EN
  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2009

في المرحلة الـ17 من البريمير ليج بورتسموث "بلحاج" يصعق الحمر وفولهام يسحق البطل

بلحاج صاحب هدف بورتسموث الأول

بلحاج صاحب هدف بورتسموث الأول

قاد الثنائي الجزائري نذير بلحاج وحسن يبدا فريق بورتسموث متذيل القائمة للفوز على ضيفه ليفربول بهدفين نظيفين، في افتتاح مباريات الأسبوع السابع عشر من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، فيما تابع فولهام هواية اصطياد الكبار وأسقط ضيفه مانشستر يونايتد بطل المواسم الثلاثة الأخيرة بثلاثية نظيفة بعد أن هزم وصيف البطل ليفربول 3-1 في الجولة الحادية عشرة.

قاد الثنائي الجزائري نذير بلحاج وحسن يبدا فريق بورتسموث متذيل القائمة للفوز على ضيفه ليفربول بهدفين نظيفين، في افتتاح مباريات الأسبوع السابع عشر من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، فيما تابع فولهام هواية اصطياد الكبار وأسقط ضيفه مانشستر يونايتد بطل المواسم الثلاثة الأخيرة بثلاثية نظيفة بعد أن هزم وصيف البطل ليفربول 3-1 في الجولة الحادية عشرة.

في المباراة الأولى، سجل هدفي المباراة الجزائري نذير بلحاج وفريدريك بيكيون في الدقيقتين الـ33 و83.

ورفع بورتسموث بهذا الفوز رصيده إلى 14 نقطة، إلا أنه ظل في قاع الجدول بفارق الأهداف عن ويستهام يونايتد، الذي يملك نفس النقاط ويخوض مواجهة صعبة أمام ضيفه تشيلسي يوم الأحد.

فيما تجمد رصيد ليفربول عند 27 نقطة في المركز السادس، وسيكون مهددا بالتراجع إلى المركز الثامن في حال فوز أو تعادل برمنجهام سيتي صاحب المركز السابع بنفس الرصيد على مضيفه ايفرتون يوم الأحد.

وتألق الثنائي الجزائري خاصة بلحاج، الذي فرض نفسه على تشكيلة فريقه الأساسية لأول مرة منذ ثلاثة أشهر؛ حيث سجل هدف فريقه الأول في الدقيقة الـ33 من تمريرة متقنة من مواطنه يبدا ليسددها قوية على يمين حارس ليفربول خوسيه مانويل ريينا.

وتألق الجزائري الآخر يبدا في وسط الملعب؛ حيث كان صمام أمان لفريق بورتسموث في الكثير من الأوقات، كما أنه ساهم كثيرا في تخفيف الضغط الذي فرضه لاعبو ليفربول على فريقه لفترات طويلة.

وتسبب يبدا في هدف فريقه الثاني بعدما مرر كرة متقنة لزميلة بيكيون الذي استغل تمركز دفاع ليفربول الخاطئ وانفرد بالمرمى من الناحية اليمنى وسدد بقوة لتسكن الزاوية اليمنى للحارس ريينا الذي يسأل عن الهدف، نظرا لعدم إغلاق مرماه بصورة جيدة.

وعلى الرغم من الهدفين اللذين مني مرماه بهما إلا أن ليفربول أضاع العديد من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بتحقيق التعادل أو الفوز، لكن الحظ تخلى عن لاعبيه الذين كانوا في أسوأ حالتهم الفنية.

في المباراة الثانية، فاجأ فولهام ضيفه بهدف السبق بواسطة الدولي السابق ولاعب وسط ليفربول سابقا داني مورفي الذي أطلق صاروخا من خارج المنطقة انفجر في أسفل الزاوية اليمنى لمرمى الحارس الدولي البولندي توماس كوشتشاك (22).

وفي مستهل الشوط الثاني، صعب فولهام مهمة البطل بعد أن وجه إليه ضربة شبه قاضية حين تقدم بالهدف الثاني لهدافه بوبي زامورا الذي تابع تمريرة رأسية من الأمريكي كلينت ديمبسي (46).

وجاءت الضربة القاضية بالهدف الثالث بعد أن خطف بوبي زامورا الكرة من دفاع مانشستر ومررها إلى الأيرلندي داميان داف الذي لم يتردد في إيداعها الشباك (75).

وأوقف فولهام رصيد مانشستر يونايتد عند 37 نقطة، ومنح الفرصة لتشيلسي المتصدر للابتعاد بـ6 نقاط في حال فوزه على مضيفه وست هام يوم الأحد.

واكتفى استون فيلا بهدف واحد في مرمى ضيفه ستوك سيتي وضعه مؤقتا في المركز الثالث، حمل توقيع النرويجي جون كارو الذي استثمر عرضية من آشلي يانج تابعها برأسه في شباك الحارس الدولي الدنمركي توماس سورنسن (61).

وصار توتنهام رابعا بفوزه على مضيفه بلاكبيرن بهدفين نظيفين؛ حيث أنهى الشوط الأول متقدما بهدف من صنع الكرواتي نيكو كرانيكار وبتوقيع العملاق بيتر كراوتش في الوقت بدل الضائع (45+1).

وفي الشوط الثاني، أمّن توتنهام فوزه بهدف ثانٍ لكراوتش نفسه بعد تمريرة طويلة في العمق من جيرماين جيناس تابعها بيمناه من مسافة قريبة وأسكنها أسفل الزاوية اليسرى (83).

وفاز مانشستر سيتي على ضيفه سندرلاند 4-3، في مباراة مجنونة بكر فيها صاحب الأرض في هز شباك ضيفه بهدفين نظيفين؛ أولهما بتوقيع البارجوياني روكي سانتا كروز بعد هجمة مرتدة قادها الويلزي كريج بيلامي، قبل أن يمرر الكرة لكروز الذي تابعها بيمناه في الشباك (4).

وبعد 8 دقائق، عزز الأرجنتيني كارلوس تيفيز تقدم فريقه بالهدف الثاني من ركلة جزاء تسبب بها نايرون نوسورثي بارتكابه خطأ ضد بيلامي في المنطقة المحرمة (12).

ولم يهنأ مانشستر سيتي كثيرا، وقلص الضيف الفارق بعد 4 دقائق حين تابع المدافع الدولي الغاني جون منساه برأسه كرة وصلته من ركلة ركنية نفذها اندي ريد (16).

وأدرك سندرلاند التعادل بعد منتصف الشوط الأول عبر جوردان هندرسون ومن ركنية ثانية تابعها بيمناه في شباك الحارس الدولي الأيرلندي شاي جيفن (24).

وتقدم مانشستر سيتي مجددا بفضل بيلامي الذي صنع الهدفين الأولين، بعد أن مرر له شون رايت فيليبس كرة متقنة داخل المنطقة أنهاها في أسفل الزاوية اليمنى (35).

وأدرك الترنيدادي كينوين جونز التعادل من جديد للضيوف بتسجيله الهدف الثالث من ضربة رأس بعد كرة من هندرسون (62)، لكن الكلمة الأخيرة في اللقاء كانت لروكي سانتا كروز الذي منح النقاط الثلاثة لمانشستر سيتي بتسجيله الهدف الرابع والثاني له بعد مؤازرة من جارسث باري (69).