EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2009

قبل ساعات من خوضه أول لقاء له في البطولة بويول: برشلونة يجب عليه الفوز بمونديال الأندية!

بويول يريد تعويض خسارة نسخة 2006

بويول يريد تعويض خسارة نسخة 2006

أكد كارليس بويول مدافع وقائد فريق برشلونة الإسباني أن فريقه جاد تماما في سعيه لحصد لقب بطولة العالم للأندية المقامة حاليا بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، ويشارك فيها الفريق الإسباني بوصفه بطلاً للقارة الأوروبية.

أكد كارليس بويول مدافع وقائد فريق برشلونة الإسباني أن فريقه جاد تماما في سعيه لحصد لقب بطولة العالم للأندية المقامة حاليا بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، ويشارك فيها الفريق الإسباني بوصفه بطلاً للقارة الأوروبية.

وقال بويول في حوار خاص مع صحيفة "سبورت" الإسبانية يوم الاثنين "نحن نمتلك رغبة كبيرة في الفوز بلقب هذه البطولة، إنه لقب مهم للغاية بالنسبة لنا خاصة أننا لم نحصده بعد، فريق بحجم البارسا يجب عليه الفوز ببطولة مثل هذه".

ويضيف بويول متذكرا خسارة الفريق في اليابان لنهائي نفس البطولة عام 2006 أمام إنترناسونيال البرازيلي بهدف نظيف "بعد ما حدث في هذه المباراة لا نريد تكرار نفس الموقف، كان اللقب في أيدينا وأسهمنا في خسارته، مباراة إنتر ناسيونال ما زالت في أذهان جميع من شاركوا بها، ولا نريد أن نجعل فرصة هذا العام تفلت من بين أيدينا".

وسيخوض الفريق الكاتالوني أولى مبارياته في نسخة عام 2009 أمام فريق أتلانتي المكسيكي يوم الأربعاء بأبو ظبي بالدور قبل النهائي، محاولاً تعويض إخفاقه الأول عام 2006 بالخسارة في نهائي البطولة أمام إنتر ناسيونال البرازيلي بهدف نظيف.

ويعتبر البعض أن خسارة "البارسا" للقب بطولة العالم للأندية ذلك العام كان بداية لتدهور نتائج الفريق خلال بقية موسم 2006 – 2007 والذي عرف خسارته لجميع ألقاب الموسم بشكل درامي، ممهدا لرحيل المدير الفني الهولندي فرانك ريكارد ولاحقا اللاعبين البرازيلي رونالدينيو والبرتغالي ديكو.

ويعود "البارسا" للمشاركة في بطولة العالم للأندية بعد خوضه موسما استثنائيا عرف فوزه بخمسة ألقاب دفعة واحدة، ما بين الدوري والكأس المحليين وكأس السوبر الإسباني إلى جانب بطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي، وذلك في أول مواسم المدير الفني الشاب بيب جوارديولا مع الفريق.

ويتمنى بويول –31 عاماأن تكون بطولة أبو ظبي 2009 نقطة تحول من نوع آخر على عكس ما حدث في بطولة 2006، قائلاً "نحن نريد بطولة العالم الحالي أن تكون نقطة تحول للسير في نفس الخط الإيجابي الذي نسير عليه حاليا، الفريق مستمر على نفس المستوى الذي قدمناه الموسم الماضي، نحن نعلم أن تكرار نفس الإنجاز أمر بالغ الصعوبة ولكننا لن ندخر جهداً من أجل هذا الهدف".

ويتابع "على الرغم من وجود ثلاثة من أفضل لاعبي العالم في هذا الفريق إلا أن تكرار إنجازات العام الماضي يبدو أمرا بالغ الصعوبة، خاصة أنه إنجاز لم تحققه أندية كثيرة، نحن على إدراك لصعوبة المهمة والضربية التي يجب أن ندفعها لإكمالها بنجاح".

ويسير فريق برشلونة بخطى ثابتة في مشواره خلال الموسم الحالي محتلاً صدارة مسابقة الليغا بفارق خمس نقاط ومباراة أكثرعن مطارده ريال مدريد. كما تبدو مسيرته مستقرة في مسابقة كأس الملك، إضافةً إلى تأهله إلى الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا محتلاً صدارة مجموعته.