EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2011

بفوزها على كولومبيا بيرو تتأهل إلى نصف نهائي كوبا أمريكا

فرحة لاعبي بيرو

فرحة لاعبي بيرو

احتاج منتخب بيرو إلى وقت إضافي للتأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس أمريكا الجنوبية "كوبا أمريكا" المقامة في الأرجنتين، إثر فوزه على نظيره الكولومبي بهدفين نظيفين (الوقت الأصلي صفر-صفر) في مباراة ربع النهائي التي أقيمت في كوردوبا على ملعب ماريو كامبس وأمام 35 ألف متفرج.

احتاج منتخب بيرو إلى وقت إضافي للتأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس أمريكا الجنوبية "كوبا أمريكا" المقامة في الأرجنتين، إثر فوزه على نظيره الكولومبي بهدفين نظيفين (الوقت الأصلي صفر-صفر) في مباراة ربع النهائي التي أقيمت في كوردوبا على ملعب ماريو كامبس وأمام 35 ألف متفرج.

وسجل كارلوس لوباتون (102) وخوان مانويل فارجاس (112) الهدفين.

وتلتقي بيرو في دور الأربعة مع الأوروجواي التي تخطت عقبة الأرجنتين بركلات الجزاء 5-4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

وكان الحارس الكولومبي لويس أنريكه مارتينيز وزميله المهاجم راداميل فالكاو جارسيا رجلي اللقاء بامتياز، فمنحا الفوز للبيرو خلافا للمجريات، الأول بارتكابه خطأين قاتلين في الوقت الإضافي، والثاني بإهداره ركلة جزاء كانت كفيلة بحسم النتيجة في الوقت الأصلي، مع أن الأفضلية كانت نسبيا لكولومبيا.

وبدأ الطرفان المباراة بقوة، وكان وصول البيرفيون إلى منطقة خصومهم أوضح خصوصا عبر خوسيه باولو جيريرو والقائد خوان مانويل فارجاس ولويس كاستريون الذي عكس كرات خطرة من الجهة اليسري لم يحسن زملاؤه التعامل معها.

في المقابل، شغل الكولومبي فريدي جوارين مركزه في الجناح الأيمن بشكل جيد، دون أن يلقى مساندة من الجهة اليسرى، فبقي رأس الحربة فالكاو بين فكي كماشة الدفاع البيروفي وحوصر في معظم الأحيان من قبل 3 أو 4 لاعبين، فسهل تماما استخلاص الكرات التي وصلت إليه.

ومرت الدقائق العشرون الأولى دون تهديد مباشر لأيّ من المرميين، وكانت أخطاء الكولومبيين كثيرة في وسط الملعب، فسهل قطع الكرة والارتداد على البيروفيين قبل أن تسنح لكولومبيا أول الفرص من كرة عالية بعيدة حولها مدافع إلى ركنية قبل أن يصل إليها داريو مورينو (25).

وتحسن أداء الكولومبيين قبل أن يهدد فارجاس مرماهم بقذيفة يسارية بعيدة نجح حارسهم لويس إنريكه مارتينيز في إبعاد خطرها (34)، ومثله فعل نظيره البيروفي راوول فرنانديز، عندما ارتمى على الكرة والتقطها من بين أقدام جوستافو راموس وفالكاو، وهما على بعد أمتار قليلة من مرماه (35).

وكانت بداية الشوط الثاني كما الأول، وسنحت فيه فرصة مبكرة لبيرو، عندما تلقى وليام شيروكي كرة في الجهة اليمنى وهرب بالعرض من أكثر من مدافع حتى انكشف طريقه إلى المرمى وسدد بيسراه قوية ارتمى لويس إنريكه وحولها إلى ركنية (48)، ثم سيطر الحارس نفسه على كرة من تسديدة خفيفة لجيريرو (51).

وتحسن أداء المنتخب الكولومبي مع انتصاف هذا الشوط كما في الأول تماما، وحصل مورينو الذي أخطأ المرمى مرتين (38 و63) على ركلة جزاء فشل فالكاو في ترجمتها إلى هدف كان كفيلا أن تخرج به كولومبيا منتصرة (66).

وهرب مورينو، أفضل لاعب في المنتخب الكولومبي واللقاء، في الجهة اليمنى وسدد بتركيز رغم مطاردة اثنين، فنابت العارضة عن الحارس راؤول فرنانديز في التصدي لمحاولته (67)، وأضاع قائد كولومبيا المخضرم ماريو ييبس (35 عاما) فرصة لا تعوض عندما تابع برأسه كرة من ركلة ركنية علت العارضة بقليل (78).

وأنقذ لويس أنريكه مرماه من هدف مؤكد عندما حول برؤوس أصابع يده اليمنى تسديدة آدان بالبين القوية (82)، وكافح كل منتخب في الدقائق الأخيرة لحسم النتيجة في الوقت الأصلي، وكانت الفرص الأبرز لكولومبيا فأصاب جوارين العارضة، ومرت رأسية ييبس بجانب القائم الأيسر .

وفي الوقت الإضافي، ضغطت كولومبيا من البداية، وسدد جوارين كرة منحرفة في مكان وقوف راؤول فرنانديز، فسيطر عليها الأخير (94)، وأرسل الدفاع البيروفي كرة طويلة إلى منطقة جزاء كولومبيا، فخرج إليها لويس إنريكه بشكل خاطئ، فارتدت إلى كارلوس لوباتون بديل لويس كاستريون أطلقها بيمناه من على خط المنطقة لترد في المرمى الخالي (102(.

وأخطأ الحارس الكولومبي من جديد عندما أعاد كرة وصلته من الدفاع، فأرسلها خفيفة استلمها جيريرو ودخل بها المنطقة ولما حوصر من قبل مدافعين اثنين، أعادها إلى فارجاس الخالي من الرقابة، فسددها مباشرة لتصطدم بالعارضة وتسقط داخل المرمى (112).