EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2011

تشابه بين الفيصلي وريال مدريد في تذبذب النتائج

الفيصلي يتشابه مع الريال في الأرقام والنتائج

الفيصلي يتشابه مع الريال في الأرقام والنتائج

يبدو أن فريقي الفيصلي الأردني وريال مدريد الإسباني، يتشابهان في كثير من الأرقام والأحوال؛ حيث عاش كل منهما أول أمس ليلة حزينة بعد أن تخلف كل منهما بفارق 7 نقاط عن المتصدر؛ فبات الوحدات الأقرب إلى لقب الدوري المحلي، وأصبح برشلونة قاب قوسين أو أدنى من المحافظة على لقب الدوري الإسباني.

  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2011

تشابه بين الفيصلي وريال مدريد في تذبذب النتائج

يبدو أن فريقي الفيصلي الأردني وريال مدريد الإسباني، يتشابهان في كثير من الأرقام والأحوال؛ حيث عاش كل منهما أول أمس ليلة حزينة بعد أن تخلف كل منهما بفارق 7 نقاط عن المتصدر؛ فبات الوحدات الأقرب إلى لقب الدوري المحلي، وأصبح برشلونة قاب قوسين أو أدنى من المحافظة على لقب الدوري الإسباني.

وذكرت صحيفة "الغد" الأردنية: "يتشابه الفيصلي وريال مدريد بأن كلاًّ منهما كان على بُعد 5 نقاط من القمة في الجولة السابقة، كما أن كلاًّ منهما سبق له الفوز بلقب الدوري في بلاده 31 مرة، مع فارق أن النادي الملكي فاز للمرة الأولى باللقب في عام 1932 الذي شهد تأسيس النادي الفيصلي".

المفارقة الرقمية هذه ربما تكون في مخيلة أنصار الفيصلي الذين بطبيعة الحال يعشق بعضهم الفريق المدريدي ويعشق البعض الآخر برشلونة، على اعتبار أن الفريقين الإسبانيين لهما شعبية كبيرة لدى جماهير الكرة العربية عامة، وجماهير الكرة الأردنية خاصة.

ويبدو أن انطباعًا قد ترسخ في الأذهان خلال السنوات القليلة الماضية؛ أنه إذا فاز برشلونة على ريال مدريد يفوز الوحدات على الفيصلي، وهذه مفارقة عجيبة تثبتها وقائع النتائج؛ حيث فاز كل من الوحدات وبرشلونة على الفيصلي وريال مدريد في المواجهات الخمسة الأخيرة بينهم.

المهم أن تعادل ريال مدريد مع ديبورتيفو كورونا جعل مدرب الفريق جوزيه مورينيو يوجِّه انتقادات حادة إلى مسؤولي كرة القدم في إسبانيا، زاعمًا أن لاعبيه لم يحصلوا على راحة كافية عقب خوضهم مباراة في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي.

في المباراة الأخيرة لكل من الفيصلي وريال مدريد لم يقدَّم العرض المنتظر إلا في الدقائق الأخيرة من زمن المباراتين، وربما افتقد كل منهما الحظ في إنهاء الهجمات، بعد أن أُهدرت الفرص بشكل عجيب.