EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

لمدة 15 يوما تجديد حبس جماهير الترجي وإحالتهم للمحاكمة الجنائية

قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح مستأنف مدينة نصر في القاهرة تجديد حبس 14 من مشجعي نادي الترجي التونسي، المتهمين بالاعتداء على 7 ضباط شرطة و4 مجندين، في أثناء مباراة فريقهم مع الأهلي بإستاد القاهرة، 15 يوما على ذمة التحقيق.

  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

لمدة 15 يوما تجديد حبس جماهير الترجي وإحالتهم للمحاكمة الجنائية

قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح مستأنف مدينة نصر في القاهرة تجديد حبس 14 من مشجعي نادي الترجي التونسي، المتهمين بالاعتداء على 7 ضباط شرطة و4 مجندين، في أثناء مباراة فريقهم مع الأهلي بإستاد القاهرة، 15 يوما على ذمة التحقيق.

عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمود أبو رحاب رئيس المحكمة، بحضور حاتم الزياد رئيس نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية، وأحمد الشاذلي وهيثم أبو ضيف مديرا النيابة، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "اليوم السابع" الخميس 7 أكتوبر/تشرين الأول.

حضر المتهمون، وتم إيداعهم في قفص الاتهام، بينما وقف عدد من ذويهم بجانب القفص للاطمئنان عليهم، وقامت المحكمة بعدها بسؤال المتهمين عن التهم الموجهة إليهم، بإتلاف المال العام، والاعتداء على ضباط الشرطة وإثارة الشغب، فأنكر المتهمون جميعا في صوت واحد.

وأشاروا إلى أسفهم لما حدث داخل الإستاد، ومؤكدين على أنهم لم يقوموا بتلك التهم؛ حيث كانت مقاعدهم في المدرجات العليا، وعندما حدثت الاعتداءات قام الأمن بتطويقهم لحمايتهم من المشاجرات؛ التي كانت تحدث في المدرجات السفلية.

وأضافوا أنهم قبض عليهم دون أن يفعلوا أي شيء؛ فسألتهم المحكمة عن صورهم المسجلة على شريط فيديو أثناء قيامهم بالاعتداء على الضباط والمجندين، فأكدوا أنهم ليسوا هم، وأنهم لم يشاهدوا تلك الصور، وأنهم ليسوا من قام بالاعتداء.

ومن جانبه طالب عبد المنعم الدمنهوري المدعي بالحق المدني ضد المتهمين ورئيس حزب "أحفاد الفراعنةباستمرار حبس المتهمين، وعدم إخلاء سبيلهم، وبإحالتهم إلى المحاكمة الجنائية عن التهم الموجهة إليهم، وتوقيع أقصى العقوبة عليهم.

وأكد أن الشعب المصري قد مل وتعب من جمهور شمال إفريقيا المتعصب؛ الذي من المفترض أن يراعي الوحدة العربية، ولكن الاعتداءات منهم على المصريين في تكرر مستمر؛ فكان قبلهم الجمهور الجزائري الذي قام أيضا بالاعتداء على الضباط، فأصبحت العملية تتكرر في كل مباراة؛ ما يمثل إهانة شديدة للشعب المصري والحكومة المصرية.

بينما دفع سيد عبد الغني؛ الذي حضر بناءً على تكليف من نقابة المحامين التونسية، للدفاع عن المتهمين، بعدم معقولية تصور الواقعة، وبعدم جدية التحريات، وبشيوع التهم، وببطلان الدليل الفني المتمثل في تسجيل الواقعة؛ الذي يبين هؤلاء المتهمين الذين لم تتجاوز أعمارهم 20 عاما، والتمس إخلاء سبيل المتهمين بأي ضمان تراه المحكمة، حيث أكد أن إستاد القاهرة وقت الواقعة به 80 ألف متفرج 6 آلاف منهم تونسيون؛ فكيف تم اختصاص المتهمين واتهامهم بالاعتداء على الضباط، بالإضافة إلى أن التحريات في القضية قد انتهت ولم يبقَ إلا إحالتهم للمحاكمة أو حفظ القضية؛ فالمتهمون المصريون يتم إخلاء سبيلهم بمجرد انتهاء التحقيقات، ويتم أخذ تعهد عليهم بالحضور.

وأشار إلى أن هؤلاء المتهمين تم القبض عليهم ككبش فداء للمتهمين الحقيقيين؛ لأنهم تونسيون، وأشار إلى تأكده من أن المتهمين الحقيقيين ليسوا من الذين وردت أسماؤهم بالتحقيقات.

كان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد أمر بالتحقيق مع 14 من جماهير فريق الترجي التونسي، حيث وجهت لهم نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية تهمة إحداث الشغب، في أثناء مباراة فريقهم مع النادي الأهلي، في الدور قبل النهائي لبطولة دوري رابطة الأبطال الإفريقية، وإشعال الشماريخ وإلقائها في الإستاد، وإحداث عديد من التلفيات بتكسير مقاعد المشجعين، بالإضافة إلى تعديهم على رجال الأمن، حيث قام هؤلاء المشجعون المتهمون بالتعدي على 7 ضباط شرطة وإصابتهم، وهم كل من العميد عادل التونسي وكيل قسم المباحث الجنائية بقطاع المال بالقاهرة "مصاب بكسر في الأنفوالعميد محمد مصطفى مدير مباحث قطاع مكافحة النشل "مصاب بكسر في الذراع اليمنىوالمقدم محمد يوسف رئيس قسم شرطة حدائق القبة "مصاب بكسر في الركبةوالمقدم أحمد عطا خشاب ضابط بقطاع مكافحة الآداب "مصاب بكدمة في معصم اليدوالمقدم أحمد هيبة رئيس مباحث قسم ثان مدينة نصر "مصاب بكدمة في فروة الرأس من الخلفوالمقدم علي فؤاد ضابط بدوريات القاهرة "مصاب بكسر في الذراع اليمنىوالرائد مصطفى فاروق "مصاب بجروح قطعية في فروة الرأس".

كما تعدوا على عدد من المجندين، وهم كل من هيثم صالح "مصاب بتجمع دموي في البطنوغريب خليفة "مصاب بكدمة في الوجهوخليفة إسماعيل "مصاب بكدمة بالعين اليمنىوقرني محمد "مصاب بكدمة في الوجه".