EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2009

السلطات السودانية غاضبة بيانات مصرية تدين الهجوم على المصريين بالسودان والجزائر

: الشغب كان السمة السائدة في المباراة

: الشغب كان السمة السائدة في المباراة

تواصلت ردود الأفعال على أعلى مستوى في مصر، عقب أحداث العنف والشغب التي شنتها الجماهير الجزائرية على الجماهير المصرية، عقب انتهاء مباراة المنتخبين، في اللقاء الفاصل الذي جمع بينهما في استاد المريخ السودانية، وانتهت بحجز محاربي الصحراء لبطاقة التأهل إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.

تواصلت ردود الأفعال على أعلى مستوى في مصر، عقب أحداث العنف والشغب التي شنتها الجماهير الجزائرية على الجماهير المصرية، عقب انتهاء مباراة المنتخبين، في اللقاء الفاصل الذي جمع بينهما في استاد المريخ السودانية، وانتهت بحجز محاربي الصحراء لبطاقة التأهل إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.

أصدر كبار المسؤولين المصريين بيانات بالجملة يدينون فيها الأحداث الدامية التي شهدتها الخرطوم وإصابة بعض المشجعين بإصابات بسيطة؛ حيث وصل إجمالي المصابين المصريين إلى 21 مصابا تم نقلهم للمستشفيات.

كلف الرئيس حسني مبارك، وزير الخارجية أحمد أبوالغيط، باستدعاء سفير الجزائر بالقاهرة لينقل له مطالبة مصر للجزائر بأن تتحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين المصريين الموجودين على أراضيها ومختلف المنشآت والمصالح المصرية بالجزائر، وذلك وفقا للبيان الذي صدر عن رئاسة الجمهورية اليوم الخميس.

وأوضح البيان أن الرئيس مبارك تابع خلال اجتماع مع كبار المسؤولين تنفيذ تكليفاته لرئيس الوزراء والأجهزة المصرية المعنية، والتي كان قد أصدرها مساء الأربعاء بعد انتهاء المباراة، لتأمين عودة المواطنين المصريين وبعثة المنتخب المصري من السودان.

وكان الرئيس المصري قد أطمأن -طوال ليلة الأربعاء وحتى فجر الخميس- على عودة المواطنين المصريين دون أية خسائر في الأرواح، وتلقى خلال اجتماع الخميس تقارير الأجهزة المصرية حول ما تم من تنسيق مع الإخوة في السودان، الذين بذلوا ما في وسعهم من جهد مشكور للتصدي للأعمال الغوغائية التي مورست في حق المواطنين المصريين عقب خروجهم من استاد (أم درمان).

وقد أوضحت التقارير التي عرضت خلال الاجتماع عودة غالبية مواطني مصر سالمين، رغم الصعوبات التي واجهتهم في طريقهم إلى مطار الخرطوم للعودة على طائرات الجسر الجوي المصري، وأن الذين تخلفوا هناك مساء الأربعاء يتم ترحيلهم تباعا.

ومن جانبها، استدعت السلطات السودانية الخميس السفير المصري للتعبير عن غضبها مما نشرته وسائل الإعلام المصرية من أنباء وصفتها بأنها خاطئة حول الاشتباكات التي حدثت بعد المباراة الفاصلة بين المنتخبين المصري والجزائري الأربعاء على استاد المريخ في أم درمان، ضمن تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010.

وأوضحت السلطات السودانية في بيان لها أن وزارة الخارجية قامت باستدعاء السفير المصري لإبلاغه رفض السودان للأنباء التي نشرتها وسائل الإعلام المصرية فيما يتعلق بالأحداث التي حدثت بعد المباراة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية معاوية عثمان خالد، إنه بدلا من أن يتم التأكيد على كل ما قامت به السودان في هذه المباراة من استقبال لما يقرب من 25 ألف شخص وضمان الأمن، نشرت وسائل الإعلام المصرية أنباء خاطئة.

وأكد السفير المصري في الخرطوم عفيفي عبد الوهاب، أنه تباحث الخميس مع مسؤولين كبار في الخارجية السودانية بخصوص الأحداث التي أعقبت المواجهة بين المنتخبين الجزائري والمصري.

وقال في تصريح لوكالة "فرانس برس" أن ما حدث لن يكون له أيّ تأثير على العلاقات المميزة بين السودان ومصر.

واستدعت وزارة الخارجية المصرية بعد ظهر الخميس السفير الجزائري في مصر عبد القادر حجار وسلمته احتجاجا شديد اللهجة على ما حصل في الخرطوم وعلى تعرض المصالح المصرية في الجزائر للمخاطر الشديدة يومي الأحد والإثنين الماضيين.

وأبلغت الخارجية المصرية السفير الجزائري كذلك -بحسب بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمها- أن مصر تعتبر أن السلطات الجزائرية "سعت لإبقاء الفتنة مشتعلة" خلال الأيام الأخيرة.

كما أكدت الخارجية المصرية للسفير الجزائري أن الشركات المصرية العاملة في الجزائر بدأت بالمطالبة بتعويضات عن الأضرار التي تكبدتها من جراء الاعتداءات الأخيرة.