EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2009

أسقط إيفرتون في المباراة النهائية (2-1) تشيلسي يتوج بطلا لكأس إنجلترا للمرة الخامسة

تشيلسي تفوق على إيفرتون في اللقاء النهائي

تشيلسي تفوق على إيفرتون في اللقاء النهائي

توج تشيلسي بلقب كأس إنجلترا للمرة الخامسة في تاريخه، بعدما تفوق في المباراة النهائية على منافسه إيفرتون بهدفين لهدف خلال المباراة التي جمعت الفريقين يوم السبت على استاد "ويمبلي" في العاصمة لندن، لينقذ "الزرق" موسمهم بالفوز ببطولة بعد ابتعاد الفريق تدريجيا عن منافسات الدوري المحلي وأبطال أوروبا.

  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2009

أسقط إيفرتون في المباراة النهائية (2-1) تشيلسي يتوج بطلا لكأس إنجلترا للمرة الخامسة

توج تشيلسي بلقب كأس إنجلترا للمرة الخامسة في تاريخه، بعدما تفوق في المباراة النهائية على منافسه إيفرتون بهدفين لهدف خلال المباراة التي جمعت الفريقين يوم السبت على استاد "ويمبلي" في العاصمة لندن، لينقذ "الزرق" موسمهم بالفوز ببطولة بعد ابتعاد الفريق تدريجيا عن منافسات الدوري المحلي وأبطال أوروبا.

ويحسب للهولندي جوس هيدينك -الذي انتهت مهمته كمدير فني للنادي اللندني- عودة تشيلسي لمنصات التتويج بالفوز بلقب كأس إنجلترا، خاصة أن "الزرق" ابتعدوا عن البطولات خلال موسم 2007/2008.

بدأ إيفرتون التسجيل في الدقيقة الأولى من المباراة بواسطة المهاجم الفرنسي لويس ساها، الذي سدد الكرة بقوة داخل منطقة الجزاء، لتسكن مرمى تشيلسي، بعدما فشل الحارس التشيكي بيتر تشيك في الدفاع عن مرماه.

وعادل الإيفواري ديدييه دروجبا النتيجة بتسجيل الهدف الأول لتشيلسي في الدقيقة 21 من ضربة رأسية، مستغلا هروبه من الرقابة الدفاعية.

وأضاف فرانك لامبارد الهدف الثاني لتشيلسي في الدقيقة 72، بعدما تلقى الكرة من زميله الفرنسي نيكولاس أنيلكا، ليسدد كرة قوية بالقرب من حدود منطقة الجزاء، كاد الأمريكي تيم هاورد حارس إيفرتون أن يتصدى لها، لكن الكرة باعته لتسكن الشباك.

وأحرز الفرنسي مالودا هدفا ثالثا تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء ارتطمت القائم ودخلت المرمى قبل أن ترتد خارجة، إلا أن حكم اللقاء لم يحتسبها بحجة عدم تخطيها خط المرمى، وهذا ما أثار اعتراض لاعبي تشيلسي.

يذكر أن تشيلسي توج بلقب كأس إنجلترا أعوام 1970 و1997 و2000 و2007، وفقده خلال الموسم الماضي، عندما فاز به بورتسموث، وما زال مانشستر يونايتد يحتفظ بالمرتبة الأولى كأكثر الأندية حصولا على البطولة برصيد 11 كأسا، وبعده أرسنال ثانيا بـ10 كؤوس، ثم ليفربول ثالثا متساويا مع توتنام هوتسبير الرابع بـ8 كؤوس.