EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2010

بن همام يُبدي إعجابه باستاد جابر الدولي

استاد جابر الدولي في الكويت

استاد جابر الدولي في الكويت

اعتبر رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام، استاد جابر الأحمد الدولي الذي استضاف المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الأسيوي بين القادسية الكويتي والاتحاد السوري مساء السبت؛ إضافةً كبيرةً إلى كرة القدم الكويتية واللعبة في منطقة غرب أسيا ككل.

اعتبر رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام، استاد جابر الأحمد الدولي الذي استضاف المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الأسيوي بين القادسية الكويتي والاتحاد السوري مساء السبت؛ إضافةً كبيرةً إلى كرة القدم الكويتية واللعبة في منطقة غرب أسيا ككل.

وتابع ابن همام أن المباراة النهائية للبطولة، والتي شهدت فوز نادي الاتحاد السوري على القادسية الكويتي بركلات الترجيح 4-2 بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي؛ حضرها جمهور غفير وصل إلى 58 ألفًا و604 متفرجين، وهو يعتبر الرقم الأعلى من ناحية الحضور الجماهيري في تاريخ الرياضة الكويتية.

وقال ابن همام: "أعجبني الملعب الجديد كثيرًا. وهذا الملعب يضيف الكثير إلى البنية التحتية الرياضية في الكويت ومنطقة غرب أسيا ككل".

وأضاف: "احتفلت الكويت بإقامة أول مباراة رسمية على الملعب بأفضل صورة ممكنة من خلال استضافة نهائي كأس الاتحاد الأسيوي 2010؛ حيث أضاف استاد جابر الأحمد رونقًا خاصًّا إلى الحدث".

واعتبر بن همام الحضور الجماهيري الكبير في المباراة النهائية دليلاً جديدًا على قدرة دول منطقة غرب أسيا على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، واستقطاب حضور جماهيري كبير.

وأوضح رئيس الاتحاد الأسيوي: "الحضور الكبير كان رائعًا، وقد أثبت أن الملاعب الكبيرة في منطقة الخليج يمكن أن تمتلئ بشكل كامل في الأحداث الرياضية الكبرى".

وكشف: "أنا سعيد للغاية باستثمار الدول الأسيوية أكثر وأكثر في البنية التحتية لكرة القدم؛ لأن هذا الاستثمار يساعد على تطوير اللعبة للأجيال القادمة".

وعمومًا، شهدت بطولة كأس الاتحاد الأسيوي هذا العام إقبالاً جماهيريًّا غفيرًا زاد إلى نسبة 140% عن العام الماضي، أي ما يناهز ثلاثة أرباع مليون متفرج في جميع المباريات.

ورأى ابن همام أن هذا الأمر يؤكد أن البطولة أصبحت تمتلك رصيدًا شعبيًّا هائلاً لدى أنصار اللعبة في القارة الصفراء. وقال في هذا الصدد: "الحضور الجماهيري الذي فاق كل التوقعات يؤكد دون أدنى شك أن مسابقة كاس الاتحاد الأسيوي تحظى باهتمام كبير في مختلف أنحاء القارة الأسيوية".

واعتبر رفعة الأداء أدَّت إلى تزايد عدد الجماهير في الملاعب بقوله: "نحن في الاتحاد الأسيوي سعداء جدًّا برؤية الملاعب ممتلئة عن آخرها؛ لأن هذا الأمر يؤكد أن الجمهور يجذبه المستوى الرفيع الذي يقدمه اللاعبون على المستطيل الأخضر".

وختم: "منذ انطلاق مسابقات الاتحاد الأسيوي بصيغتها الجديدة عام 2008 زاد عدد الحضور الجماهيري إلى نسبةٍ تخطت 100%".