EN
  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2010

بعد السقوط أمام سيونجنام بهدف تبخر أحلام الشباب السعودي في اللقب الأسيوي

الهلال أمل الجماهير السعودية بعد خروج الشباب

الهلال أمل الجماهير السعودية بعد خروج الشباب

ودَّع فريق الشباب السعودي دوري الأبطال الأسيوي لكرة القدم إثر خسارته أمام سيونجنام إيلهوا تشونما الكوري الجنوبي بهدف نظيف في المباراة التي جرت بينهما اليوم على استاد مجمع تانشيون في العاصمة الكورية الجنوبية سول في إياب نصف النهائي.

  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2010

بعد السقوط أمام سيونجنام بهدف تبخر أحلام الشباب السعودي في اللقب الأسيوي

ودَّع فريق الشباب السعودي دوري الأبطال الأسيوي لكرة القدم إثر خسارته أمام سيونجنام إيلهوا تشونما الكوري الجنوبي بهدف نظيف في المباراة التي جرت بينهما اليوم على استاد مجمع تانشيون في العاصمة الكورية الجنوبية سول في إياب نصف النهائي.

وفاز الفريق الكروي بهدفٍ اعتباري، حيث طُبقت عليه قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين، بعدما خسر في الرياض 3-4، وفاز في سول 1-صفر. وسجل هدف المباراة الوحيد اللاعب دونج جيون في الدقيقة الـ30.

وينتظر بذلك سيونجنام الفائز من الهلال السعودي وذوب آهن أصفهان الإيراني اللذين يلتقيان مساء اليوم على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض.

ويعد الهلال هو أمل الجماهير السعودية حاليا في التأهل إلى المباراة النهائية، والحصول على اللقب، ومن ثم اللعب في نهائيات بطولة كأس العالم للأندية المقررة في أبو ظبي ديسمبر/كانون الأول المقبل.

جاءت المباراة في مجملها متوسطة من الفريقين مع أفضلية لسيونجنام في الشوط الأول تمكن من استغلالها وأحرز هدفا، وللشباب في الشوط الثاني إلا أنه فشل في ترجمة سيطرته لأي أهداف، فاستحق الخروج بعد نتيجته السيئة في الرياض.

وبدأ الشوط الأول بطيئا من الفريقين مع أفضلية للفريق الكوري الذي بدأ المباراة بحثا عن هدف التقدم الذي يضمن له التأهل للمباراة النهائية، فيما اعتمد الشباب على الدفاع؛ حفاظا على مرماه من أي هدف مباغت.

وبعد دقائق قليلة أحرز سيونجنام هدفا مبكرا، إلا أنه الحكم ألغاه بدافع التسلل، الأمر الذي أعطى ثقة كبيرة للفريق الكوري، وأربك صفوف الشباب مبكرا وجعله يشعر بالخطر، إلا أنه لم يستفد بذلك الأمر في باقي فترات المباراة.

وأسفرت محاولات الفريق الكوري المستمرة عن هدف في الدقيقة الـ30، سجله اللاعب جون بعدما استغل عدم التغطية الدفاعية، وتأخر خروج وليد عبد الله من مرماه، ليسددها قوية في المقص الأيمن لمرمى الشباب.

تغيرت مجريات المباراة بعد الهدف؛ حيث أصبح الشباب أكثر هجوما، خاصةً أن النتيجة الحالية لا تفيده، فيما تراجع الفريق الكوري إلى نصف ملعبه بصورة كبيرة مع تكثيف منطقة وسط الملعب، ليحافظ على تقدمه في الشوط الأول.

وجاء الشوط الثاني أفضل نسبيا من الأول، حيث استهلَّه الفريق السعودي بمحاولات مكثفة لتعديل النتيجة، فيما رفع سيونجنام شعار الدفاع مبكرا، واعتمد على الهجمات المرتدة.

وكثف الشباب من محاولاته الهجومية مع مرور الوقت، إلا أن الفريق الكوري أحسن في إغلاق منطقة جزائه جيدا، حيث لم يفلح خوان مانويل أوليفيرا وناصر الشمراني ومارسيلو كماتشو في الوصول إلى المرمى.

وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء تعملق الحارس الكوري وتصدى لأكثر من تسديدة قوية لكل من كماتشو وأوليفيرا، ليحافظ على شباكه نظيفة، ويصعد بفريقه إلى المباراة النهائية.