجماهير، وتباع بـ‏3‏ دينارات درجة موحدة، و‏20‏ دينارا للمقصورة‏.